البحرين

إشادة ملكية لهيئة تحكيم جائزة السلام الرفيعة

التزام البحرين بالحوار بين الحضارات

أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التزام مملكة البحرين لتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، بهدف تعزيز التناغم العالمي والمساهمة في التعايش السلمي والسلام الدائم. جاءت هذه التصريحات خلال استقبال جلالته لوزير المواصلات والاتصالات، ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، ورئيس لجنة تحكيم جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة.

وأشار جلالة الملك إلى أن البحرين تعتبر مركزاً تاريخياً للتبادل الثقافي والتعايش الديني، وأرضاً تحتضن التعددية وحرية الأديان، مما يعكس تقاليدها الكريمة في الاحتفاء بالتنوع والاختلاف.

دور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح

قدم الدكتور الشيخ عبدالله لجلالة الملك أسماء أعضاء لجنة تحكيم جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، والتي تشمل شخصيات أكاديمية وذهنية بارزة من البحرين وخارجها. ستقوم اللجنة بتقييم الأبحاث والأعمال المقدمة لاختيار الفائز بدورة الجائزة الأولى.

وقد أشاد جلالة الملك بالخبرات الواسعة والمكانة الدولية الرفيعة لأعضاء اللجنة، معبراً عن تمنياته لهم بالتوفيق في تنفيذ رسالة الجائزة الإنسانية وأهدافها لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. هذه الجائزة تعكس رؤية جلالته لتعزيز التسامح والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة.

إنجازات مركز الملك حمد منذ إنشائه

أشاد جلالة الملك أيضاً بالإنجازات التي حققها المركز منذ تأسيسه، وبسمعته الدولية القوية التي اكتسبها نتيجة لمبادراته المتنوعة. وأكد جلالته دعمه المستمر لمبادرات المركز، التي تمثل تاريخ البحرين العريق في التسامح والتعايش السلمي وحرية الأديان.

وفي تعبير عن تقديره، عبّر الدكتور الشيخ عبدالله عن امتنان المركز لتوجيهات جلالته في إطلاق الدورة الأولى من الجائزة المرموقة، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية الملك في تعزيز القيم الإنسانية الإيجابية.

مستقبل البحرين في تعزيز التسامح

تعتبر البحرين نموذجاً يُحتذى به في مجال التعايش السلمي بين الأديان والثقافات المختلفة. مع استمرار الجهود نحو تعزيز الحوار والتفاهم، تساهم البحرين في بناء عالم يسوده السلام والمودة. من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة من الجائزة العديد من الأنشطة والفعاليات التي تركز على تعزيز هذه القيم النبيلة.

ويمكن للقراء متابعة التطورات القادمة حول الجائزة ومبادرات المركز، حيث أن الأمل قائم في تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال تعزيز التسامح والتعايش. الإضافات المستقبلية والتعاون الدولي ستكون قادرة على تعزيز مكانة البحرين كمركز للسلام والتفاهم العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى