قطر

زيارة قطر تٌتوج بجائزة خليجية لتميّزها في توطين القوى العاملة

زيارة قطر تفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي في توطين القوى العاملة

حازت “زيارة قطر” على جائزة متميزة على مستوى مجلس التعاون الخليجي، تكريمًا لجهودها في توطين القوى العاملة، حيث تسلم المهندس عبد العزيز علي المالوي الرئيس التنفيذي للشركة الجائزة من سعادة الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس وزراء مملكة البحرين. وقد أقيمت مراسم تسليم الجوائز على هامش الاجتماع الثاني عشر للجنة وزراء العمل لدول مجلس التعاون في المنامة، البحرين.

تأتي هذه الجائزة كتأكيد على التزام “زيارة قطر” الاستراتيجي بتمكين الكوادر الوطنية في قطاع السياحة وتعزيز قدراتهم.

جهود قطر في توطين القوى العاملة

تستمر قطر للسياحة و”زيارة قطر” في استثمار الجهود اللازمة لاستقطاب وتطوير والاحتفاظ بالمهنيين القطريين، من خلال خلق فرص لهم للمساهمة في تحسين تجربة الزوار والنمو المستمر للقطاع. هذا يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة لتوسيع قاعدة الكفاءات الوطنية.

تعتبر القضايا المتعلقة بتوظيف المواطنين جزءًا أساسيًا من الأولويات الوطنية، مما يستدعي العمل من أجل تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال. ويأمل المسؤولون في تعزيز المنظومة العامة للعمالة الوطنية عبر دعم الكفاءات وتحفيزها على الارتقاء بمستوياته.

التكريمات والجوائز كدليل على الأداء المتميز

يتزامن هذا التكريم مع حصول قطر للسياحة على جائزة التميز الحكومي في قطر تقديرًا لأدائها الاستثنائي والتزامها بتحسين حوكمة القطاع العام بما يتماشى مع الأولويات الوطنية. وذلك يعكس النجاح المتزايد في توطين القوى العاملة في مختلف القطاعات ومن ضمنها السياحة.

تعمل هذه الجوائز السنوية على تسليط الضوء على قصص النجاح وتعزيز التبادل والخبرة بين دول مجلس التعاون، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المشتركة.

آفاق المستقبل في توطين قطاع السياحة

إن توطين القوى العاملة في قطاع السياحة ليس مجرد هدف بل رؤية استشرافية لمستقبل القطاع. إذ يتوقع أن تستمر قطر في قيادة المبادرات التي تدعم وجود الكوادر الوطنية بالإضافة إلى تطوير المهارات الخاصة بها لتلبية متطلبات السوق. وبذلك، يضمن القطاع بمزيد من الابتكار والنمو.

ستبقى الاستثمارات في التدريب العلمي والمهني، بالإضافة إلى برامج التطوير الذاتي، جزءًا أساسيًا من استراتيجيات العمل في “زيارة قطر” وقطر للسياحة. مما سيضيف قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة الدولة كوجهة سياحية رائدة.

يترقب الجميع الخطوات القادمة من “زيارة قطر”، خاصة في ظل استمرارية الجهود الوطنية لدعم الكفاءات المحلية في جميع القطاعات، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى