فعاليات توعوية عن الزهايمر في الدوحة من HMC

فعالية توعوية بمناسبة شهر الزهايمر العالمي
ستقوم مؤسسة حمد الطبية بتنظيم فعالية توعوية يوم الخميس المقبل، احتفالاً بشهر الزهايمر العالمي، بهدف رفع الوعي حول التشخيص المبكر ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع الخرف. ستعقد الفعالية في مستشفى الرميلة من الساعة 08:00 وحتى 13:00، مما يوفر فرصة للجمهور للقاء فريق طبي متعدد التخصصات والتعرف على الخدمات المتاحة للمرضى المصابين بمرض الزهايمر.
مواضيع الفعالية وأهميتها
تأتي هذه الحملة تحت الشعار العالمي “كلما عرفت مبكرًا، كان بإمكانك القيام بالمزيد: تشخيص الخرف مهم”. ستشمل الأجنحة المعلوماتية موضوعات تتعلق بالخرف، وصحة الدماغ، والتشخيص المبكر والعوامل القابلة للتعديل التي قد تؤثر على الصحة العقلية. كما سيكون أعضاء فريق العناية بالخرف المتعدد التخصصات في مؤسسة حمد الطبية متاحين للإجابة على استفسارات الزوار.
خدمات عيادات الذاكرة والتشخيص المبكر
سلط البيان الصحفي الضوء على الخدمات المقدمة من عيادات الذاكرة في مؤسسة حمد الطبية، والتي تشمل التقييم التشخيصي المتخصص ورعاية الأشخاص الذين يعانون من تغييرات في الذاكرة والخرف. تتضمن التقييمات الفحص الطبي والتقييمات المعرفية، بالإضافة إلى الفحوصات اللازمة لتحديد أسباب الأعراض وتطوير خطة رعاية مناسبة.
أهمية التشخيص المبكر والدعم الأسري
قالت البروفيسور هنادي الحماد، نائبة المدير الطبي للرعاية الطويلة الأمد والتأهيل والشيخوخة ومديرة مستشفى الرميلة، إن التشخيص المبكر ضروري لضمان حصول المرضى وعائلاتهم على التقييم والرعاية والدعم المناسب في الوقت المناسب. وأكدت على أهمية الحفاظ على الصحة الدماغية وتقليل العوامل القابلة للتعديل للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بالخرف.
التواصل والدعم للمحتاجين
يمكن للمحتاجين التواصل مع خط المساعدة الخاص بخدمات الزهايمر والذاكرة (RAHA) على الرقم 4026 2222، من الأحد إلى الخميس، من الساعة 08:00 إلى 15:00. يقدم هذا الخط المعلومات والدعم للأشخاص وعائلاتهم خلال رحلة رعايتهم لمرضى الخرف.
نصائح للحفاظ على صحة الدماغ
أوصت مؤسسة حمد الطبية الناس بدعم صحتهم الدماغية من خلال ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن، وإدارة ضغط الدم والسكري والكوليسترول، وتجنب التدخين، والبقاء نشطين ذهنيًا واجتماعيًا. كما يوصى بطلب الاستشارة الطبية في حال وجود تغييرات مستمرة في الذاكرة أو التفكير، حيث يمكن أن يساعد التقييم المبكر في التعرف على السبب الأساسي وضمان الرعاية والدعم المناسبين.
خاتمة وتطلعات مستقبلية
من المتوقع أن تستمر الجهود التوعوية والتشخيصية بالفعل لتقديم الدعم للأشخاص المصابين بالخرف، وتحسين جودة حياتهم وعائلاتهم. على المجتمع متابعة الفعاليات المقبلة والتفاعل مع خدمات الدعم المتاحة لضمان الحصول على الرعاية اللازمة.












