موسم صيد الصقور في أبوظبي من 20 أكتوبر 2023 حتى يناير 2027

موسم الصيد بالصقور في أبوظبي 2026-2027
أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي عن موسم الصيد البري التقليدي “الصيد بالصقور” في إمارة أبوظبي لعام 2026-2027، الذي سيبدأ في 20 أكتوبر الجاري ويستمر حتى 31 يناير 2027. هذا الصيف سيتاح للصقّارين المرخَّصين ممارسة الصيد وفقاً للقانون رقم (22) لسنة 2005 بشأن تنظيم الصيد البري، مما يضمن حماية الحياة الفطرية والموائل الطبيعية.
ضوابط الصيد بالصقور في أبوظبي
تؤكد الهيئة أن ممارسة الصيد ستقتصر على الصقّارين الذين حصلوا على تراخيص رسمية، مع التركيز على صيد طائر الحبارى المتكاثر في الأسر فقط. يُسمح بالصيد في المناطق المفتوحة بالإمارة، بشرط الابتعاد عن الطرق الرئيسية والمناطق المحظورة، بما في ذلك المحميات والغابات والمناطق السكنية.
شروط الحصول على الترخيص
للحصول على ترخيص الصيد بالصقور، يجب أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات، وأن يكون عمره 18 عاماً على الأقل. أيضاً، يجب أن يُسجل الصقر المستخدم في النظام الوطني الخاص بتسجيل الصقور التابع لوزارة التغير المناخي والبيئة. توفر هيئة البيئة – أبوظبي خدمات الترخيص إلكترونياً عبر تطبيق “تم” أو الموقع الإلكتروني، مما يسهل على المتقدمين إتمام الإجراءات بسهولة.
التزامات الصقّارين خلال موسم الصيد
تشدد الهيئة على أهمية الالتزام بالشروط المحددة في الترخيص، حيث يُسمح بالصيد من شروق الشمس حتى غروبها. تصدر الرخصة لموسم واحد فقط، ويُحظر صيد أو إزعاج الحيوانات والطيور والزواحف الأخرى. يتعين على المرخص له حمل الترخيص أثناء الصيد وإبرازه عند الطلب.
الحفاظ على البيئة والمواقع الطبيعية
تشدد هيئة البيئة على ضرورة الحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية وعدم إلقاء المخلفات، مما يؤكد التزام الصقّارين بالممارسات البيئية المستدامة. يتطلب ذلك الحفاظ على الغطاء النباتي وعدم قيادة المركبات عليه أو الإضرار به، الأمر الذي يعكس انخراط الهيئة في ترسيخ قيم الحفاظ على البيئة.
الشراكة مع نادي صقّاري الإمارات
تشير هيئة البيئة – أبوظبي إلى أن التعاون مع نادي صقّاري الإمارات يسهم في توفير بيئة ملائمة لممارسة رياضة الصيد بالصقور. يُعَد النادي شريكاً استراتيجياً في وضع الضوابط العلمية والتنفيذية لممارسة الصيد بالصقور، مما يعزز من فهم هذه الرياضة وأهميتها كمكون رئيسي من الموروث الثقافي في الدولة.
نظرة مستقبلية على الصيد بالصقور في أبوظبي
يأمل المتحمسون لرياضة الصيد بالصقور أن يسهم الموسم الجديد في تعزيز الوعي والاهتمام بالصقارة كجزء من التراث الثقافي الإماراتي. مع التوجه نحو الاستخدام المستدام والتوازن بين الأنشطة الرياضية وحماية البيئة، يبقى على الصقّارين والممارسين الالتزام بواجباتهم البيئية والاجتماعية لضمان استمرارية هذه الرياضة العريقة في المستقبل.












