سلطنة عمان

أسعار الذهب ترتفع رغم خسائر شهرية مستمرة

ارتفاع أسعار الذهب في سنغافورة مع توقعات رفع أسعار الفائدة

في سنغافورة بتاريخ 30 سبتمبر 2026، ارتفعت أسعار الذهب قليلاً، ولكنها لا تزال تتجه نحو تسجيل خسائر شهرية في ظل الضغط الناتج عن توقعات رفع أسعار الفائدة، مما أثر سلباً على معنويات السوق. مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، يسعى السوق لمعرفة ما قد يتخذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من خطوات جديدة بخصوص السياسة النقدية.

أداء الذهب في الأسواق العالمية

صعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمائة لتصل إلى 4188.17 دولار للأوقية “الأونصة”. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن معدل الخسائر هذا الشهر يتجاوز الخمسة بالمائة. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكية بمعدل واحد بالمائة لتسجل 4219.90 دولار.

في السياق نفسه، سجل الدولار تراجعاً، لكنه لا يزال يتجه لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن النفيسة المقومة بالعملة الأمريكية أعلى تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. يتابع السوق عن كثب تأثيرات الدولار على أسعار الذهب وغيرها من المعادن الثمينة.

العوامل المؤثرة في أسعار المعادن النفيسة

في بداية الأسبوع، انخفضت أسعار الذهب بنحو أربعة بالمائة، حيث تم تداولها عند 4110.55 دولار للأوقية، وذلك بعد أن أدت زيادة أسعار النفط الخام إلى ارتفاع التوقعات بشأن المزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي. هذه التغيرات تشير إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق، مما يؤثر بدوره على قرارات الاستثمار في الذهب.

يتطلع المستثمرون الآن إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، المقرر إعلانه لاحقاً اليوم. يعتبر هذا المؤشر مؤشراً مهماً للتضخم، والذي يترقب مسؤولو الاحتياطي الاتحادي نتائجه عن كثب.

تحليل أسعار المعادن الأخرى

بالإضافة إلى الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى كذلك تذبذبات في أسعارها. حيث تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 بالمائة لتصل إلى 60.98 دولار. ومن جهة أخرى، سجل البلاتين ارتفاعاً بنسبة 0.5 بالمائة ليصل إلى 1714.71 دولار، في حين نزل البلاديوم بنسبة 0.2 بالمائة لتصل أسعاره إلى 1220.98 دولار.

توقعات مستقبلية لأسعار الذهب

مع اقتراب نهاية الشهر، يتوجب على المستثمرين مراقبة مؤشرات التضخم التي قد تظهر في الولايات المتحدة، إلى جانب أي تعليقات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية. التأثيرات الناتجة عن رفع أسعار الفائدة متوقعة أن تستمر في التأثير على الذهب والأسواق المالية بشكل عام.

إذا ما أظهرت البيانات الاقتصادية القادمة استقراراً أو تحسناً في معدلات التضخم، فإن ذلك قد يؤدي إلى تحسن في معنويات المستثمرين تجاه الذهب. لكن في الوقت نفسه، إذ استمرت التوترات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار النفط، قد يتوقع البعض المزيد من الضغوط على أسعار المعدن الأصفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى