مؤسسة EAA ونادي السد يجددان الشراكة لموسم 2026-27

التعليم والرياضة: تجديد الشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ونادي السد للموسم 2026-27
جددت مؤسسة التعليم فوق الجميع ونادي السد الرياضي اتفاقية التعاون للموسم الرياضي 2026-27 بهدف ربط التعليم والرياضة كأداة مجتمعية لدعم الأطفال والشباب. تأتي هذه الخطوة لتأكيد الالتزام المشترك باستخدام كرة القدم كمنصة واسعة النطاق لتعزيز الوعي بحقوق التعليم وتشجيع المشاركة والتسامح والفرص المتساوية.
تفاصيل الاتفاق وأهدافه المباشرة
أعلن الطرفان أن تجديد التعاون يهدف إلى توسيع البرامج التي تربط بين الأنشطة الرياضية وفرص التعلم، وتشمل حملات توعوية وفعاليات مجتمعية وأنشطة تعليمية أثناء المباريات وفي ملاعب التدريب. بحسب تصريحات رسمية، تسعى الشراكة إلى تمكين الأطفال والشباب من خلال أنشطة تُنمّي قيم العمل الجماعي والانضباط والمرونة.
أفاد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بأن الرياضة لغة مشتركة قادرة على بناء جسور بين المجتمعات وتوسيع آفاق التعلم، مضيفاً أن الشراكة ستواصل رفع صوت حق كل طفل في التعليم وتهيئة فرص ملموسة للتعلّم والمشاركة المجتمعية.
آليات التنفيذ والمبادرات المتوقعة
من المتوقع أن تتضمن خطوات التنفيذ ورش عمل تربوية مرتبطة بالأنشطة الرياضية، وبرامج إرشاد وتوجيه تقدمها فرق النادي بالتعاون مع خبراء من المؤسسة. بالإضافة إلى ذلك، يعتزم الطرفان تنظيم فعاليات داخل الملاعب وفي المدارس لربط رسائل التوعية ببرامج التثقيف والتعليم.
في المقابل، أفادت مصادر مقربة من نادي السد أن الشركة ستعمل على إشراك اللاعبين كقدوات إيجابية في حملات التوعية، وستدعم توفير منصات تفاعلية للشباب لعرض قصص النجاح وتشجيع الحضور المدرسي والمشاركة المدنية. وتنبني هذه الآليات على مبدأ التعاون المجتمعي بين النادي والمؤسسة لتوسيع نطاق الاستفادة.
نشاطات ميدانية وتعليمية
تشمل المبادرات المحتملة جلسات تعليمية في أوقات تدريبات الناشئين، وبرامج تدريب للمدربين والمعلمين حول دمج الرياضة في المناهج غير الرسمية، وحملات رقمية للتوعية بحقوق الأطفال في الوصول إلى التعليم الآمن والشامل. علاوة على ذلك، يُنتظر تنظيم أيام مفتوحة ومهرجانات تربط بين المشجعين والبرامج التعليمية.
دور كرة القدم في تعزيز القيم والحقوق التعليمية
تؤكد المؤسسة ونادي السد على أن كرة القدم تتجاوز نتيجة المباراة لتصبح أداة فعالة في تعزيز مفاهيم المواطنة والالتزام الاجتماعي. بحسب المسؤولين، تساهم المباريات والأنشطة المرتبطة بها في إيجاد فضاءات آمنة للأطفال والشباب للتعلّم والتفاعل الاجتماعي.
في الوقت نفسه، يشير المختصون إلى أن ربط التعليم والرياضة يفتح فرصاً لإيصال رسائل مهمة حول المساواة والتمكين، ويتيح أنماطاً جديدة من التعلم غير التقليدي التي تكمل المدارس والمؤسسات التعليمية الرسمية.
التأثير المجتمعي وسبل القياس
توقع القائمون أن تسهم الشراكة في زيادة الوعي بحقوق التعليم وتحفيز مشاركة الأسر والمجتمع المحلي في دعم تعلم الأطفال. وفي هذا الصدد، أفاد مسؤولون بأن الجانبين سينظران في مؤشرات بسيطة لقياس الأثر مثل عدد المشاركين في البرامج، ومعدلات الحضور في الفعاليات، ومستويات التفاعل مع المواد التعليمية.
من ناحية أخرى، تشير التقارير إلى أن وجود قدوات من اللاعبين والكوادر الرياضية يسهم في تحفيز الشباب على مواصلة التعليم ومتابعة الفرص التنموية، مما يعزز الروابط بين القطاعين الرياضي والتعليمي لصالح المجتمعات المحلية.
خطوات قادمة ومتابعة التنفيذ
أفاد الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة نادي السد، بأن النادي يتطلع إلى استمرار التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع خلال الموسم الجديد بتركيز على خدمة الأطفال والشباب وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية. وأضاف أن البرامج ستُنفذ بالتنسيق مع الجهات المحلية والمعنيين لضمان وصولها إلى المستهدفين بفعالية.
ينتظر المتابعون انطلاقة المبادرات مع بداية الموسم الرياضي 2026-27، ومن المتوقع أن تكشف الجانبان عن جدول زمني تفصيلي للفعاليات ومؤشرات قياس الأثر في الأشهر المقبلة. كما سيُعطى اهتمام خاص لتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل مناطق ومدارس ومراكز شبابية متعددة.
خلاصة القول، تمثل هذه الشراكة تجسيداً لنهج يربط بين هدفين أساسيين: تعزيز الحقوق التعليمية وبناء مجتمعات أقوى عبر الرياضة. وبالنظر إلى التزام الطرفين، يبقى التركيز على التنفيذ الفعّال وقياس الأثر لضمان أن تسهم المبادرات في منح الأطفال والشباب فرص تعلم أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً. المتابعون سيدرسون نتائج المرحلة الأولى من البرامج خلال الربع الأول من الموسم الرياضي الجديد.




