أم تستغيث: تنمر على ولدي بسبب عملي في الإمارات

استغاثة سيدة مصرية بسبب تنمر زملاء ابنها في الإمارات
وجهت سيدة مصرية، تعمل في الإمارات، رسالة استغاثة مؤثرة بعد تعرض نجلها للتنمر من زملائه في المدرسة، بسبب طبيعة عملها خارج البلاد. أكدت أن عملها لساعات طويلة جاء بهدف توفير حياة كريمة لأبنائها، وأن ما يمر به الطفل من مضايقات يؤثر سلبًا على حالته النفسية.
معاناة طفل بسبب التنمر
أشارت السيدة خلال حديثها إلى أن ابنها يتعرض للتنمر بتكرار عبارات مثل: «أمي بتشتغل رقاصة، أمي سافرت الإمارات عشان تشتغل رقاصة». هذه الكلمات، بحسب ما قالته، تترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الطفل الذي يقضي لياليه باكيًا خوفًا من السخرية التي يتعرض لها من زملائه في الفصل. حيث صرح لها قائلًا: «حرام يا ماما، لأن فصلي كله بيتريق عليا».
عمل شاق وتضحيات الأم
أكدت السيدة أنها تعمل منذ الساعة السادسة صباحًا وحتى الثانية أو الثالثة فجرًا، ولا تحصل سوى على ساعتين من النوم قبل العودة إلى العمل. وأوضحت أنها تتحمل مشقة الغربة من أجل أبنائها وتقديم متطلبات الحياة الأساسية لهم. في ظل هذه الظروف، وجهت رسالة موجعة إلى أولياء الأمور، قائلة: «ارحمونا وارحموا ولادي.. النقص اللي فيكم ما تطلعوش في غيركم، وسيبوا ولادي في حالهم».
دور المجتمع في مواجهة التنمر
إن التنمر الذي يعاني منه الأطفال أصبح قضية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود للحد من تأثيراته السلبية. يمكن أن يقوم المجتمع المحلي والمدارس بتنظيم حملات توعية حول مخاطر التنمر وتحفيز الأطفال على تطوير مهارات التعاطف والمساعدة لأقرانهم. وكلما زاد الوعي في البيئة المحيطة، زادت فرص توفير بيئة آمنة للأطفال.
ختام وتطلعات المستقبل
تُعتبر قصة هذه السيدة جرس إنذار للمجتمع حول ضرورة دعم ذوي العاملين في الخارج، وكذلك حماية الأطفال من التنمر. من المتوقع أن تسلط الحملات القادمة الضوء أكثر على الحاجة إلى تكاتف الجهود للتقليل من السلوكيات السلبية. على الأسر والمجتمع بشكل عام أن تكون أكثر وعيًا بما يتعرض له الأطفال من تأثيرات سلبية بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي قد يواجهوها.












