جلسة استماع جديدة لرجل متهم بقضية عض الأذن

إعادة محاكمة بسبب الجنون في قضية هجوم عنيف
حاول محامو الرجل المدان بعض عضّ جزء من أذن عاملة منزليه مرة أخرى استخدام حجة الجنون في إجراءات الاستئناف، رغم أنهم فشلوا في ذلك في المرة الأولى. تم عرض القضية في أحد محاكم الاستئناف، حيث تم منحهم فرصة لإجراء تقييم نفسي ثانٍ، ولكن لم يتم إحضار التقرير بعد، مما أدى إلى تأجيل الجلسات أسبوعاً بعد آخر.
وقائع الهجوم وتفاصيل الاعتداء
خلال جلسة المحاكمة، أُفيد أن العاملة المنزلية، التي تعمل في منزل عائلة المستأنف منذ 23 عامًا، تعرضت لاعتداء عنيف من قبله، انتهى بقطع جزء كبير من أذنها. الرجل البالغ من العمر 35 عامًا، قد أُدين في وقت سابق بتهمة الاعتداء الذي تسبب في إصابة دائمة، والتي حددها الخبراء الطبيون على أنها “إعاقة بنسبة سبعة بالمئة” بعد أن فقدت العاملة جزءًا من أذنها اليسرى.
حكمت المحكمة الجنائية العليا عليه بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وقد قام الآن بتقديم استئناف ضد هذا الحكم.
حجة الدفاع والأدلة النفسية
تضمن مذكرة الدفاع التي قُدّمت للإفراج عن العميل، أنه تم تشخيصه بالفصام والذهان، مصحوبًا بالأوهام العظيمة والأوهام الدينية. وأشار الدفاع إلى أنه يعاني من نقص الرؤية ولا يعترف بأنه مريض، وهو العرض الأكثر بروزًا في حالته. واحتوت المذكرات أيضًا على تقرير أعده طبيب نفسي في مستشفى خاص، أكد فيه أن المستأنف يسمع “أصواتًا متعددة” في رأسه، والتي تزداد سوءًا أثناء الليل، وتم وصف Olanzapine له كدواء مضاد للذهان.
تأثير الجروح والإصابات على الضحية
انتظرت المحكمة تقريرًا رسميًا من المستشارين الحكوميين لمتابعة عملية الاستئناف. بالإضافة إلىclaim “الجنون”، حاول محامو الدفاع أيضًا نفي الادعاء حول “الإعاقة بنسبة 7%”، مؤكدين أن الضحية، الفلبينية التي تبلغ من العمر 47 عامًا، تخضع لسلسلة من العمليات الجراحية التجميلية لإعادة تشكيل أذنها. حيث أكدوا أن “الإصابة البالغة 7% ليست رقمًا نهائيًا – فهي ليست إصابة دائمة لا يمكن علاجها.”
وأشار التقرير الطبي إلى أن المرأة فقدت جزءًا كبيرًا من أذنها اليسرى، وأن هذا ينجم عن “عضة قوية”، وقد تم إحالتها لجراحة التجميل. تم إرفاق صورة للأذن المقطوعة في ملفات المحكمة، إلى جانب صور للضحايا التي كانت ملطخة بالدماء.
البيان الرسمي والشهادات حول الحادث
أثناء التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، اعترف الرجل بالاتهامات الموجهة له، ولكنه زعم أنها “خطأ”. وقد شهدت الضحية بأنها كانت تقوم بتنظيف غرفة المعيشة حين حدثت المشادة بينهما. وأشارت إلى أنها عندما أخبرته عن مكان هاتفه، انفجرت مشاعره بال غضب، مما جعلها تصاب بالذعر وتهرب إلى المطبخ Seeking help.
كما زعمت أخت المستأنف أن الضحية “تضع تعويذات في المنزل لكي يستجيب لها الجميع”، مشيرة إلى أن لديها اهتمامًا غير معتاد بالسحر.
الخطوات المقبلة في عملية الاستئناف
على الرغم من تأخير جلسات الاستئناف، إلا أنه من المتوقع أن يتم تقديم التقرير النفسي للمحكمة في الجلسة التالية المحددة في 12 سبتمبر. عندما تُستأنف المحكمة، ستقوم بمراجعة الأدلة النفسية والتقارير الطبية لتحديد الخطوات اللازمة لمتابعة الإجراءات القانونية المعقدة التي تمر بها القضية.












