مصر تعزز إنتاج الغاز بـ45 مليون قدم مكعبة يوميا

زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر
رفعت مصر إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي بنحو 45 مليون قدم مكعبة يوميا، مع وضع ثلاث آبار جديدة على الإنتاج وإعادة تشغيل بئر رابعة، وذلك في إطار جهود الحكومة لزيادة الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان رسمي أن هذه الخطوات تتماشى مع البرنامج الوطني الذي يستهدف تسريع ربط الآبار الجديدة بالإنتاج وإصلاح الآبار المتوقفة، مع الاستفادة من البنية التحتية المستدامة وتوسيع الاستثمارات في مجال البحث والتنقيب.
تفاصيل الآبار الجديدة
تم وضع بئر “SKAL-2” في منطقة غرب كلابشة بالصحراء الغربية على الإنتاج بمعدل يبلغ نحو 12 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا. كما أعادت شركة الأمل للبترول تشغيل بئر “Amal-23 A ST” في خليج السويس، الذي يسهم بمعدل 15 مليون قدم مكعبة يوميا.
وفي دلتا النيل البرية، بدأ إنتاج بئر “عز-2” بمعدل يصل إلى 10 ملايين قدم مكعبة يوميا، بالإضافة إلى حوالي 460 برميلا من المتكثفات. كما قامت شركة بترودسوق بوضع بئر “MA-1X” في الإنتاج بمعدل يصل إلى 8 ملايين قدم مكعبة يوميا، مع إضافة نحو 80 برميلا من المتكثفات.
عودة الاستثمارات وتأثيرها على الإنتاج
ربطت وزارة البترول بين زيادة الإنتاج وعودة استثمارات الشركاء إلى معدلاتها المستهدفة، مؤكدة أن ذلك سينعكس إيجابيا على برامج الحفر والتنمية وإعادة تشغيل الآبار المتوقفة نتيجة نقص التمويل. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تحسين إنتاج الغاز المحلي وتقليل الاحتياج للاعتماد على الاستيراد.
تسعى الوزارة لمواصلة تسريع برامج الحفر والإصلاح وربط مزيد من الآبار بالإنتاج بهدف تعزيز إمدادات السوق المحلية. كما تعمل على استعادة مسار نمو إنتاج الغاز، مما يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة في توفير الطاقة.
توقعات المستقبل لقطاع الغاز في مصر
بينما تواصل مصر جهودها في هذا الاتجاه، تُعتبر هذه التطورات مؤشرا إيجابيا على استعادة النمو في قطاع الطاقة المحلي. تتطلع الوزارة لمزيد من التحسينات في الإنتاج، مع التركيز على تسوية المستحقات المتأخرة مع الشركاء، حيث أن هذه الخطوات ستعزز من استدامة الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
ترقبوا مزيدا من التقارير حول المشاريع المستقبلية والإجراءات التي ستتخذها الحكومة لتعزيز الإنتاج وتوفير الإمدادات اللازمة للقطاع المحلي. من المتوقع أن يبقى قطاع الغاز الطبيعي في قلب استراتيجية مصر للطاقة، مع الأمل في تحقيق تقدم مستمر في الأعوام القادمة.












