قطر

توقيع مذكرة تفاهم بين كتارا ومجلس الشرق الأوسط لتعزيز التعاون الثقافي

توقيع مذكرة تعاون بين مؤسسة الحي الثقافي – كتارا ومجلس الشرق الأوسط للعلاقات العالمية

وقعت مؤسسة الحي الثقافي – كتارا ومجلس الشرق الأوسط للعلاقات العالمية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الفكرية والثقافية والبحثية، واستكشاف آفاق جديدة لإطلاق المبادرات والبرامج المشتركة التي تساهم في إثراء النشاط الفكري وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات. تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز مكانة الدوحة كمركز للفكر والثقافة والتواصل بين الثقافات.

أهداف المذكرة وأهميتها

تسعى مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الفكرية والثقافية والبحثية، وفتح آفاق جديدة للمبادرات والبرامج التي تعمل على إثراء المشهد الفكري وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، مما يعزز من مكانة الدوحة كمحور للفكر والثقافة والتواصل بين الثقافات.
وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام لمؤسسة الحي الثقافي – كتارا، أن هذه الشراكة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقة بين الثقافة والفكر، والاستفادة من الخبرات والموارد المشتركة لبناء مسارات جديدة للتعاون في المعرفة والبحث والثقافة.

رؤية قادة المؤسسات الثقافية

وأشار السليطي إلى أن القيمة الحقيقية للشراكات المؤسساتية تقاس ليس فقط من خلال اتساع مجالات التعاون، ولكن أيضًا من خلال الآفاق الجديدة التي تفتحها للتفكير والعمل. كما أكد على أهمية الثقافة كشريك حقيقي في قراءة التحولات العالمية وفهم أبعادها الإنسانية والاجتماعية.

من جانبه، أعرب الدكتور خالد الجابر، المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للعلاقات العالمية، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة الحي الثقافي – كتارا، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة تجمع بين عمق البحث العلمي وحيوية المشهد الثقافي والإبداعي في قطر. وأشاد بدور كتارا الرائد في إثراء الحياة الثقافية في قطر والإقليم.

برامج مشتركة وتطلعات مستقبلية

كما أكد الدكتور الجابر على أهمية الشراكة التي نؤمن بها بين المؤسسات الثقافية والبحثية، مشيرًا إلى أن التفكير والثقافة هما قوتان مكملتان في تشكيل الوعي العام وتعزيز التواصل بين الأمم. وأكد على تطلعاتهم لترجمة هذه الشراكة إلى برامج ومبادرات ملموسة، من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات والمنتديات الفكرية وورش العمل المشتركة بمشاركة الباحثين والمفكرين من دول الخليج والعالم العربي وحول العالم.

هكذا انطلقت خطوة جديدة نحو استثمار الثقافة والبحث العلمي في بناء جسور للحوار والتواصل بين المجتمعات. حيث أنه من المتوقع أن تُسهل هذه الأنشطة تبادل الآراء والخبرات ومناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية والإنسانية.

ختام وتوقعات مستقبلية

يمثل توقيع مذكرة التفاهم بداية لفصل جديد من التعاون بين مؤسسة الحي الثقافي – كتارا ومجلس الشرق الأوسط للعلاقات العالمية، من خلال تطوير برامج وأنشطة مشتركة تستقطب الباحثين والمفكرين، وتساهم في إثراء المشهد الثقافي والفكري، وتعزيز قضايا المعرفة والقضايا الإنسانية في الساحة العامة.

إن الشراكة تعكس التزام المؤسستين بالاستفادة من الثقافة والبحث العلمي في تعزيز الحوار والتواصل بين المجتمعات، وتوسيع آفاق التفاعل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والجمهور، وذلك في إطار الدعم للزخم الثقافي والفكري الذي تشهده دولة قطر في الفترة الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى