تكريم وزارة التعليم 63 مدرسة خاصة ورياض أطفال بشهادة العلم الأبيض

تكريم المدارس والمراكز التعليمية الخاصة في قطر تحت مبادرة “رايتي البيضاء”
نظمت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، ممثلة بإدارة المدارس الخاصة ورياض الأطفال وقسم ترخيص المدارس، احتفالية لتكريم 207 من المدارس الخاصة ورياض الأطفال في إطار مبادرة “رايتي البيضاء”. وقد شملت هذه الاحتفالية تكريم 63 مؤسسة تعليمية حصلت على الجائزة، المتمثلة في المستوى الثالث والأعلى من المبادرة.
تُعنى جائزة “رايتي البيضاء” بالتقدير للمدارس الخاصة ورياض الأطفال التي تمتاز بسجل نظيف خالٍ من المخالفات والتحذيرات الرسمية على مدى ثلاث سنوات متتالية، مما يُظهر التزامها بالتقيد بمعايير الجودة والامتياز.
تفاصيل الاحتفالية ونتائج الجائزة
خلال الاحتفالية، عرضت الدكتورة رانيا يوسري محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة ورياض الأطفال بالوزارة ومديرة قسم ترخيص المدارس بالإنابة، أهمية هذا الحدث الذي يمثل اختتام الدورة الأولى من المبادرة واحتفاءً بالدفعة الأولى من المؤسسات التعليمية الخاصة.
وبحسب الدكتورة محمد، حصلت 63 مؤسسة على الجائزة، في حين تم منح 45 درعاً و99 شهادة تقدير لمؤسسات أخرى. وقد زادت عدد المؤسسات التي تم تكريمها هذا العام، حيث وصل العدد الإجمالي إلى 207 مؤسسات، مكونة من 126 مدرسة و81 روضة، مقارنة بـ 166 مؤسسة في العام الماضي.
أسباب نجاح المبادرة في تعزيز التميز المؤسسي
أشارت الدكتورة محمد إلى أن مبادرة “رايتي البيضاء” تهدف إلى رفع مستوى الوعي المؤسسي وتعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين واللوائح. وأوضحت أن المؤسسات التي تفوز بهذه الجائزة تُترجم التزامها إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، بالإضافة إلى علاقات إيجابية مع أولياء الأمور وتعاون مسؤول مع الوزارة.
تتضمن معايير الجائزة الحفاظ على سجل نظيف خالٍ من المخالفات، وعدم وجود شكاوى مُستندة ضد المدرسة أو الروضة، ودقة التعامل مع العائلات، واستجابة جيدة لاحتياجاتهم. وقد تم تصميم معايير الجائزة لتتناسب مع مستويات الالتزام المتواصلة: شهادة تقدير في السنة الأولى، الدرع في السنة الثانية، والجائزة في السنة الثالثة، شريطة استمرار المؤسسات في تلبية المعايير المطلوبة.
مستقبل التعليم الخاص في قطر وتوقعات المستقبل
أكدت الدكتورة محمد على أن الزيادة في عدد المؤسسات المكرمة هذه السنة جاءت على الرغم من تشديد معايير الأهلية وإضافة التحذيرات المتعلقة بالتراخيص ضمن معايير الجائزة. مما يعكس جدية المدارس ورياض الأطفال في تحسين ممارساتها والامتثال للمتطلبات القانونية. كما أوضحت أن هذا التقدم هو ثمرة تعاون مستدام بين وزارة التعليم والقطاع التعليمي، مع التركيز على وضوح التوقعات والدعم والمتابعة لتعزيز بيئة تعليمية تحظى بثقة المجتمع.
في الختام، تعكس مبادرة “رايتي البيضاء” الجهود المستمرة للوزارة في تعزيز الوعي الإداري والتعليم والتشجيع على اتباع أعلى معايير الجودة والشفافية والحوكمة. يتوقع أن تستمر هذه المبادرة في تعزيز النمو والتطور في قطاع التعليم الخاص في قطر وتشجيع المؤسسات التعليمية على تقديم تعليم رفيع المستوى. يجب متابعة تطورات المرحلة القادمة وما قد تحمله من مبادرات جديدة في سبيل الرفع من جودة التعليم في البلاد.












