اخبار الامارات

براند دبي يطلق النسخة الثانية من حملة “رمضان في دبي”

بتوجيهات ورعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، أعلن “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، إطلاق النسخة الثانية من حملة #رمضان_في_دبي بالشراكة مع الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص في دبي.

تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على المظاهر الاحتفالية التي تستقبل بها دبي شهر رمضان المبارك وبكل ما تحمله هذه المناسبة من روحانيات وعادات وتقاليد اجتماعية أصيلة، وعلى مدار أيام شهر الفضيل، تأكيداً على مبادئ التسامح والتعايش التي تعليها دولة الإمارات وتنشرها دبي بين كافة الثقافات التي تعيش على أرضها.

وفي هذه المناسبة، أعربت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تقديرها لتعاون كافة الشركاء المساهمين ضمن حملة #رمضان_في_دبي للعام الثاني على التوالي، ولما يقدمونه من فعاليات ومبادرات على مدار شهر كامل، احتفالاً بشهر الصوم.

وقالت: “الحملة تدعم أهداف “عام المجتمع” الذي أعلنته القيادة الرشيدة من خلال ترسيخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة والحفاظ على التراث الثقافي.. وإبراز جماليات دبي وارتباطها بهويتها وثقافتها واحتفائها بالعادات والتقاليد الأصيلة المرتبطة بالمناسبة بكل ما تحمله من قيم جليلة جوهر الحملة”

وأضافت: “تأتي النسخة الثانية من الحملة في ضوء النموذج العالمي الرائد الذي يتسم به مجتمع دبي بكل ما يميزه من تنوع، وتواكب حرص هذا المجتمع المتناغم على ترسيخ قيم التسامح والمحبة والتعايش، والاحتفاء بعادات وتقاليد أصيلة متوارثة عبر الأجيال.. حيث يعيش قيم دبي ومبادئها كل مواطن وكل مقيم على أرضها وكل من يقصدها زائراً مكرماً”.

وأوضحت قائلة: “تواصل الحملة دورها، الذي بدأته في نسختها الأولى العام الماضي، في تنسيق المبادرات والفعاليات الرمضانية تحت مظلة واحدة لإبرازها بأدوات وأساليب جديدة تتيح التعريف بتلك المظاهر الاحتفالية العديدة والمتميزة ليس فقط على مستوى المجتمع المحلي، ولكن أيضا على الصعيد الخارجي”.

تعاون نموذجي
من جانبها، أعربت شيماء السويدي، مديرة “براند دبي” الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، الجهة المسؤولة عن الاشراف على حملة #رمضان_في_دبي عن تقديرها للتعاون والتجاوب الكبير من قبل جميع شركاء الحملة، حيث شكل هذا التعاون النموذجي أساس نجاح الحملة في نسختها الأولى العام الماضي، مؤكدةً أن العمل بروح الفريق الواحد مبدأ باتت تتفرد به دبي في كافة مبادراتها وفعالياتها الكبرى، وضمن مختلف المناسبات”.

وقالت السويدي: “تمثل الحملة مظلة تكفل تنسيق الجهود وتكامل المظاهر الاحتفالية التي تعم مختلف ربوع وأحياء دبي على امتداد الشهر الكريم، بكل ما يتفرد به من روحانيات وقيم أصيلة، في الوقت الذي تتحول معه دبي، وعلى طوال أيام وليالي شهر رمضان المبارك، إلى ساحة مبهرة للمظاهر الاحتفالية التي تستلهم ارتباط دبي الدائم بالإبداع في مختلف صوره وأشكاله، مع تركيز براند دبي على إبراز تلك المظاهر بأسلوب يتناسب مع المناسبة، ولا ننسى بالطبع دور الإعلام الحاضر في كل المناسبات بتغطياته المميزة”.

وأضافت السويدي: “سيتولى “براند دبي” القيام بعدد من المبادرات من أهمها إضاءة واجهات المساجد ابتهاجاً بشهر القرآن، وإطلاق مسابقة “بيوت دبي في رمضان” و هي مسابقة للاحتفاء بأجمل بيت يتزين لاستقبال شهر رمضان بالتعاون مع “فرجان دبي” وبجوائز مالية محفزة كما سيتولى “براند دبي” الترويج للعديد من الفعاليات المهمة خلال الشهر الفضيل بالتعاون مع العديد من المنصات الإعلامية تأكيداً على المشاركة المجتمعية في هذه المناسبة”. إلى جانب مشاركتها في بعض الفعاليات مع الجهات الأخرى، مثل المشاركة في تزيين الشوارع الرئيسية في دبي بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات.

فعاليات تُحْيي الشهر الفضيل
هيئة تنمية المجتمع
وفي هذه المناسبة، أكدت  حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة استثنائية تتجلى فيها أسمى معاني التكافل والتراحم والإيثار، وهي القيم التي لطالما كانت ركيزة أساسية في مجتمعنا الإماراتي، لافتةً إلى أن الهيئة تحرص، انطلاقاً من دورها في تعزيز التنمية المجتمعية، على ترجمة هذه القيم إلى مبادرات وبرامج مستدامة تتيح لأفراد المجتمع المشاركة الفاعلة في دعم الفئات الأضعف في المجتمع، وترسيخ ثقافة العطاء، وتعزيز التلاحم بين جميع فئاته.

وقالت : “يمثل رمضان فرصة حقيقية للاستثمار في الخير، ومن هذا المنطلق، تطلق الهيئة العديد من المبادرات الرمضانية منها “إفطار دبي”، الذي يجمع المئات من جميع الثقافات ويُقام بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومبادرة “صوغة رمضان”، التي تدعم الأسر المنتجة، و”هبة في محلها”، التي تتيح للأفراد التبرع العيني للفئات المحتاجة، في تعزيز الاستدامة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.

وأكدت  حضور الجانب التوعوي بقوة في هذه المبادرات، عبر برامج مثل “همايل الخير”، الذي يقدم جلسات توعوية للسيدات بعد صلاة التراويح، و”سوالف الميالس”، ويجمع مختلف فئات المجتمع في لقاءات حوارية أسبوعية تعزز القيم الرمضانية الإيجابية. ومبادرة “القارئ الصغير”، التي تشجع الأطفال على تعلم القرآن وتنمية معارفهم الدينية في الشهر الفضيل.

شرطة دبي
من جانبه، أكد الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن شرطة دبي تواكب حملة “رمضان في دبي” من خلال مجموعة من الفعاليات المجتمعية والرياضية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع خلال الشهر الفضيل، مشيراً أن الفعاليات الشرطية تتماشى مع احتفاء الدولة بـ “عام المجتمع”، الذي يحمل شعار ” يداً بيد”، وتأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على تعزيز الروابط الأسرية، و تعزيز الأمن والأمان، وإسعاد المجتمع.

وقال : “تحرص شرطة دبي على تعزيز العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة خلال شهر رمضان، من خلال فعاليات “مدفع الإفطار” التي تجمع الناس في أجواء عائلية عند موعد الغروب، حيث خصصت شرطة دبي هذا العام 8 مناطق للمدافع الثابتة، وهي: مدينة إكسبو دبي، داماك هيلز، الاتحاد العقارية “أب تاون مردف”، برج خليفة، مؤسسة دبي العقارية “وصل”، فندق حصن حتا، “سولت كامب” في منطقة كايت بيتش، والفيستيفال سيتي، فيما سيتنقل المدفع “الرحال” بين 17 منطقة على مستوى إمارة دبي، للوصول إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع”.

وأضاف : “كذلك تتضمن فعاليات شرطة دبي إطلاق بطولة الألعاب الرمضانية، وتقام من 1 إلى 22 مارس المقبل، وتتجاوز قيمة جوائزها النقدية 800 ألف درهم، وتستهدف ثماني فئات مجتمعية.

وتنظم شرطة دبي ضمن مبادرة “الروح الإيجابية” بطولات “الفرجان الرمضانية”، بالتعاون مع مجلس مديري مراكز الشرطة، وتشمل ألعاب تراثية ورمضانية، لتعزيز قيم التسامح والتعايش المجتمعي، كما تواكب شرطة دبي حملة “رمضان في دبي” عبر مبادرة “اللوحة التفاعلية – خيوط العزم”، التي ينظمها مشروع “استوديو الصناع”، وتدعوا لمشاركة الجمهور في نسج خيوط تكتمل مع مرور الأيام وتشكل عملاً فنياً يجسد قيم العزم، التكاتف، والانتماء، وغيرها ن من القيم الإماراتية السامية.

وستوفر شرطة دبي “منصة الكرنفال المجتمعي” في مركز الفيستيفال سيتي، لتنظيم مجموعة من الفعاليات، وتمكين أفراد المجتمع من الاطلاع على المقتنيات القيّمة لمتحف شرطة دبي، والتعرف على الخدمات الذكية المقدمة لهم، إلى جانب توفير 23 فرصة تطوعية خلال الشهر الفضيل، لتمكين الشباب من المشاركة في الفعاليات المجتمعية.

وأوضح القائد العام لشرطة دبي أن مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة تُنفذ خلال شهر رمضان العديد من المبادرات المجتمعية والتطوعية في مناطق الاختصاص، وتستهدف الصائمين والعمال وكافة فئات المجتمع، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وقيم الخير والعطاء خلال الشهر الفضيل.

ختم خاص لرمضان يرحب بزوار دبي

وعن مشاركة الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، في حملة “رمضان في دبي” أوضح الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي أن الإدارة ستزين جوازات المسافرين بختم بتصميم خاص بحملة “رمضان دبي” سيتم استخدامه للمسافرين القادمين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية وذلك كنوع من الترويج للحملة. كما ستطلق خلال الحملة سلسلة من المبادرات الرمضانية الهادفة إلى تعزيز روح التكافل والتآزر في المجتمع.

وتشمل هذه المبادرات “خيمة المجتمع” التي يتم تنظيمها في ساحة مواقف الإدارة بمنطقة الجافلية، وتوفر 30 ألف وجبة إفطار طيلة الشهر الفضيل بواقع 1000 وجبة يومياً، بالإضافة إلى “حافلة الخير” المتنقلة حول السكنات العمالية في مدينة دبي لتوزيع 150 ألف وجبة للقوى العاملة طيلة شهر رمضان بواقع 5000 وجبة يومياً.

كما ستطلق الإدارة النسخة الثالثة من برنامج “قايلة جوازات دبي” الإذاعي الرمضاني في موسمه الثالث، عبر إذاعة الأولى التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بهدف تعزيز الهوية الوطنية والموروث الإماراتي والتعريف بالخدمات الحكومية بالتعاون مع مؤسسات حكومة دبي مع جوائز نقدية وعينية قيمة وسيارات.

هيئة الطرق والمواصلات
من جانبه، قال عبدالله يوسف آل علي، المدير التنفيذي لقطاع الدعم الإداري المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات: “تحرص الهيئة دائماً على دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، ومن ضمنها المشاركة الاستراتيجية ضمن حملة “رمضان في دبي” والفعاليات التي تقام على مدار العام، وذلك إيماناً منها بترسيخ قيم العطاء والتلاحم الاجتماعي، وترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة التي أعلنت عام 2025 “عام المجتمع”.

وأضاف: “تشارك الهيئة في تعزيز الأجواء الرمضانية، من خلال عرض شعار “رمضان في دبي” على شاشات الأنظمة المرورية الذكية وعبر وسائل النقل العام وعدد من اللوحات الإعلانية في شوارع إمارة دبي، لضمان التعريف بالحملة لأكبر شريحة من المجتمع. وحرصاً على تعزيز الأجواء الاحتفالية في دبي، سيتم تزيين وإضاءة عدد من الشوارع الحيوية في الإمارة، وهي: شارع جميرا، شارع الخوانيج، وشارع زعبيل” بالتعاون مع براند دبي.

وتابع: “تولي الهيئة اهتماما كبيراً بتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تعزز العمل الإنساني محلياً وعالمياً، وسيكون لشهر رمضان المبارك اهتمامه الخاص عبر سلسلة من المبادرات المجتمعية من أبرزها: باص الخير، وكسوة الخير، وتوزيع وجبات إفطار في مواقع متعددة، وغيرها من المبادرات التي ترسخ مكانة دبي كنموذج عالمي في التسامح، والعطاء، والتلاحم المجتمعي.

وترفع الهيئة هذا العام عنوان “خيرنا بمجتمعنا”، وستقوم الهيئة من ضمن الحملة بتزيين الشوارع الرئيسية والمناطق الحيوية في دبي بمناسبة هذا الشهر الفضيل بالتعاون مع براند دبي، كما ستتولى الهيئة تنظم مبادرة “وسيلة الخير” لأعداد الوجبات من قبل المتطوعين وتوزيعها على المستفيدين عبر وسائل المواصلات العامة (المترو – العبرة – الحافلات) وعلى المستفيدين من الاسر المتعففة والايتام والعمال، بالإضافة إلى “مبادرة المير الرمضاني” الهادفة إلى مساعدة الأسر المتعففة ودعمها معنوياً ومادياً من خلال الوصول إلى منازلهم وإهدائهم بطاقات نول، التي تستخدم لدفع قيمة المشتريات في عدد من محلات التجزئة المُسجّلة في نظام تطبيق الدفع نول، كما وتهدف المبادرة إلى تعزيز التسامح والتعاون بين الأفراد وتشجيع الشباب على التطوع ومساندة الأسر المحتاجة لتوفير احتياجات الشهر الكريم. ومبادرة “هدايا العمال”، وايضاً مبادرة بالتعاون مع (نون) لتقديم صناديق إفطار حيث سيتم توزيع هذه الوجبات في محطات المترو.

الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
بدوره، قال أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: “مشاركتنا في حملة “رمضان في دبي” تأتي ضمن رؤيتنا لتعزيز دور المساجد كمراكز مجتمعية ودينية، وتأكيداً على رسالة الدائرة في نشر الهوية الإماراتية الأصيلة في نفوس أبنائنا. نسعى من خلال فعالياتنا إلى الوصول إلى كافة فئات المجتمع، ومواكبة التطور بأساليب مبتكرة تجمع بين روحانية العبادة وسخاء العطاء، بما يتوافق مع استراتيجية الدائرة “أقرب إلى المجتمع”.

وأضاف: تأتي هذه المشاركة دعماً لعام المجتمع الذي يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، ومن أبرز فعالياتنا لهذا العام، مبادرة “قرّاء دبي” التي تستضيف نخبة من مشاهير القراء على مستوى دولة الإمارات لإحياء ليالي رمضان وصلاة التراويح والقيام في مساجد دبي. كما نقدم محاضرات ودورات علمية وشرعية بلغات متعددة لضمان وصول الرسالة إلى الجميع. وحرصنا على إشراك جميع الفئات من خلال المبادرات المجتمعية التفاعلية مثل “خطوة حياة في عامها الثالث” و”عيال الفريج” المبادرة الرمضانية الأكبر هذا الشهر، ونبض دبي لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، كما ستنظم الدائرة بودكاست بعنوان: “أسرار القرآن” وهو أول بودكاست يصدر من مؤسسة حكومية على جانب بودكاست 7سنابل على منصة يوتيوب يومي السبت والأربعاء مع نخبة من الشخصيات القيادية في دبي وستناقش قضايا المجتمع، العمل الخيري، العمل الوقفي، مستقبل دبي. بالإضافة إلى مبادرات أخرى”.

بلدية دبي تزيّن المرافق العامة
أكد المهندس مروان أحمد بن غليطه، مدير عام بلدية دبي بالإنابة، أن حملة “رمضان في دبي”، تمثل مبادرة فريدة تعكس نبض إمارة دبي وأجوائها الرمضانية والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في هذه المناسبة، وقال سعادته: “يُسعدنا في بلدية دبي أن نُقدم الدعم الكامل واللازم لنجاح الحملة وأنشطتها التي تشكل مساحة لمشاركة العادات والأجواء والفعاليات المجتمعية مع أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم تعيش في دبي، بما يترجم رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي أفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم”، لافتاً إلى أن بلدية دبي ستدعم الحملة بتسخير إمكانياتها ومرافقها المتكاملة، إضافةً إلى جهودها من ناحية التفتيش الغذائي والفعاليات الرمضانية في الحدائق بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية بالتعاون مع بنك الطعام”.

فعاليات رياضية
من جانبه، أشاد سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، بتأثير حملة رمضان في دبي وبعدها المجتمعي والديني، مؤكداً أن الحملة جعلت من مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الفضيل في دبي بعداً مختلفاً.. حيث تتكاتف جميع الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة لتعزيز مكانة البعد الثقافي والمجتمع في دبي خلال هذا الشهر المبارك، وكذلك شكلت فرصة أكبر بدعم الإعلام لإبراز العادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع الإماراتي في شهر رمضان المبارك.

وقال: “في كل عام يتوجه نخبة من الرياضيين العالميين إلى دبي خلال شهر رمضان المبارك للمشاركة والتنافس في الفعاليات والمبادرات والبطولات التي نقوم بتنظيمها، ومن أهمها: دورة ند الشبا الرمضانية، و بطولة ريد بول بادل داش، وكأس أبطال الكريكت الدولي، ودوري كرة السلة المجتمعي، وكأس ” ديناي ” للقوارب الشراعية الحديثة، ورالي جبل علي للقوارب الشراعية الحديثة، ودوري الفنون القتالية الإماراتي، وكأس تحدي دبي 2025 للبولو، وكأس ” كومندور ” للقوارب الشراعية الحديثة، وبطولة الوفاء لزايد للشطرنج السريع 2025، وفعاليات اسبوع كندا هوكي الجليد و الغولف 2025 .

وكذلك ينظم مجلس دبي الرياضي، السباق المجتمعي الليلي في رمضان للسباحة، وسباق ان جي كي , للسيارات، وفعاليات يوم المرأة المائي، وبطولة أكاديمية إسبيريا للكرة الطائرة، وسباق برج هيلتون للجري 2025.

عروض ترويجية من “الاقتصاد والسياحة”
بدروه قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “يقدم رمضان في دبي لسكان المدينة وزوارها فرصة للاستمتاع بأسعد اللحظات والاحتفاء بقيم الترابط والتكاتف، حيث يمكن للجميع زيارة الوجهات السياحية الخارجية، والاستفادة من عروض التسوق الحصرية، والفعاليات الثقافية والترفيهية، والعروض من الفنادق والمعالم السياحية ذات المستوى العالمي في المدينة. وتعود الفعاليات والأسواق الموسمية المحبوبة مثل مهرجان شارع المأكولات في رمضان، إلى جانب الفعاليات الجديدة كلياً مثل الدورة الأولى من فعالية رمضان آت ذا بارك في حديقة زعبيل، بالإضافة إلى الكثير من تجارب تناول الطعام التي تسلط الضوء على ما تقدمه المدينة وتعزز مكانتها كوجهة عالمية للمأكولات، و”مهرجان شارع المأكولات في رمضان” والعرض الترفيهية والثقافية في قرية حتا التراثية، وعروض أخرى ترفيهية وتراقية في السيف، وجزيرة بلوواترز، والقرية العالمية، وسيتي سنتر مردف، ومول الإمارات، ودبي فستيفال سيتي مول، وحتا، بالإضافة إلى فعالية “سوق رمضان” في جميرا أبراج الامارات، وأنشطة وفعاليات أخرى تتيح فرصة قضاء أوقات مميزة خلال الشهر الكريم.

أجواء احتفالية في مدينة “إكسبو دبي”
وقالت آمنة أبوالهول، المخرج الإبداعي التنفيذي للفعاليات والترفيه في مدينة “إكسبو دبي”: “يسرنا المشاركة في حملة رمضان في دبي لهذا العام، وهي من أهم الحملات الترويجية في إمارة دبي، كونها تجمع العديد من الجهات الحكومية والخاصة وتوحّد الجهود لترسيخ القيم الإنسانية المرتبطة بشهر رمضان المبارك، وتعريف الجمهور من مختلف الجنسيات بالعادات والتقاليد الأصيلة للشهر الفضيل”.

وأضافت: “من جهتنا، تستعد مدينة إكسبو دبي لإطلاق حدث حيّ رمضان في دورته الثالثة، والذي نجح خلال العامين الماضيين في ترسيخ مكانته كواحد من الوجهات الرمضانية المفضلة للزوار من مختلف الجنسيات، وحرصنا هذا العام على تنظيم أنشطة وفعاليات جديدة ومتنوعة تناسب الصغار والكبار، حيث سيتم للمرة الأولى تنظيم موائد الإفطار والسحور في ساحة الوصل الأيقونية، وللمرة الأولى أيضاً سيشهد الحدث خلال عطلات نهاية الأسبوع عروضاً موسيقية للمقطوعات العربية الكلاسيكية من تأدية مجموعة مختارة من أوركسترا فردوس، أول أوركسترا نسائية بالكامل في الدولة، في أجواء رمضانية رائعة”

وتابعت بقولها: “كما أن استضافة مدينة إكسبو دبي للمدفع الرئيسي لإمارة دبي بالتعاون مع شرطة دبي للعام الثالث على التوالي، وكون الحدث ينظم تحت مظلة حملة رمضان في دبي، سيمنحه الزخم والإقبال الجماهيري المتميز الذي يحقق أهداف الحدث”

هيئة الثقافة والفنون في دبي
من جانبها أشارت شيماء راشد السويدي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق في هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” إلى حرص الهيئة على الاحتفاء بالشهر الفضيل من خلال تنظيم مهرجان “ليالي رمضان” الهادف إلى تعزيز القيم والعادات والتقاليد التي يمتاز بها المجتمع المحلي خلال الشهر الكريم، وهو ما ينسجم مع مسؤولية الهيئة المجتمعية، مشيرة إلى أن المهرجان يأتي في إطار دعمها لحملة “رمضان في دبي”.

وقالت: “تسعى الهيئة من خلال “ليالي رمضان” إلى تمكين أفراد المجتمع من الاستمتاع بأجواء الشهر الفضيل في دبي، حيث تنظم في متحف الشندغة ومكتبة الصفا للفنون والتصميم وقرية حتا التراثية، ومتحف الاتحاد سلسلة من العروض والأنشطة وورش العمل التفاعلية والإبداعية المستلهمة من التراث المحلي، كما تقدم بالتعاون مع نادي دبي لأصحاب الهمم، برنامجاً رمضانياً مخصصاً لطلبة النادي، بهدف تطوير مهاراتهم وتحفيزهم على إطلاق إبداعاتهم المختلفة”، لافتة إلى أن الهيئة أطلقت للعام السادس على التوالي مبادرة “أبطال رمضان” التي تنظمها بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وشركة “طلبات الإمارات”، لتشجيع أصحاب الأيادي البيضاء على المساهمة في دعم العمل الإنساني ومساندة الأسر المتعففة والمحتاجين.

فعاليات لإسعاد المجتمع
من جانبه قال فؤاد منصور شرف، المدير العام، ماجد الفطيم مول: “أن المجموعة ستواكب شهر رمضان بجملة من الفعاليات التي تستهدف إسعاد المجتمع، إضافة إلى التزام المجموعة بالمبادرات الخيرية، حيث يمثل الشهر الفضيل مناسبة لها طابعها الخاص عند المجتمع الإماراتي، حيث يجمع الناس معاً بروح التواصل. وفي ماجد الفطيم، نحن ملتزمون بشدة بإنشاء تجارب ذات مغزى تحتفي بثقافتنا وتقاليدنا. هذا العام، ستقدم مراكز التسوق لدينا مجموعة من الأنشطة الفريدة التي تعكس جوهر شهر رمضان – من الديكورات الترفيهية الغامرة إلى التجمعات المجتمعية الحصرية وتجارب التسوق المجزية. سواء كان ذلك من خلال فرحة الفوز مع SHARE أو قضاء الوقت مع أحبائنا، فإننا نهدف إلى خلق لحظات تعزز ارتباطنا بينما نواصل تعزيز دورنا كشريك موثوق به في المجتمعات التي نخدمها.”

دبي الصحية
بدوره كشف خليفة باقر، المدير التنفيذي للعمليات في “دبي الصحية” عن 6 مبادرات رئيسية خلال شهر رمضان المبارك، والتي تجسد روح العطاء وترسخ التزام دبي الصحية الدائم بعهد “المريض أولاً”.

وقال: “تشمل المبادرات، حملة “العيادات المتنقلة”، التي تطلقها مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لدبي الصحية، توفر من خلالها خدمات صحية مجانية لكافة أفراد المجتمع، تشمل” الاستشارات الطبية الأولية، فحوصات السكري والمؤشرات الحيوية، خدمات الإحالة الطبية عند الحاجة، ستتواجد العيادة في حديقة البرشاء خلال النصف الأول من شهر رمضان، ثم في الحديقة القرآنية بالخوانيج خلال النصف الثاني، بالشراكة مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومجلس دبي الرياضي، بهدف تسهيل وصول الخدمات الصحية للجميع خلال الشهر الفضيل.

وأضاف:” سيتم إطلاق مبادرة “عيادة الأمل”، للعام الثاني على التوالي، حيث يقدم من خلالها مستشفى الجليلة للأطفال، الفحوصات الطبية للأطفال غير القادرين على الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية التي يحتاجونها، يوم 14 مارس في مقر مستشفى الجليلة بدبي، كذلك تنظيم بطولة دبي الصحية الرياضية ضمن فعاليات شهر رمضان بالتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي ومجموعة من الجهات الرئيسية”.

وأكد خليفة باقر أن حملات “التبرع بالدم” التي ينظمها مركز التبرع بالدم في دبي الصحية ستستمر كذلك في رمضان بهدف تعزيز ثقافة العطاء والتكافل خلال شهر رمضان، وأشار إلى تكثيف حملة “مؤسسة الجليلة الرمضانية – صندوق الطفل” التي تهدف إلى جمع 50 مليون درهم سنويًا لعلاج 3,000 طفل في حاجة إلى الرعاية الصحية، كذلك سيتم إطلاق حملة ” الشركاء” لدعم هذا الصندوق، بالتعاون مع أكثر من 100 شريك من محلات التجزئة والفنادق، والتي تدعم مؤسسة الجليلة عبر تخصيص جزء من أرباحها لصندوق الطفل، أو تقديم نسبة من مبيعات منتجات محددة، أو الترويج للحملة عبر منافذ البيع والمتاجر.

دبي القابضة فعاليات واكب شهر العطاء
بدورها، قالت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة لدى “دبي القابضة”: “نفخر في “دبي القابضة” بدعمنا لحملة #رمضان_في_دبي، التي تعزّز الترابط الاجتماعي وتجمع أفراد المجتمع حول هدفٍ سامٍ لتوفير تجارب تعود بالفائدة على الجميع. وتعكس مبادرتنا الخيرية الرائدة “هبة في محلها” هذا العام، بفضل نطاقها الموسّع وشبكة شركائها المتنامية، التزامنا الراسخ بدعم المحتاجين وتعزيز ثقافة التعاون والاستدامة والاستهلاك الواعي، بما يضمن أثراً إيجابياً مستداماً.”

وأضافت قائلةً: “تحتفي الشركات التابعة لمجموعتنا في كافة أنحاء إمارة دبي بالشهر الفضيل وقِيَم العطاء والتكاتف والحفاظ على التقاليد المتوارثة، بتوفير تجارب ثقافية واجتماعية لا تُنسى لكافة أفراد المجتمع. ويسرّنا أن ندعو جميع المقيمين في دبي للاحتفاء معنا بكرم العطاء و”عام المجتمع” في دولة الإمارات، بدءاً من الواجهة البحرية في السيف وجزيرة “بلوواترز” و”جي بي آر” وصولاً إلى أجنحة القرية العالمية التي تنبض حضارةً وتنوّعاً ثقافياً غنيّاً.

“عالم الروائع الرمضانية”
بالإضافة إلى قائمة الفعاليات التي ستنظمها دبي القابضة، ستركز العديد من الفعاليات الخاصة في القرية العالمية، حيث ستشكل الزينة الرمضانية التي تتألق بها القرية العالمية هذا الموسم جزءاً رئيسياً من دعم حملة #رمضان_في_دبي بالإضافة إلى عدد آخر من التجارب، من بينما تجربة جديدة هي ملتقى القرية العالمية التي نطلقها تماشيّاً مع مبادرة “عام المجتمع”. و”ملتقى القرية العالمية”، وعروض آسرة من “أوركسترا أرابيسك” على المسرح الرئيسي، وعرض الدمى “سر الفانوس” يضيء مسرح الصغار في رمضان، وفعالية تحدّي المشي في رمضان

دور إعلامي مهم
من جانبها أكدت حمده البساطة، مديرة قناة “سما دبي”، على حرص مؤسسة دبي للإعلام على إبراز الأجواء الرمضانية التي تتميز بها دبي، وذلك في إطار دعمها لحملة “رمضان في دبي”.

وقالت: “أعدّت المؤسسة تشكيلة متنوعة من البرامج التلفزيونية التي تعكس الفعاليات الرمضانية في دبي، ومن أبرزها برنامج “رمضان في دبي”. كما ستتعاون المؤسسة مع شرطة دبي لتنظيم مجموعة من الفعاليات المصاحبة لـ “مدفع رمضان”، حيث سيتولى تلفزيون دبي نقل الفعاليات من مدينة إكسبو دبي، بينما ستتابع قناة سما دبي جولة “المدفع الرحال” الذي سيجوب مختلف المناطق والأحياء السكنية في الإمارة، وسيتم بالتزامن معه بث برنامج “بنشدك” لأحمد الكتبي خلال عطلات نهاية الأسبوع”.

وأضافت: “خلال شهر رمضان، ستقدم قنوات “دبي للإعلام” ثلاثة برامج مسابقات تفاعلية مع الجمهور، مع جوائز قيمة، إلى جانب إطلاق البرنامج التراثي “السوق القديم”، الذي تقدمه الإعلامية ميثاء محمد عبر قناة سما دبي. ويعود برنامج “المندوس” بموسمه الجديد، حيث يطل الإعلامي عبدالله إسماعيل بطاقته الإيجابية، وسيتم خلال الأسبوعين الثاني والثالث من رمضان بث حلقات خاصة من البرنامج من منطقتي الخوانيج والبرشاء.”، وأشارت إلى أن الإعلامية رؤى الصبان ستعود إلى شاشة تلفزيون دبي ببرنامجها “آخر كلام” في حلة جديدة، ليقدم للجمهور مجموعة من الجوائز القيمة والتحديات الشيقة، مما يعكس التزام مؤسسة دبي للإعلام بتقديم محتوى مميز يعزز التجربة الرمضانية لمشاهديها.

فعاليات “فرجان دبي”
من جانبها قالت علياء الشملان، مدير مؤسسة فرجان دبي، إن مشاركة فرجان دبي هذا العام ضمن حملة “رمضان في دبي”، تحفل بالكثير من الفعاليات التي تجمع أبناء الفرجان وسط أجواء رمضانية مُبهجة تعكس العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في الاحتفال بهذه المناسبة بكل ما تحمله من خصوصية.

وأضافت: “نشارك في الحملة بثلاثة فعاليات رئيسة؛ أولها فطور فرجان دبي الكبير، والذي نحرص من خلاله على جَمع الأهالي والأسر من أبناء دبي سوياً في فطور واحد، بما يعكس رؤية فرجان دبي الهادفة إلى تقوية الترابط المجتمعي بين المواطنين، وتنمية روح المبادرة، وترسيخ القيم الاجتماعية والهوية الوطنية”.

وتابعت علياء الشملان: “تتضمن فعاليات فرجان دبي كذلك مبادرة (بوطبيلة بين الفرجان)، بهدف إعادة إحياء طقس المسحراتي في أحياء دبي، والذي يُطلق عليه باللهجة المحلية (بوطبيلة)، وهي مبادرة تراثية اجتماعية تربط الجيل الجديد بأجواء وتفاصيل الشهر الفضيل التي كانت تشتهر بها الإمارات سابقاً”.

وأشارت إلى أنه من المقرر أيضاً إطلاق حملة “أجمل تزيين بيت” بالتعاون مع “براند دبي”، في إطار الاحتفاء بالشهر الكريم، بهدف تحفيز مجتمع دبي على المشاركة في المظاهر الاحتفالية بقدوم شهر رمضان المبارك، بكل ما تحمله هذه المناسبة من دلالات روحانية واجتماعية، وانطلاقاً من إرث دبي في الاحتفال بمثل هذه المناسبات التي تشكّل جزءاً من نسيجها الثقافي والاجتماعي.

فعاليات متحف المستقبل
بدوره قال ماجد المنصوري، المدير التنفيذي لمتحف المستقبل: “في عصر يشهد تطوراً تكنولوجياً متسارعاً، يصبح التوازن بين الابتكار والقيم الأخلاقية ضرورة لضمان مستقبل أكثر أماناً ومسؤولية، ومن هذا المنطلق، يطلق متحف المستقبل، بالتعاون مع مختبرات دبي للمستقبل، النسخة الجديدة من “مجلس متحف المستقبل الرمضاني”، ليكون منصة حوارية تسلط الضوء على دور التكنولوجيا في تعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية، ومساحة لتبادل الأفكار حول كيفية تحقيق تقدم تكنولوجي مسؤول ومستدام.

تركز المجالس هذا العام على التفاعل بين التكنولوجيا والمبادئ الأخلاقية، وتسليط الضوء على دور الشباب في بناء مستقبل رقمي مسؤول، خاصةً في هذا الوقت الذي تتسارع فيه عجلة الابتكارات التكنولوجية، ما يحتّم علينا في الوقت ذاته، تعزيز القيم الأخلاقية لضمان استخدامها بشكل يخدم المجتمعات ويدعم التنمية المستدامة

سيتم تنظيم جلستين، الأولى، يوم السبت – 15 مارس 2025، بعنوان ” “تكنولوجيا أخلاقية يقودها الشباب”، تركز على دمج المبادئ الأخلاقية في التعليم وتطوير التكنولوجيا، والجلسة الثانية يوم 22 مارس 2025، بعنوان “تسخير التكنولوجيا من أجل الخير”، وتناقش سبل توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع وتعزيز الابتكار المسؤول.

تستقطب هذه المجالس نخبة من المفكرين والمبدعين والخبراء، وتستهدف فئات الطلبة والأساتذة وهواة التكنولوجيا، وتفتح الآفاق أمامهم لتقديم رؤاهم حول كيفية دمج القيم الأخلاقية في المشهد الرقمي، وندعو الجميع للانضمام إلينا في متحف المستقبل والمساهمة في هذه النقاشات الملهمة، لنبني مستقبلاً أكثر وعياً، وابتكاراً ومسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى