أوباميانغ يتألق مع ديبورتيفو رغم تقدمه في العمر

أوباميانغ يشعل الدوري الإسباني مع ديبورتيفو لاكورونيا
خطف الغابوني بيير-إيمريك أوباميانغ الأضواء من كبار نجوم الدوريات الأوروبية، بعدما قدّم بداية استثنائية مع ديبورتيفو لاكورونيا، العائد هذا الموسم إلى منافسات الليغا. انضم أوباميانغ إلى ديبورتيفو لاكورونيا خلال الصيف الماضي، قادماً من أولمبيك مارسيليا في صفقة لم تتجاوز قيمتها 1.5 مليون يورو، وسط توقّعات كبيرة من جماهير النادي.
مساهمات أوباميانغ التهديفية تعكس استمرارية الأداء
رغم بلوغه 37 عاماً، أثبت أوباميانغ مع بداية الموسم أن العمر لا يزال مجرد رقم، بعدما قدّم أرقاماً لافتة في أول أربع مباريات له بقميص الفريق الإسباني. وسجّل المهاجم 4 أهداف، كان آخرها هدف الفوز الثمين 3-2 على فياريال، كما صنع هدفين آخرين، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 6 في أربع مباريات فقط.
اللافت أن أوباميانغ سجّل وصنع أمام فياريال، ليواصل سلسلة مساهماته التهديفية منذ انطلاق الموسم، الأمر الذي يُجعل منه أحد الهدافين البارزين في البطولة. لا يتفوق عليه أي لاعب في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى من حيث المساهمات التهديفية خلال هذه الفترة. البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، يملك نفس الحصيلة، لكن حققها في ثلاث مباريات فقط.
أوباميانغ يكتب التاريخ مع ديبورتيفو
أشار موقع “ديلي سبورتس” إلى أن بداية أوباميانغ وضعت اللاعب “جنبًا إلى جنب مع أكثر اللاعبين الهجوميين إنتاجية في القارة العجوز”. إن الاستمرارية في التسجيل، الذي يعكس قوته في أداءه، جعلته يدخل تاريخ ديبورتيفو لاكورونيا من أوسع أبوابه. كما تجاوز أوباميانغ علامات بارزة من الهدافين في تاريخ النادي، مثل البرازيلي بيبيتو والهولندي روي ماكي.
بحسب صحيفة “ماركا”، استطاع أوباميانغ أن يحقق أرقاماً تهديفية تفوق كثيراً تلك التي سجلها نجوم قدامى آخرين في الجولات الأولى من الليغا. ذلك يدل على قوته وقدرته على العودة بقوة إلى الساحة بعد تجربته الأخيرة في تشيلسي.
مستقبل أوباميانغ في ديبورتيفو
يمتلك أوباميانغ عقداً مع ديبورتيفو لاكورونيا يمتد حتى صيف 2028، مما يعكس رغبة النادي في الاستفادة من خبرته وعطاءه في الميدان. بنهج إيجابي، يأمل عشاق النادي في أن يتمكن اللاعب من مواصلة تألقه وتحقيق المزيد من الإنجازات مع الفريق.
مع مرور المباريات، ستظل أنظار المحللين والجماهير متوجهة إلى أوباميانغ لمتابعة تطورات أدائه. يتمنى الجميع أن يُستمر في هذا الأداء الرائع وأن يُعيد ديبورتيفو لاكورونيا إلى الساحة الكروية الأوروبية.












