البحرين

مخاطر كبيرة نتيجة انتشار النفايات في الموقع المأهول

م residents in Duraz يطالبون بتحرك عاجل بشأن موقع مخلفات متهالك

يعبر سكان منطقة الدراز عن مخاوفهم المتزايدة من مخلفات متراكمة في قطعة أرض تعتبر بؤرة لتكاثر القوارض والحشرات والزواحف، فضلاً عن كونها تهديدًا مستمرًا للحريق بالنسبة للمنازل المجاورة. رغم محاولاتهم المتكررة للتواصل مع الجهات الرسمية، فإن مخاوفهم لم تلقَ الاهتمام الكافي لحل مشكلة تتعلق بالصحة العامة والسلامة والبيئة المحيطة.

الآثار السلبية لموقع المخلفات

تحولت الأرض المهملة في بلوك 536 إلى منظر غير جذاب، حيث تكدست المخلفات مما يسمح بانتشار الآفات إلى الممتلكات المجاورة. وقد ادعى السكان أيضًا أن هذا الموقع أصبح نقطة تجمع للقانونين الذين يقومون بإشعال النيران بشكل متكرر في النفايات المتراكمة. وبالفعل، نشب حريق كبير مؤخرًا في الموقع، ولم ينجح رجال الدفاع المدني في احتواء النيران إلا بسرعة، مما أنقذ المنازل القريبة من تحول الحادث إلى كارثة أكبر.

المطالبات بالإجراءات السريعة

أفاد الدكتور سيد شُبّر الوداعي، رئيس المجلس البلدي بالمحافظة الشمالية، بأن الوضع لا يمكن أن يستمر في التدهور. وأوضح قائلاً: “تراكم النفايات ليس مجرد مسألة جمالية. عندما تترك النفايات لفترات طويلة، فإنها تمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة والسلامة والبيئة.” وأكد أن وجود القوارض والحشرات والزواحف، مع احتمالية حدوث حرائق متعمدة، يجعل من هذه المواقع خطرة جدًا على العائلات المجاورة.

وشدد الدكتور الوداعي على أهمية أن تكون السلطات البلدية قادرة على التعرف على مثل هذه المواقع وضمان التزام أصحاب الممتلكات بمسؤولياتهم القانونية. وقال: “يجب ألا يضطر السكان للتوجه مرارًا وتكرارًا إلى جهات مختلفة حتى يتم التعامل مع الوضع الخطير. يجب أن تكون هناك آلية واضحة لاستقبال الشكاوى وتحديد الجهة المعنية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.”

استنكار ذكريات المواقع غير القانونية

استعادت الحالات الحالية ذكريات موقع رمي غير قانوني في منطقة المعيصم، الذي تم إغلاقه في عام 2019 بفضل جهود شخصية مجتمعية والسلطات المعنية. وينص القانون العام للنظافة العامة (المادة 6) لعام 2019 على ضرورة إخضاع الملاك أو المستأجرين للحفاظ على نظافة الممتلكات داخل اختصاصاتهم وفقًا للوائح والقرارات التنفيذية للقانون.

دعوات لإجراءات سريعة وفعالة

وقال الدكتور الوداعي إن التشريعات توفر أساسًا مهمًا للتدخل. وأوضح: “القانون واضح بشأن مسؤولية الحفاظ على نظافة الممتلكات. ما نحتاجه الآن هو مراقبة فعالة وتنفيذ للقوانين حتى لا تظل الانتهاكات حتى تصبح خطرًا على المجتمع المحيط.” وشدد على أنه يجب تعزيز التنسيق بين البلديات والجهات المعنية الأخرى، خاصة في حالات الحرائق والآفات أو أي مخاطر أخرى.

وأشار إلى أنه لا يجب أن يتكرر حادث حريق آخر قبل اتخاذ إجراءات لحل مشكلة تكدس النفاياتوقال الدكتور الوداعي: “سكان الحي أصبحوا الآن ينادون بإزالة الموقع في بلوك 536، وتحديد مصدر النفايات، وتنفيذ تدابير لمكافحة الحشرات، واتباع الإجراءات القانونية المناسبة.”

نتائج ومتابعات متوقعة

إذاً، بالنسبة للسكان، لم يعد الأمر مجرد قطعة أرض قبيحة. بل هو عن من سيعمل قبل الحريق المقبل – وقبل أن يتحول الخطر القابل للتجنب إلى مأساة. يتطلع المجتمع في الدراز إلى إجراءات سريعة من السلطات المعنية لتجنب تكرار هذه الحوادث واستعادة البيئة المحيطة بهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى