الامارات

سعود بن صقر: الأجيال المتعلّمة والمبدعة تصنع مستقبلًا مشرقًا

استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في مجلس الضيافة بخزام اليوم أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة، وذلك تكريماً لتفوقهم في العام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦. وقد حضر المجلس عدد من القيادات التربوية والتعليمية وأولياء الأمور، حيث أثنى سموه على جهود الطلبة والمعلمين وأشاد بأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية.

جاءت الزيارة في إطار حرص الإمارة على تشجيع التفوق الأكاديمي وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة والجهات الحكومية، فيما عبّر الطلبة وأولياء أمورهم عن امتنانهم للكلمة والتوجيهات التي قدمها صاحب السمو، والتي اعتبرها الكثيرون محفزاً للاستمرار في طريق العلم.

أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة: تكريم وتشجيع لمراحل قادمة

حفل استقبال أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة شهد تبادل الحديث حول آفاق الدراسة الجامعية والمسارات المهنية المستقبلية، بينما أكّد صاحب السمو على أن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متقدم. وذكّر سموه الحضور بأن هذه النجاحات تمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيداً من الاجتهاد والتخطيط.

بحسب المعنيين في قطاع التعليم، فإن تكريم الطلبة يأتي ضمن برامج سنوية تهدف إلى تحفيز الطلبة المتميزين في المدارس الحكومية والخاصة، وتوفير الدعم اللازم لما بعد الثانوية. وفي هذا السياق، دعا مسؤولو التربية إلى تكثيف الإرشاد الأكاديمي والمهنى للطلبة المتفوقين لضمان انتقال سلس إلى التعليم العالي.

توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي وتأثيرها

وجّه صاحب السمو كلمة إلى الخريجين أكد فيها أن المستقبل المشرق يصنعه جيل متعلّم ومبدع، وأن الاستثمار في قدراتهم ومعارفهم استثمار في مستقبل المجتمع. وأضاف سموه أن قيمة التعليم تظهر في قدرته على إطلاق طاقات الإنسان وتحويل المعرفة إلى أثر مستدام يسهم في نهضة الوطن.

من ناحية أخرى، شدد سموه على ضرورة أن يواصل الطلبة التعلّم بشغف ومواكبة التطورات العالمية، مشيراً إلى أهمية الانفتاح على التجارب والخبرات وتحويل التحديات إلى فرص للابتكار. وتعد هذه التوجيهات إشارة واضحة إلى رغبة القيادة في تعزيز ثقافة التعلم المستمر وربطها باحتياجات سوق العمل.

دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في دعم التفوق الدراسي

أكد الحفل على أن التفوق الدراسي ثمرة شراكة تجمع بين طموح الطالب ورعاية الأسرة ورسالة المعلم. وقد ثمّن صاحب السمو دور العائلات والمعلمين في تنمية إمكانات الطلبة، معتبراً أن الدعم الأسري والتربوي يمثلان عاملاً أساسياً في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الإمارة.

في السياق نفسه، أشارت قيادات تربوية إلى أهمية استمرار برامج التقوية والإرشاد والأنشطة اللامنهجية التي تساهم في صقل مهارات الطلبة وتوسيع آفاقهم. كما شددت على ضرورة توفير فرص للتدريب المهني والبحثي للطلبة المتفوقين خلال فترة ما بعد الثانوية لتأهيلهم لمتطلبات الجامعات وسوق العمل.

الفرص المستقبلية والمسارات الجامعية

تبادل صاحب السمو الأحاديث مع الطلبة حول رغباتهم الجامعية والمهنية، مشجعاً إياهم على اختيار المسارات بعناية ووعي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم. وتشير التقارير إلى تزايد الطلب على التخصصات التقنية والطبية والريادية، وهو ما يستلزم اطلاع الطلبة على متطلبات القبول وخيارات الدعم المتاحة.

علاوة على ذلك، ينظر المجتمع التعليمي في رأس الخيمة إلى هذه المناسبة كفرصة لتعزيز برامج الإرشاد المهني وربط مخرجات التعليم بفرص العمل المحلية والإقليمية. وبحسب المعلومات المتاحة، تعمل الجهات المعنية على تطوير مبادرات لتسهيل انتقال الطلبة من مرحلة الثانوية إلى التعليم العالي بشكل مستدام ومدروس.

خلاصة وتوقعات المرحلة المقبلة

ختاماً، يمثل تكريم أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة رسالة دعم واضحة من القيادة لأبنائها الطلبة وحرصاً على وضع الإنسان في قلب التنمية. ومن المتوقع أن يبدأ الخريجون استعداداتهم للالتحاق بالجامعات خلال الأشهر القادمة، بينما تتابع الجهات التربوية متابعة أوضاع المتفوقين لتقديم المشورة والدعم اللازم.

على القارئ متابعة إعلانات وزارة التربية والتعليم في إمارة رأس الخيمة والجهات الجامعية المحلية لمعرفة مواعيد القبول وبرامج الدعم المتاحة، فيما يبقى الاستثمار في التعليم والتوجيه المستمران مفتاحين أساسيين لمواصلة مسيرة النجاح والتميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى