سُلطان عمان يتفقد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

جلالة السلطان هيثم بن طارق يزور المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم
في 23 سبتمبر 2026، قام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ بزيارة إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. هذا الحدث يأتي في إطار اهتمام جلالته بمشروعات التنمية الاقتصادية والاستثمارية، حيث اطلع على أبرز الإنجازات التي حققتها المنطقة والتوسع الاستثماري الذي شهدته على مدار السنوات الماضية.
الجهود المبذولة في تطوير الدقم
استمع جلالة السلطان خلال زيارته إلى إيجاز مفصل عن المنطقة وميناء الدقم، حيث تم تناول الإنجازات الأخيرة والخطط المستقبلية التي تهدف إلى توفير بيئة استثمارية جاذبة. هذه الخطط تشمل الاستراتيجيات التي تهدف إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما يسهم في تعزيز الوضع الاقتصادي للسلطنة.
جلالته أعرب عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الأفراد والهيئات المختلفة في تطوير المنطقة، مشيدًا بمكانتها كمركز اقتصادي ولوجستي واعد. وقد أسدى توجيهاته الكريمة لمواصلة العمل على استثمار المقومات المتاحة في المنطقة لتحقيق رؤية السلطنة 2040.
استقبال جلالة السلطان في ميناء الدقم
عند وصول جلالته إلى ميناء الدقم، كان في استقباله معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من الميناء والشركات العاملة في المنطقة. هذه الزيارة تعكس حرص جلالته على متابعة التطورات والإنجازات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، والتأكد من أنها تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف المرجوة.
كلمة جلالته في ختام الزيارة
في ختام زيارته، دوّن جلالة السلطان كلمة يعرب فيها عن سروره بزيارة المنطقة الاقتصادية، حيث أكد على ما رآه من منجزات تبعث على الفخر. وأشاد بتكامل الجهود الوطنية القادرة على الإسهام في مسيرة بناء المنطقة. جلالته أكد أن المنطقة الاقتصادية بالدقم تُعَد رافدًا أصيلًا للاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.
آفاق المستقبل للمنطقة الاقتصادية بالدقم
إن زيارة جلالة السلطان توضح بشكل جلي التوجهات المستقبلية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. من المتوقع أن تستمر خطط التنمية وتحديث البنية التحتية، مما يساعد على زيادة الاستثمارات وتحسين جودة الحياة في المنطقة. كما أن هذا المشروع يعتبر جزءًا محوريًا من رؤية “عُمان 2040” التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد.
بالتأكيد، ستمثل الدقم مركزًا نابضًا للمشروعات الاقتصادية والتجارية، حيث تُعَد نقطة ربط رئيسية بين مختلف الأسواق العالمية. لذلك، يتعين على جميع المعنيين بالاستثمار والتطوير الالتزام بالمضي قدمًا في تنفيذ هذه الرؤى المستقبلية.
في النهاية، تبقى أعين المجتمع المحلي والمستثمرين متوجهة نحو الدقم، حيث من المتوقع أن تحمل السنوات المقبلة إنجازات جديدة ومشروعات متميزة تدعم الاقتصاد العماني وتزيد من تنافسيته على المستوى الدولي.











