الامارات

جواهر القاسمي تدعو للإلتزام بالأخلاق والهوية لخدمة الإمارات

الأسرة والقيم الإماراتية في جلسة مجلس شورى الأطفال والشباب

شهدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثامن عشر لمجلس شورى أطفال الشارقة والتاسع لمجلس شورى شباب الشارقة، التي عُقدت تحت عنوان “الأسرة والقيم الإماراتية”.

أقيمت الجلسة بمقر المجلس الاستشاري، ضمن إطار الجهود المستمرة لتعزيز القيم الإماراتية في الأجيال المقبلة، وشارك فيها عدد من ممثلي حكومة الشارقة وأعضاء مجلس أمناء مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.

أهمية القيم الأسرية والمجتمعية

أعربت سمو الشيخة جواهر القاسمي عن سعادتها بتواجد الأطفال والشباب في مجلس الشورى، مؤكدة على دورهم الهام في نقل أفكارهم ومقترحاتهم. وقالت: “أنتم عزّ هذا الوطن وفخره، وبكم يبدأ مجتمع إمارة الشارقة في الازدهار والتطور”.

وأشارت سموها إلى أهمية القيم في تشكيل شخصية الفرد، موضحة أن القيم ليست مجرد كلمات أو شعارات، بل هي سلوكيات نتبناها في حياتنا اليومية. “علينا جميعاً أن نتعلم كيف نتعامل مع الآخرين ونبني جسور التواصل والمحبة”، أضافت سموها.

جلسة حوارية غنية بالمبادرات

تمتاز الجلسات الحوارية خلال المجلس بشموليتها، حيث تمثل الآراء التي تبادلها المشاركون مزيجاً من الأصالة والتحديث. فتحدث العديد من الأعضاء عن أهمية تعزيز الروابط الأسرية والمحافظة على الهوية الإماراتية، من خلال تحسين سبل التواصل بين الأجيال.

من جانبها، أكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة، أن الجلسة نالت نجاحاً كبيراً في تمكين الأجيال من مناقشة القضايا الاجتماعية وتحقيق التفاعل بين الأطفال والشباب مع الجهات الحكومية.

التأكيد على دور الأسرة الإماراتية

تشدد الجلسات على أن الأسرة الإماراتية هي الحاضنة الأولى للقيم. حيث أشار حميد الزعابي، رئيس مجلس شورى أطفال الشارقة، إلى أن ما يتعلمه الأبناء في بيوتهم من احترام وحب للوالدين يشكل أساساً لبناء شخصياتهم. كما ذكر أن المؤسسة تواصل جهودها لتعزيز القيم من خلال مبادرات متعددة تتعلق بالأسرة.

كما أكد الهاشمي، رئيس مجلس شورى شباب الشارقة، على ضرورة أن يظل الشباب ملتزماً بقيمهم الوطنية، مع الحفاظ على توازن بين الانفتاح على العالم ومعايير الهوية الوطنية.

نظرة مستقبلية: أهمية الاستمرار في الحوار

تستمر مؤسسة ربع قرن في جهودها الاستثمارية لبناء شخصيات قيادية تمتلك القدرة على التواصل والمشاركة الفعالة في المجتمع. يتطلع الجميع إلى أن تساهم هذه المبادرات في تحقيق مستقبل مشرق يعكس الهوية والقيم الإماراتية الأصيلة.

في الختام، تبقى جلسات الحوار التي تُنظم في إطار مجلس شورى الأطفال والشباب مستمرة، تمهيداً للوصول إلى المزيد من الأفكار والمبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية الإماراتية، مما يُعطي الأمل بالتطور والنمو للأجيال المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى