وزيرة الشؤون تدعو لدعم مبادرات ذوي صعوبات التعلم

وزيرة الشؤون الاجتماعية تؤكد أهمية دعم الأشخاص ذوي صعوبات التعلم
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أهمية دعم المبادرات المتخصصة في خدمة الأشخاص ذوي صعوبات التعلم. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقدته مع ممثلي جمعية الديسليكسيا، حيث تناولت استراتيجية تعزيز البرامج المقدمة لهذه الفئة مما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.
اجتماع مع جمعية الديسليكسيا وحتمية التعاون
عُقد الاجتماع في 19 أكتوبر 2026، حيث اطلعت الحويلة على الأنشطة والبرامج المتخصصة لجمعية الديسليكسيا. وناقشت سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات على المستوى الخليجي. وقد أظهرت الجمعية جهداً ملحوظاً في خدمة الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة، وهو ما يعد جزءاً مهماً من دعم المجتمع وتحسين جودة الحياة لهؤلاء الأفراد.
نتائج برامج جمعية الديسليكسيا ومؤتمرها المقبل
استعرضت الوزيرة نتائج البرامج التي تقدمها الجمعية، مشيرةً إلى أهمية التجهيزات لعقد مؤتمر الديسليكسيا الذي سيجمع المهتمين والخبراء في هذا المجال. هذا المؤتمر يمثل منصة حيوية لتبادل الأفكار والتجارب، ما يساعد على تعزيز التكامل بين مختلف الدول الخليجية في مواجهة تحديات صعوبات التعلم.
تجربة الجمعية وتأثيرها الإقليمي
خلال الاجتماع، تم تداول إمكانية نقل تجربة الجمعية في التعامل مع حالات عسر القراءة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. هذا الجهد يهدف إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على التعامل مع قضايا صعوبات التعلم.
أكدت الحويلة على أن تحسين خدمات الأشخاص ذوي صعوبات التعلم يتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية، كما أنه يستدعي وجود دعم مجتمعي فعال ومؤثر. من المتوقع أن توفر هذه المبادرات تأثيرًا إيجابيًا ليس فقط على الأفراد المصابين، بل على عائلاتهم والمجتمع ككل.
تدعو الوزيرة جميع الجهات المعنية إلى المشاركة الفاعلة في هذا العمل لتحقيق الأهداف المنشودة ولتوفير بيئة متكاملة تدعم الأشخاص ذوي الصعوبات اللغوية وتساعدهم على الاندماج في المجتمع بصورة أفضل. إن السعي نحو تحسين الخدمات المقدمة لهؤلاء الأفراد يشكل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع شامل ومتكامل.
في الختام، يتوقع أن تسهم هذه المبادرات التعاونية في تطوير برامج جديدة وتعزيز الخدمات المتاحة، مما يحسن من جودة الحياة للأفراد ذوي صعوبات التعلم في الكويت ودول الخليج. ومن المرجح أن نستمر في رؤية جهود تتعزز بشكل مستمر تجاه تحسين الرعاية والتأهيل المتعلق بهذه الفئة في المستقبل القريب.












