افتتاح المحطة الثالثة لمعرض “بهاء الفضة” في بيلاروس

افتتاح المعرض “بهاء الفضة” في مينسك
افتتح المتحف الوطني في مينسك، اليوم 18 سبتمبر 2026، المحطة الثالثة من معرض “بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العُماني” في متحف غرودنو الحكومي لتاريخ الأديان بجمهورية بيلاروس. وقد رعت حفل الافتتاح صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، نائبة رئيس مجلس أمناء المتحف الوطني ومساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي.
مقتنيات المعرض وتفاصيله
يحتفي المعرض بالفضة العُمانية كعنصر أساسي في الثقافة العُمانية، مع عرض مجموعة منتقاة من المقتنيات التي تعود إلى سلاطين عُمان في مسقط وزنجبار. يستمر المعرض حتى 20 نوفمبر المقبل، حيث يتيح للزوار استكشاف تاريخ الفضة ودورها في الحياة اليومية والثقافة العُمانية.
يشمل المعرض عددًا من القطع المتحفية التي تسلط الضوء على مهارة الحرفيين العُمانيين في صناعة المشغولات الفضية، والتي كانت تستخدم كرمز للجمال والحماية. ويمكن للزوار التعرف على هذه القطع الفريدة في إطار ثقافي غني.
الأقسام الرئيسية للمعرض
ينقسم المعرض إلى خمسة أقسام رئيسة تشمل الخنجر العُماني، وثقافة الطيب، وفن صناعة الفضة، والأزياء التقليدية، وأزياء النخبة لشخصيات عُمانية بارزة في شرق أفريقيا. كل قسم يعكس جانباً مهماً من التاريخ الثقافي والاجتماعي لعُمان.
الخنجر العُماني ورمزيته
يركز قسم الخنجر العُماني على الرمزية المميزة لهذا العنصر، حيث يعتبر جزءًا من شعار سلطنة عُمان. يستعرض هذا القسم تطور الخنجر منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، مع تقديم شواهد تاريخية تبرز استمراريته عبر العصور. كما يتناول أنواع الخناجر المختلفة، مثل الخنجر السعيدي والخنجر النزواني.
ثقافة الطيب وأثرها
في قسم ثقافة الطيب، يتم تسليط الضوء على أهمية الروائح الزكية في الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية. يعرض المعرض قنينات عطرية نادرة تعود إلى عام 1983 مصنوعة من البلور والذهب، تقدم إبداعات فريدة من نوعها في عالم العطور.
العرض الفني والاقتصادي للفضة
يستعرض قسم صناعة الفضة المشغولات الفضية ودلالاتها الجمالية والرمزية. يتم تناول استخدام الفضة في الزينة والحماية، ودورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للنساء، حيث تمثل جزءًا أساسيًا من المهر. كما يستند المعرض على الفنون التقليدية لعمان التي تبرز هويتها الثقافية.
الأزياء التقليدية ودورها الاجتماعي
يتناول قسم الأزياء التقليدية الوظائف الاجتماعية للزي العُماني كعكّازة تعبير عن الهوية الثقافية. يعرض هذا القسم مكونات زي المرأة والرجل من أدوات وأسلحة مزينة بالفضة، بما في ذلك ترس وسلاح يعودان للسلطان هيثم بن طارق.
جولات المعرض ووجوده الدولي
المعرض “بهاء الفضة: مقتنيات من البلاط العُماني” كان قد افتتح في محطته الأولى في ديسمبر 2025 في المتحف الوطني للفنون الجميلة في مينسك، ليواصل رحلته إلى متحف فيتيبسك الإقليمي في يوليو 2026. هذا الانتشار الدولي يعكس أهمية الثقافة العُمانية في الساحة العالمية.
تعزيز التسامح والتنوع الثقافي
يُعتبر متحف غرودنو الحكومي لتاريخ الأديان المؤسسة الوحيدة من نوعها في بيلاروس، حيث يهدف إلى التعريف بتاريخ وثقافة الشعوب المقيمة في البلاد. من خلال المعارض مثل “بهاء الفضة”، يسعى المتحف إلى تعزيز قيم التسامح والاحترام للتنوع الثقافي والديني.
في ختام المعرض، من المتوقع أن تواصل سلطنة عُمان جهودها في تعزيز الثقافة والفنون والتراث، مع تنظيم المزيد من الفعاليات التي تبرز الجوانب المتعددة للإبداع العُماني على الساحة الدولية.











