قطر للطيران تدير أكثر من 20 منشأة متخصصة لعملياتها

خطوط الطيران القطرية تدعم أسطولها عبر ورش متخصصة في الدوحة
أعلنت خطوط الطيران القطرية أنها تدير أكثر من 20 ورشة عمل متخصصة في الدوحة، وذلك لصيانة أسطولها ودعم الجوانب الفنية الأخرى لطائراتها. وفقاً لأحدث الإحصائيات، من المقرر أن يتم طلاء 10 طائرات عريضة البدن في الدوحة بحلول ديسمبر، بالإضافة إلى تجهيز أكثر من 150 طائرة بنظام ستارلينك.
تُعتبر خطوط الطيران القطرية مُشغل أكبر أسطول عريض البدن مجهز بنظام ستارلينك على مستوى العالم. كذلك، سيتم تجهيز 30 طائرة من طراز بوينغ 787-9 بهذا النظام قبل نهاية العام.
ورش العمل ودورها في العمليات السلسة
خلال جولة إعلامية في منشأة الصيانة والإصلاح والتجديد التابعة للناقلة الوطنية، أوضح المسؤولون كيف تدعم تلك الورش العمليات السلسة لشركة الطيران والأعمال المتخصصة التي تُنفذ هناك. حيث قال علي السعدي، مدير عمليات الصيانة، إن هذه المنشأة تأسست عندما بدأ تشغيل مطار حمد الدولي، وأكد أن الخطوط القطرية تنفذ صيانة طائراتها داخلية، بدءًا من الفحوصات الروتينية وصولاً إلى التجديد الهيكلي الكامل.
وأضاف السعدي: “نتعاون مع عدة وحدات ومستودعات ومنشآت تقنية، ونتشارك نفس الرؤية لضمان وضع الطائرات في أفضل حالة.” مما يساعد في توفير أفضل تجربة للركاب.
تجهيز قدرات الطائرات والمحركات
أكد السعدي أن المنشأة تحتوي على حوالي 80 محركًا احتياطيًا لدعم الأسطول، مما يجعلها قادرة على تلبية الاحتياجات لأي طارئ. كما أشار إلى كونها واحدة من أكبر منشآت المحركات في العالم. تشمل قدرات الوحدة الداخلية للصيانة جوانب تقنية عدة، مثل الفحوصات الصيانة لضمان سلامة الأسطول وموثوقيته، بالإضافة إلى التفتيش الهيكلي وتعديلات الطائرات وتجديد المكونات وصيانة الأنظمة الإلكترونية الداخلية وتجديد مقصورات الطائرات.
وعلى الجانب الآخر، أكد الكابتن كليفور تشتوتي، رئيس عمليات الطيران، أن مركز العمليات المتكامل يجمع بين التخصصات والتكنولوجيا والبيانات اللحظية لمراقبة وإدارة الشبكة العالمية للناقلة على مدار الساعة. ويعمل الفريق على إعادة توجيه الرحلات وإعادة تخطيط الجداول الزمنية للحفاظ على مرونة الشبكة.
الاستعداد لفصل الشتاء وزيادة الطلب على السفر
في سياق متصل، تم تحسين خدمات الطيران الأرضية لتعزيز تلبية الطلب المتزايد للركاب خلال موسم السفر الشتوي. وقد تم تنشيط المرافق الإضافية لتسجيل الوصول، وتوزيع وحدات متنقلة، وزيادة عدد الموظفين لتلبية احتياجات الركاب المتزايدة.
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لخطوط الطيران القطرية في تحقيق رؤية قطر 2030 من خلال تعزيز قدراتها وزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي. وبهذا، تعتزم الخطوط القطرية استمرار تقديم خدماتها بطريقة مهنية وفعالة تلبي تطلعات العملاء.
نظرة مستقبلية
مع اقتراب نهاية العام، يُتوقع أن تستمر خطوط الطيران القطرية في توسيع قدراتها وتعزيز خدماتها بشكل أكبر، مما يُعكس الأهمية التي توليها لتوفير أفضل تجربة سفر ممكنة لعملائها. يبقى مراقبة كيفية استجابة الشركة لتحديات السوق وأداء الأسطول في ظل الطلب المتزايد على السفر، محط اهتمام المتابعين في الأيام المقبلة.












