“الهوية” تجري “بصمة 15” للطلبة في مقار المدارس

في إطار سعيها الدائم لتطوير وتسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ مبادرة “بصمة 15” بهدف تبسيط إجراءات تسجيل بطاقة الهوية الإماراتية للطلاب الذين بلغوا هذا العمر. هذه الخطوة الاستباقية تأتي ضمن رؤية الهيئة لتعزيز التحول الرقمي وتوفير تجربة سلسة ومريحة لجميع المتعاملين، وتجنبهم عناء زيارة مراكز الخدمة. تهدف المبادرة إلى تحديث السجل السكاني بشكل دقيق وفعال، مما يدعم التخطيط الاستراتيجي للدولة.
مبادرة “بصمة 15”: تسهيل الحصول على بطاقة الهوية الإماراتية
تعتبر مبادرة “بصمة 15” نقلة نوعية في طريقة تقديم الخدمات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فبدلاً من مطالبة الطلاب بزيارة مراكز الهيئة لإدراج بصماتهم، تقوم فرق العمل التابعة للهيئة بزيارة المدارس مباشرة لإنجاز هذه المهمة. هذا الإجراء يقلل بشكل كبير من الوقت والجهد المطلوبين من الطلاب وأولياء الأمور، ويسهل عليهم الحصول على بطاقة الهوية الإماراتية في وقت مبكر.
أهمية تسجيل البصمة في سن الخامسة عشرة
تسجيل البصمة في سن الخامسة عشرة أصبح إجراءً إلزامياً عند إصدار أو تجديد بطاقة الهوية الإماراتية. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان دقة البيانات الشخصية في السجل السكاني، وتعزيز أمن الهوية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية المختلفة. تعتبر البصمة عنصراً أساسياً في عملية التحقق من الهوية، مما يساهم في منع الاحتيال والتزوير.
نطاق الإلزام ببطاقة الهوية الإماراتية
لا يقتصر الإلزام بالحصول على بطاقة الهوية الإماراتية على المواطنين الإماراتيين فقط، بل يشمل أيضاً مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والوافدين المقيمين في الدولة. تعتبر بطاقة الهوية وثيقة رسمية تثبت هوية الشخص وتتيح له الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك الخدمات الصحية والتعليمية والمالية. لذلك، يُطلب من أي شخص يندرج ضمن إحدى هذه الفئات التقدم بطلب للحصول على بطاقة الهوية وتجديدها عند انتهاء صلاحيتها.
تحديث السجل السكاني ودعم التحول الرقمي
تساهم مبادرة “بصمة 15” بشكل فعال في تحديث السجل السكاني إلكترونياً. من خلال جمع بيانات البصمة من الطلاب في سن الخامسة عشرة، تتمكن الهيئة من بناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة لجميع المقيمين في الدولة. هذه القاعدة البيانات تعتبر أساساً للتحول الرقمي، حيث تتيح تقديم الخدمات الحكومية بشكل إلكتروني وفعال. بالإضافة إلى ذلك، تساعد في تحسين التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرارات المستنيرة.
تأثير المبادرة على أولياء الأمور والمدارس
لاقت مبادرة “بصمة 15” استحساناً كبيراً من أولياء الأمور والمدارس. فقد عبر أولياء الأمور عن تقديرهم للجهود المبذولة لتسهيل إجراءات تسجيل بطاقة الهوية الإماراتية لأبنائهم، وتوفير الوقت والجهد عليهم. كما أعربت المدارس عن استعدادها للتعاون مع الهيئة لتنفيذ المبادرة بنجاح، وتوفير بيئة مناسبة لجمع بيانات البصمة. هذا التعاون المثمر يعكس التزام جميع الأطراف بتطوير الخدمات الحكومية وتحقيق سعادة المتعاملين.
تعزيز كفاءة منظومة التعريف بالهوية
تهدف الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز كفاءة منظومة التعريف بالهوية في الدولة. من خلال تقريب الخدمات من المتعاملين وتسهيل إجراءات التسجيل، تسعى الهيئة إلى تحقيق تجربة متعامل سلسة واستباقية. كما تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية بطاقة الهوية الإماراتية ودورها في تسهيل الحياة اليومية للمقيمين في الدولة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الهيئة على تطوير أنظمة وبرامج متطورة لضمان أمن وحماية بيانات الهوية.
الخلاصة: مستقبل الخدمات الحكومية في الإمارات
تعتبر مبادرة “بصمة 15” نموذجاً رائداً في مجال تقديم الخدمات الحكومية المبتكرة. فهي تعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تكون دولة رائدة في مجال التحول الرقمي وتسهيل الحياة للمواطنين والمقيمين. من خلال الاستمرار في تطوير الخدمات الحكومية وتبني أحدث التقنيات، تسعى الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ إلى تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لدولة الإمارات. ندعوكم لزيارة الموقع الرسمي للهيئة للحصول على مزيد من المعلومات حول بطاقة الهوية الإماراتية وخدمات الهيئة الأخرى، والتأكد من تحديث بياناتكم بشكل دوري للاستفادة من جميع المزايا التي تقدمها الدولة.












