دولي

مشروع فينغر مهدد بالتعثر بسبب تجربة كندا

توجهات جديدة بشأن قانون “فينغر للتسلل” في كرة القدم

تتزايد المؤشرات على أن تجربة قانون “فينغر للتسلل” لم تلقَ اعتماءً واسعًا بين مسؤولي مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب”، حيث تشير التقارير إلى احتمال عدم تجديد العمل به بعد ثلاث سنوات من اختباره في عدة بطولات حول العالم.

أرسين فينغر، الذي يشغل منصب مسؤول تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي، قدم هذا المقترح في عام 2020 والذي ينص على عدم احتساب اللاعب متسللاً إلا في حال كانت جميع أجزاء جسده متقدمة على آخر ثانٍ من الفريق المنافس، وهو ما يختلف تمامًا عن القانون الحالي الذي يعتمد على أي جزء قابل لتسجيل الأهداف.

تقييم تجربة قانون “فينغر للتسلل”

بعد انتهاء الموسم المنتظم للدوري الكندي، أظهرت نتائج التجربة تأثيرات مختلفة لم تقنع مسؤولي “إيفاب” بجدوى هذا القانون. وفقًا لتقارير الهيئة الإذاعية البريطانية “بي بي سي”، فإن الاتجاه العام يتجه نحو عدم تمديد العمل بهذا القانون في المستقبل.

بحسب بيانات عُرضت على “إيفاب” من قبل الاتحاد الكندي لكرة القدم، ساهم تطبيق قانون “فينغر” في تقليل قرارات التسلل بنسبة 54% كما أضاف 13 هدفًا إضافيًا خلال 112 مباراة. ولكن، التغيرات الناتجة عنه مثل إجبار الفرق على إرجاع خطوط الدفاع بمعدل 3 أمتار على مدار الموسم قد تعقد من إمكانية تطبيقه في دوريات أخرى.

الآراء والتعليقات حول قانون “فينغر للتسلل”

أظهرت التجربة أن التأثير الأكبر كان في الكرات الثابتة، حيث اضطرت خطوط الدفاع إلى التراجع لتغطية المساحات الإضافية التي منحها القانون للمهاجمين، مما أتاح للفرق المنافسة فرصًا أكبر في استغلال تلك المساحات. في المقابل، أفادت صحيفة “ديلي سبورتس” البريطانية أن احتمالات رفض الاقتراح تقترب من 95%، حيث نال دعمًا محدودًا من الخبراء والفنيين.

تعديلات أخرى محتملة على قوانين كرة القدم

في سياق التعديلات، حصل اقتراح تعديل آلية إجراء القرعة الخاصة بركلات الترجيح على دعم أكبر، حيث ينص على منح قائد الفريق الفائز بالقرعة الحق في اختيار جانب المرمى أو تنفيذ الركلة الأولى. بينما لم يحصل اقتراح توسيع نطاق تطبيق العد التنازلي على الدعم الكافي.

علاوة على ذلك، تم طرح أفكار جديدة تتعلق بتعامل الحكام مع اللاعبين الذين يدّعون إصابة بالرأس، والتي تتطلب المزيد من التناول التنظيمي. تسعى اللجان الفنية في “إيفاب” إلى تجنب إدخال تغييرات كثيرة بعد التعديلات الواسعة التي شهدتها اللعبة في الصيف الماضي.

الخطوات القادمة في تطوير القوانين

مع اقتراب كأس العالم 2026، يبقى مراقبة التطورات في قوانين كرة القدم من الأمور المهمة. يشدد مسؤولو “إيفاب” على أهمية التقييم الشامل لأي تغييرات قبل اعتمادها في البطولات الكبرى. قد يكون التأثير المستمر لتجربة قانون “فينغر” والمقترحات الأخرى على ميدان اللعبة محط اهتمام ودراسة من قبل المعنيين باللعبة في الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى