مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) تطلق برنامج «أجيال 2026» في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر

رأس الخيمة، مايو 2026: أعلنت مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE)، وبالتعاون مع الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة (AURAK)وبدعم من مؤسسة سيتي Citi Foundation، عن إطلاق نسخة عام 2026 من برنامج «أجيال»، في خطوة نوعية تجسد التزامها الراسخ بتأهيل طلبة الجامعات بالمهارات الحيوية اللازمة للنجاح في سوق عمل يتسم بتسارع التحولات وتزايد التنافسية.
وجرى إطلاق البرنامج بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة عبر سلسلة متكاملة من الجلسات المتخصصة التي ركزت على الذكاء الاصطناعي والاستدامة وتعزيز الجاهزية المهنية، بما يسهم في صقل قدرات الطلبة وتمكينهم من الانتقال بكفاءة وثقة من المسار الأكاديمي إلى الحياة المهنية.
ويجسد اسم «أجيال»، المستمد من اللفظ العربي الذي يعني «الجيل»، رؤية البرنامج الهادفة إلى تمكين الأجيال الصاعدة من الكفاءات للمشاركة الفاعلة في تشكيل ملامح اقتصاد المستقبل.
وقالت دينا دندشلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم من أجل التوظيف في أوروبا (EFE-Europe): «يتجاوز هذا البرنامج مفهوم إعداد الشباب للتوظيف فحسب؛ بل يهيئهم للمستقبل بكل أبعاده. ومن خلال التدريب المصمم خصيصاً ضمن برنامج “أجيال”، والإرشاد المهني، وتقنيات مطابقة الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، نعمل على إزالة الحواجز وربط الشباب بالفرص القادرة على إحداث تحول حقيقي في حياتهم ومجتمعاتهم».
وقد صُمم البرنامج وفق إطار منهجي متكامل لإعداد الطلبة لسوق العمل قبل انخراطهم في برامج التدريب العملي، حيث يجمع بسلاسة بين منصات التعلم الرقمية والتدريب الحضوري، بهدف بناء قدرات تقنية متقدمة وتعزيز الجاهزية المهنية الشاملة لدى الشباب.
وتأتي هذه المبادرة في سياق التوجهات الاستراتيجية المتنامية لدولة الإمارات نحو ترسيخ مهارات المستقبل وتسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة، في ظل الطلب المتزايد على الكفاءات المؤهلة في مجالات التقنيات الناشئة وقطاعات الاقتصاد الأخضر. كما تسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل ضمن بيئة اقتصادية ديناميكية ومتغيرة باستمرار.
ومن جانبها، أكدت شمسة الفلاسي، الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية لدى سيتي بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلة: «يسعدنا التعاون مع مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في هذه المبادرة التي تنسجم بصورة وثيقة مع الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات، والتي تضع مهارات المستقبل والتحول الرقمي والاستدامة في صدارة الأولويات. وتكتسب هذه التوجهات أهمية متزايدة في ظل التطور المتسارع للقطاعات الاقتصادية وارتفاع الطلب على الخبرات المتخصصة في التقنيات الناشئة وقطاعات الاقتصاد الأخضر. ومن خلال هذا التعاون، نؤكد التزامنا بالمساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة لبناء كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية المتغيرة».
وفي إطار البرنامج، يتلقى الطلبة تدريباً متخصصاً ومتقدماً في الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية عبر منصة تعليمية رقمية، حيث يستكمل المشاركون برامج تدريبية تغطي أساسيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ومبادئ الاستخدام المسؤول للتقنيات، إلى جانب التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات الحيوية.
كما يتضمن البرنامج مساراً متكاملاً لتنمية المهارات الخضراء، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالمسارات المهنية المرتبطة بالاستدامة. ومن خلال جلسة متخصصة بالتعاون مع LinkedIn، استكشف الطلبة التحولات المتسارعة في سوق العمل نحو الوظائف الخضراء، والطلب المتنامي على الخبرات المرتبطة بالاستدامة في الاقتصاد الإماراتي. وقد أُتيح للمشاركين الوصول إلى اشتراك LinkedIn Learning Premium، بما يمكّنهم من مواصلة تطوير مهاراتهم في مجالات التنمية المستدامة والعمل المناخي واستراتيجيات الاستدامة المؤسسية.
وركزت المرحلة الختامية من البرنامج على تعزيز الجاهزية المهنية الشاملة، من خلال تزويد الطلبة باستراتيجيات متقدمة للبحث عن عمل، وتنمية مهارات التواصل المهني، وإعداد سير ذاتية احترافية، والاستعداد الفعّال للمقابلات الوظيفية، وذلك عبر ورش العمل المتخصصة التي تقدمها مؤسسة التعليم من أجل التوظيف تحت عنوان «البحث عن وظيفة هو بحد ذاته وظيفة».
واختُتم البرنامج مؤخراً ، حيث شارك فيها 200 طالباً وطالبة ضمن تدريب عملي مكثف ركّز على مهارات التوظيف. وشملت الجلسات تطوير السير الذاتية، والتحضير للمقابلات، وتعزيز مهارات التواصل والجاهزية المهنية، إلى جانب تعريف الطلبة بمدرب مهني مبتكر مدعوم بالذكاء الاصطناعي طورته مؤسسة التعليم من أجل التوظيف، يهدف إلى دعم الباحثين عن عمل من خلال تقديم إرشاد مهني مخصص قائم على البيانات.
ومن خلال الدمج المتوازن بين تنمية المهارات الرقمية والخضراء والمهارات الشخصية، إلى جانب الإعداد العملي لسوق العمل، يسعى برنامج «أجيال» إلى ضمان تخرج الطلبة وهم يمتلكون حزمة متكاملة من الأدوات والكفاءات التي تؤهلهم للتميز في سوق عمل شديد التنافسية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج «أجيال: تمكين الشباب بالمهارات والتوظيف لمستقبل جاهز»، الذي يُنفذ على مستوى المنطقة في كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمغرب، والجزائر، وتونس على مدى عامين، بما يعكس بعده الإقليمي وتأثيره واسع النطاق.
ويهدف البرنامج إلى تمكين نحو 700 شاب وشابة من الفئات الأقل حظاً في المنطقة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، عبر تزويدهم بمهارات رقمية وخضراء ومهنية متوائمة مع متطلبات السوق، مع توقع حصول ما لا يقل عن 275 مشاركاً على فرص عمل رسمية من خلال منصات ذكية لمطابقة الوظائف مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي ظل التسارع الملحوظ في استثمارات اقتصادات دول الخليج في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة، يشهد الطلب على الكفاءات المؤهلة للمستقبل نمواً متسارعاً. وتولي الحكومات وأصحاب العمل في دولة الإمارات ومنطقة الخليج أولوية متزايدة لمهارات مثل الذكاء الاصطناعي وثقافة البيانات والتقنيات الخضراء، في إطار بناء اقتصادات قائمة على المعرفة. وتؤدي مبادرات نوعية مثل «أجيال» دوراً محورياً في إعداد جيل جديد من المهنيين القادرين على الانخراط بفاعلية في هذه القطاعات الواعدة، بما يسهم في دعم مسارات النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل.
ويأتي هذا الدعم الجديد امتداداً لأكثر من عقد من الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة سيتي Citi Foundation ومؤسسة التعليم من أجل التوظيف، والتي أسهمت في تمكين آلاف الشباب من الوصول إلى فرص عمل لائقة ومستدامة. ومن خلال الاستثمار في الشباب من ذوي الدخل المحدود، تواصل المؤسستان ترسيخ دعائمهما في دعم الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص مستدامة طويلة الأمد في المنطقة.
–انتهى–
نبذة عن مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات ((EFE-UAE
تُعد مؤسسة التعليم من أجل التوظيف في دولة الإمارات (EFE-UAE) جزءاً من شبكة مؤسسة التعليم من أجل التوظيف العالمية، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بتمكين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اقتصادياً. وتعمل المؤسسة على تزويد الشباب بالمهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تقديم التدريب المهني ودعم التوظيف، بما يمكّنهم من الانتقال بكفاءة من التعليم إلى سوق العمل.
ومن خلال شراكاتها الاستراتيجية مع نخبة من أصحاب العمل والجامعات والمؤسسات الدولية، تركز برامج مؤسسة التعليم من أجل التوظيف على التحول الرقمي، وتعزيز الجاهزية المهنية، والقطاعات الاقتصادية الناشئة، بما يتيح للشباب بناء مسارات مهنية مستدامة والمساهمة الفاعلة في دعم النمو الاقتصادي الإقليمي.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.efe.org












