40 كاميرا لتغطية كلاسيكو برشلونة ضد ريال مدريد

تحضيرات الكلاسيكو: تغطية غير مسبوقة بين برشلونة وريال مدريد
تستعد رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا” لتغطية مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، والتي ستقام الأحد المقبل. ستستخدم الرابطة ما يصل إلى 40 كاميرا موزعة في أنحاء ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، حيث تتضمن خطة الإنتاج التلفزيوني تقنيات حديثة تشمل التصوير فائق الدقة والإعادة البطيئة.
المباراة، التي تُقام في 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ستشهد تغطية تلفزيونية موسعة تعد واحدة من أكبر العمليات لهذا الموسم. يُتوقع أن تُخصص كاميرات لمتابعة أبرز النجوم، مثل الإسباني لامين جمال، نجم برشلونة، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد.
لماذا يحتاج الكلاسيكو إلى 40 كاميرا؟
بحسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، تُصنف رابطة الدوري الإسباني مباريات برشلونة وريال مدريد ضمن الفئة “A”، وهو تصنيف يتطلب استخدام 22 كاميرا على الأقل. لكن في حال كانت المباراة من اللقاءات الكبرى، مثل الكلاسيكو، يرتفع العدد إلى ما بين 35 و40 كاميرا.
توزيع الكاميرات يعتمد على تخطيط مسبق يتضمن زوايا التصوير، بحيث تكون تفاصيل المواقع متاحة للجنة الحكام وطقم تقنية فيديو المساعد “VAR”، مما يسهل عليهم مراجعة الحالات التحكيمية بدقة عالية.
تستخدم الكاميرات أيضاً لمتابعة ردود فعل المدربين واللاعبين والجماهير، بجانب الكاميرات المثبتة خلف المرميين والتجهيزات القادرة على تصوير الحركة البطيئة.
كيف تطورت تقنيات تصوير الكلاسيكو؟
لم تكن هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها 40 كاميرا لتغطية الكلاسيكو. فقد تم توظيف نفس العدد في مباراة ريال مدريد وبرشلونة على ملعب “سانتياغو برنابيو” عام 2017، بمشاركة أكثر من 400 متخصص في التصوير والإخراج. تم استخدام كاميرات ثابتة ومحمولة، بالإضافة إلى تقنية الحركة البطيئة لتسليط الضوء على اللاعبين المميزين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
في السنوات الأخيرة، أدخلت الرابطة تقنيات جديدة مثل تصوير اللقطات بزاوية 360 درجة، كما جُرب نظام يعتمد على 38 كاميرا فائقة الدقة للحصول على مشاهد مجسمة. وتطور تلك التقنيات يعكس الاهتمام المتزايد بتحسين تجربة المشاهدة والتفاعل مع الجمهور.
هل تساعد الكاميرات الإضافية حكام الفيديو؟
الإعلان عن التغطية الموسعة يأتي بعد الجدل الذي أثارته مباراة ريال مدريد وإشبيلية، حيث استخدمت 26 كاميرا ولكن لم تتمكن من تقديم صورة واضحة تكفي لتحديد طبيعة الاحتكاك بين اللاعبين. هذا وأوضحت التقارير أنه رغم زيادة عدد الكاميرات، فإنها لا تضمن بالضرورة تصوير جميع الوقائع بوضوح، حيث يعتمد ذلك أيضًا على مواقع المعدات.
تقنيات جديدة في موسم 2026-2027
تستمر رابطة الدوري الإسباني في تحديث تقنيات الإنتاج التلفزيوني، حيث تم الإعلان عن توسيع استخدام تقنية الحكم “RefCam”، التي تتيح عرض مشاهد من زاوية رؤية الحكم، فضلاً عن اعتماد تقنية الكرة المتصلة لتحسين دقة تحديد موقع الكرة. هذه الابتكارات تهدف إلى زيادة تفاعل الجمهور مع المباراة وتعزيز دقة التحكيم.
لماذا تستثمر الليغا في تصوير الكلاسيكو؟
استثمارات الرابطة في الإنتاج التلفزيوني تتعلق بالقيمة التجارية العالية للكلاسيكو، حيث تتمتع المباراة بشعبية واسعة على مستوى عالمي، مما يجعلها واحدة من أبرز المنتجات التي تروجها “الليغا”. تُتابع المباراة في أكثر من 180 دولة، مع جمهور محتمل يصل إلى 650 مليون مشاهد حول العالم.
قبل مباراة الأحد المقبل، يُتوقع أن تقدم الرابطة تغطية شاملة تعتمد على العديد من التقنيات الحديثة، مع التركيز على التفاصيل الفنية وردود فعل اللاعبين والمدربين والجماهير. كل ذلك يهدف إلى تقديم تجربة عرض تلفزيوني مميزة تعكس الأهمية الكبيرة لمباراة الكلاسيكو في عالم كرة القدم.












