تأهيل 300 شاب كويتي لدعم القطاع التعاوني ب3 تخصصات

تأهيل 300 شاب كويتي في تخصصات فنية حديثة
أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، اليوم السبت، عن إطلاق برنامج لتأهيل 300 شاب كويتي في ثلاثة تخصصات فنية حديثة. يأتي ذلك في إطار دعم القطاع التعاوني وبالتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. البرنامج يستهدف 100 طالب لكل تخصص، مما يعكس التزام الحكومة بتلبية احتياجات سوق العمل.
التخصصات الفنية ودور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
وفقًا لتصريحات الوزيرة الحويلة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، فإن التخصصات المحددة تشمل دبلوم فني في (أنظمة المباني الذكية)، ودبلوم فني في (الميكاترونيكس)، وكذلك دبلوم فني في (الاستدامة). وأكدت أن هذه الدفعة الجديدة تأتي لتلبية احتياجات سوق العمل وتحضير الشباب الكويتي لمتطلبات الوظائف الحديثة.
دعت الوزيرة الحويلة إلى أهمية هذا البرنامج كخطوة أولى لتأهيل العاملين في قطاع التعاون، مشيرة إلى أن المتدربين سيحصلون على درجة الدبلوم بعد عامين من الدراسة.وأشادت بجهود الدكتور حسن الفجام، المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، في تسهيل هذا التعاون المثمر.
تعزيز سياسة التكويت وفتح آفاق جديدة
تعتبر هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية لتعزيز سياسة التكويت، حيث تهدف الوزارة إلى ربط مخرجات التعليم بانطباعات سوق العمل، مما يساهم في فتح آفاق وظيفية جديدة أمام الشباب الكويتي. من ناحية أخرى، أكدت الحويلة على أهمية الاستثمار الحقيقي في الشباب من خلال تأهيلهم في التخصصات المطلوبة لسوق العمل.
الوزيرة أعربت عن اهتمام الوزارة بالاستمرار في تطوير التعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مشددة على ضرورة تعزيز الكفاءات الوطنية وتحسين فرص توظيفها. يعود ذلك إلى ارتفاع كفاءة القطاع التعاوني وتحقيق الاستدامة في أعماله والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية بالكويت.
الخطوات المقبلة وأهمية تعزيز البرامج التعليمية
في الختام، من المتوقع أن يسهم هذا البرنامج التعليمي في إحداث تغيير إيجابي في مستقبل الشباب الكويتي. إذ أن تأهيل الكوادر الوطنية بالتخصصات الحديثة يمثل خطوة فعّالة نحو تعزيز الإنتاجية في القطاعات الحيوية. ينبغي متابعة تطورات هذا البرنامج والفرص التي سيتيحها لخريجيه في سوق العمل الكويتي.
ختامًا، تتطلع الوزارة إلى المزيد من الشراكات والمبادرات المستقبلية التي تعزز من مهنية وكفاءة الشباب الكويتي، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وبناء مجتمع أقوى وأكثر استدامة.












