انطلاق 8 أشواط مثيرة في سباق الخيل بمضمار الرحبة

سباق الفروسية الثالث في بركاء: إنجازات مبهرة
في 30 أكتوبر 2026، أقام الاتحاد العُماني للفروسية والسباق، ممثلًا بنادي سباق الخيل العُماني، السباق الثالث للموسم 2026/2027 بمضمار الرحبة لسباقات الخيل في ولاية بركاء. شهد السباق مشاركة مميزة من عدد من الخيول العربية والمهجنة الأصيلة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الرياضة في السلطنة.
تفاصيل السباق والمنافسات
تضمن السباق ثمانية أشواط، منها خمسة أشواط للخيول العربية الأصيلة، وشوط للخيول العربية الأصيلة “إنتاج محلي”، وشوطان للخيول المهجنة الأصيلة “الثربرد”. في كل شوط، كان هناك انطلاقات مثيرة وتنافس شديد بين الخيول، مما أضاف أجواءً من الحماس والتشويق.
في الشوط الأول “سباق عين الكسفة”، حقق الحصان الذي يمتلكه مربط الباطنة المركز الأول، مما يدل على قوة أداء الخيول المشاركة. كما حصل الحصان “رضى مجان” على المركز الأول في الشوط الثاني “سباق عين اثوم” لمالكه عبدالعزيز بن عبدالله السنيدي. ومن جهة أخرى، أظهر الحصان “تدشين” أداءً قويًا ليحقق المركز الأول في الشوط الثالث “سباق عين ارزات”، بينما أبدعت الفرس “أمان” في الشوط الرابع “سباق عين الثوارة”، لتفوز بالمركز الأول لمالكها هلال بن علي الخليلي.
تفوق الهجن العربية على المسار
شهد الشوط الخامس “سباق عين حمران” صعود الحصان “متمكن اس. بي” إلى قمة الترتيب، ليحقق المركز الأول لصاحبه محبوب بن محمد هاشماني. وبخصوص الشوط السادس “سباق عين صحنلوت”، فقد برز الحصان “مضمون اس. بي” ليفوز بالمركز الأول، مما يدل على المنافسة القوية بين الخيول.
النتائج العامة والذي ينتظره المتابعون
أحرز الحصان “اودي تو ديوتي” المركز الأول في الشوط السابع “سباق عين جرزيز”، ليؤكد على أدائه الفائق في السباقات السابقة. وفي نهاية السباق، أسدلت الستارة على الشوط الثامن “سباق عين دربات” بفوز الحصان “ألتيبر” الذي يُعزى نجاحه لمربط العز. تمثل هذه النتائج مؤشرًا واضحًا على تنامي رياضة الفروسية في السلطنة.
تمثل الفروسية جزءًا مهمًا من التراث العُماني، ويُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل. حيث يستعد نادي سباق الخيل العُماني لعدد من الفعاليات المقبلة في ضوء النجاح الذي حققه السباق، مما يعكس التزام السلطنة بترسيخ ثقافة الفروسية وتعزيزها بين الأجيال القادمة.
تشير التقارير إلى أن الفعاليات القادمة قد تشمل سباقات دولية، مما سيزيد من شهرة السلطنة كوجهة رئيسية لرياضة الفروسية. بينما يتطلع محبو الفروسية لمزيد من المنافسات المثيرة، يُنتظر أن تظل بركاء مركزًا رئيسيًا لأحداث رياضية مستقبلية.












