اخبار الكويت

الأمير يزور الإطفاء العام تمثلون خط الدفاع الأول في الحفاظ على الأرواح ومقدرات وطننا العزيز والممتلكات العامة والخاصة

الأمير وجه قيادة وقادة ومنتسبي «الإطفاء» إلى ما يلي:

  • يقظة رجال قوة الإطفاء العام واستعدادهم التام لتلبية واجباتهم بكل تفانٍ وإخلاص وتكثيف الجولات الميدانية على الأماكن الحيوية والتراثية واتخاذ الإجراءات الوقائية
  •  تطوير بعض مواد قانون الإطفاء بما يتناسب مع النظم والأساليب الحديثة المتبعة في البلدان المتقدمة في مجال المكافحة والوقاية من الحرائق والكوارث
  •  الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن المجتمعي وزيادة فعالية خدمات الوقاية والسلامة والاستمرار في الدور التوعوي ونشر ثقافتهما
  •  الاهتمام بأسطول آليات القوة ومعداتها الحديثة التي تتفق مع المعايير والمقاييس العالمية وتساهم في تطوير أداء ومهارات القوة البشرية
  •  أهمية التعاون المشترك مع القطاعات العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية الحكومية والخاصة والاستمرار في تنفيذ التمارين العملية التي تهدف إلى وضع هذه المؤسسات أمام تحديات واقعية فيما يتعلق بمواجهة الكوارث والأزمات وتطوير القدرات ورفع مستوى الجاهزية
  •  رئيس قوة الإطفاء العام: دعم سموكم اللا محدود لقوة الإطفاء العام الدافع الأكبر للتضحية والفداء لأداء واجبنا بكل تفانٍ وإخلاص فأنتم القدوة في العطاء والراعي لمسيرة الأمن والسلامة

 

قام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ فهد اليوسف بزيارة إلى رئاسة قوة الإطفاء العام.

وكان في استقبال سموه وزير الدفاع ووزير الداخلية بالإنابة الشيخ عبدالله العلي، ورئيس قوة الإطفاء العام اللواء طلال محمد الرومي.
وألقى صاحب السمو الأمير، كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها:

«بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على رسوله الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح
وزير الدفاع ووزير الداخلية بالإنابة
سعادة اللواء إطفاء/ طلال محمد الرومي
رئيس قوة الإطفاء العام
إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
برفقة أخي سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ فهد يوسف سعود الصباح والإخوة الكرام، يسعدنا أن نلتقي بمنتسبي قوة الإطفاء العام عسكريين ومدنيين، لنتبادل بالحب والاعتزاز التهاني والتبريكات بشهر رمضان الفضيل، أعاده الله العلي العظيم على وطننا الغالي وأهله الأوفياء بالخير والتقدم والرخاء، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية باليمن والبركات.

إخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام:

وأنتم تمثلون خط الدفاع الأول في الحفاظ على الأرواح ومقدرات وطننا العزيز والممتلكات العامة والخاصة، فإننا نقدر جهودكم الكبيرة وتضحياتكم العظيمة، فخورين بأدائكم لمهامكم وواجباتكم الوطنية بكل كفاءة وفاعلية.

وإذ نؤكد دعمنا لجهود قوة الإطفاء العام ورفع كفاءتها وجاهزيتها، وتطلعها إلى الوصول إلى الريادة الإقليمية في مجالات الوقاية والحماية وتحقيق الأمن المجتمعي، فإننا نتابع بكل اهتمام ما يحققه منتسبوها من تطور وإنجازات، منطلقين من تخطيط استراتيجي يرتكز على نهج علمي يدرس الواقع ويستفيد من الموارد والقدرات المتاحة، مواكبين المتغيرات والتطورات المستمرة في مجالات الوقاية والحماية المدنية.

ونقدر لقوة الإطفاء العام قيادة وقادة الاهتمام بالعنصر البشري عماد القوة وساعدها، من خلال تعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم، وتعزيز التعاون مع الجهات الأكاديمية لإطلاق واستحداث تخصصات تخدم القوة.

ونسجل إشادتنا باستضافة دولة الكويت ممثلة في قوة الإطفاء العام للمنتدى العربي الإقليمي السادس للحد من مخاطر الكوارث، الذي عقد في شهر فبراير الماضي، بمشاركة (22) دولة عربية وعدد من المنظمات العالمية، ودعا فيه إعلان الكويت الحكومات إلى التسريع في تنفيذ إطار (سنداي) للحد من مخاطر الكوارث، والاستراتيجية العربية، وتعزيز دور الحوكمة.

واستمرارا لتطوير قوة الإطفاء العام، وصولا لمسايرة أرقى الأجهزة الدولية المناظرة، نوجه قيادتها وقادتها ومنتسبيها إلى ما يلي:
– يقظة رجال قوة الإطفاء العام واستعدادهم التام لتلبية واجباتهم بكل تفان وإخلاص، وتكثيف الجولات الميدانية على الأماكن الحيوية والتراثية، واتخاذ الإجراءات الوقائية.

– تطوير بعض مواد قانون الإطفاء، بما يتناسب مع النظم والأساليب الحديثة المتبعة في البلدان المتقدمة في مجال المكافحة والوقاية من الحرائق والكوارث.

– الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن المجتمعي، وزيادة فعالية خدمات الوقاية والسلامة، والاستمرار في الدور التوعوي ونشر ثقافتهما، من خلال إقامة حملات التوعية.

– الاهتمام بأسطول آليات القوة ومعداتها الحديثة التي تتفق مع المعايير والمقاييس العالمية، وتساهم في تطوير أداء ومهارات القوة البشرية.

– أهمية التعاون المشترك مع القطاعات العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية الحكومية والخاصة، والاستمرار في تنفيذ التمارين العملية التي تهدف إلى وضع هذه المؤسسات أمام تحديات واقعية فيما يتعلق بمواجهة الكوارث والأزمات، وتطوير القدرات، ورفع مستوى الجاهزية.

وفي الختام،
وفي هذا الشهر الفضيل الذي تهفو إليه القلوب، وتتشوق إليه النفوس، نتضرع إلى الله تعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يوفقكم في أداء مسؤولياتكم في خدمة وطنكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،».

نبراس مضيء
كما ألقى رئيس قوة الإطفاء العام كلمة بهذه المناسبة. فيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم..
سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى..
القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه
سيدي سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد.. حفظه الله
سيدي معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
رئيس مجلس الوزراء بالإنابة.. الموقر
أصحاب المعالي والسعادة الموقرين
الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ببالغ الفخر والاعتزاز.. يشرفنا اليوم ان نرحب بسموكم في هذا اللقاء الرمضاني المبارك لنعبر بداية عن عظيم امتناننا وخالص تقديرنا لقيادتكم الحكيمة التي ترسم لنا طريق النهضة والتقدم وتضع رفعة الوطن ورفاهية المواطن في مقدمة الأولويات.
سيدي.. اليوم يلتقي أبناء قوة الإطفاء العام في ظل رعايتكم السامية، التي تعكس حرصكم الدائم على دعم رجال الإطفاء وتقدير جهودهم في خدمة الوطن وحماية الأرواح والممتلكات وترسيخ منظومة الأمن والسلامة في وطننا العزيز.
سيدي حضرة صاحب السمو، إن توجيهاتكم السامية.. التي شرفتمونا بها كانت نبراسا مضيئا رسم لنا طريق التطوير والإنجاز ودفعنا إلى العمل بجد واجتهاد لتحقيق أعلى معايير الكفاءة والجاهزية وبفضل دعمكم ورؤيتكم الحكيمة تمكنا من تحقيق العديد من الإنجازات وأبرزها:

أولا: تطوير وتعديل البناء التشريعي لمعظم اللوائح والأنظمة الخاصة بقطاع الوقاية كما انجزنا بتحويل كافة خدمات قطاع الوقاية إلى خدمات إلكترونية بنسبة 100% مع تطبيق القانون وأحكامه على الكافة دون تفرقة.. والربط الإلكتروني والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتسهيل وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية الكبرى وفق أعلى معايير السلامة والتي أثمر منها إصدار الرخصة الذكية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة.

ثانيا: تنفيذ أكبر حملة تفتيش وقائية بتاريخ الإطفاء شملت كافة المحافظات أسفرت عن غلق أكثر من 2000 منشأة مخالفة، وتحرير أكثر من 6 الآف مخالفة وقائية.

ثالثا: تطبيق منظومة الإنذار المبكر من خلال ربط كاشفات الدخان ونظم استشعار الحرائق ربطا إلكترونيا ذكيا مع إدارة العمليات المركزية بالإطفاء والتي تأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية الوقائية لتوفير أعلى معايير السلامة في كافة المباني والمنشآت الحيوية، وقد بدأنا كمرحلة أولى بتطبيقها في مباني الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية ومستشفى العدان الحديث بوزارة الصحة.

رابعا: إنشاء مراكز إطفاء جديدة، وتحديث المعدات والآليات، وتعزيز اسطول الإطفاء والإنقاذ البحري بعدد 8 زوارق دشن بعضها والآخر يدخل الخدمة في الأسابيع القادمة لتوفير أعلى معايير الأمن والسلامة للمنصات النفطية البحرية والموانئ والحركة الملاحية.

خامسا: تنفيذ البرامج التدريبية وإقامة التمارين المشتركة مع زملائنا في المؤسسات العسكرية لرفع القدرات والإمكانيات وتشكيل قوة عسكرية متكاملة، مع الحرص على تأهيل الضباط الأعوان والضباط القادة في جميع مراكز الإطفاء بهدف تنظيم قيادة وسطى احترافية في إدارة الأزمات والكوارث، بالإضافة إلى تعزيز الكادر البشري بتخريج اكثر من 500 ضابط صف من مختلف التخصصات الفنية.

سادسا: إطلاق العديد من المبادرات التوعوية والحملات الإعلامية، استهدفت المؤسسات والمدارس والجامعات بهدف نشر ثقافة الأمن والسلامة ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

سابعا: استضافة المنتدى الإقليمي العربي السادس للحد من مخاطر الكوارث الذي أقيم برئاسة دولة الكويت ويهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات والكوارث ومناقشة أفضل السبل والممارسات العالمية للحد منها لتكوين نهج دولي شامل لكيفية التعامل مع الكوارث والأزمات.
ويعكس ذلك عن حق المكانة الرائدة لدولة الكويت في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الكوارث والأزمات.

ثامنا: تطبيق قرارات مجلس الوزراء بشأن الحوكمة المؤسسية.. باستحداث مؤشرات قياس الأداء وسرعة الإنجاز بأعلى المعايير التنظيمية والأدبية.. النزاهة والشفافية والمساءلة.. وتعزيز مفهوم الرقابة الذاتية.. وفق نظم إدارة الجودة العالمية.. والتي أثمرت عن عدة جوانب إيجابية وأبرزها ارتفاع نسبة إيرادات الإطفاء عن العام الماضي بما يتجاوز الـ 60% واضعين نصب أعيننا لوائح وأحكام الجهات الرقابية والتي أكدت عدم وجود أي مخالفات بحق القوة.

سيدي حضرة صاحب السمو، إن دعمكم اللا محدود لقوة الإطفاء العام هو الدافع الأكبر للتضحية والفداء لأداء واجبنا بكل تفان وإخلاص فأنتم القدوة في العطاء والراعي لمسيرة الأمن والسلامة في البلاد.

نحن أبناؤك نقف اليوم مجددين العهد والولاء لسموكم مستمرين في تأدية رسالتنا الإنسانية بروح الفريق الواحد ملتزمين بتوجيهاتكم الحكيمة.. لتحقيق أعلى معايير السلامة والاستجابة والسيطرة في جميع الظروف مؤكدين لسموكم السير على نهجكم.. أدامكم الباري لنا قائدا وذخرا.. وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

فيلم مرئي وقصيدة شعرية
ثم تم عرض فيلم مرئي عن قوة الإطفاء العام.
بعدها ألقى المقدم د.علي قطيم المطيري قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور، فيما يلي نصها:
«دار السلام
سلام الله وانا الليله اجدد بالولا بيعات.. وأبايع شيخنا اللي نرخص الارواح من دونه
سلام الله على أمير البلاد وعالي الهامات.. سلام لقائد الامه سلام تستحقونه
وانا شاعر وطن وامثل القادات والقوات.. وارحب باسمهم ترحيبة بالمجد مقرونه
افاخر وافتخر لا من وقفت بحضرتك بالذات.. واجيب الدانه اللي بصدر الشعر مكنونه
ازينها بقيفان الذهب والدر والحصبات.. جواهر دارنا اللي قبل عهد النفط مدفونه
مغاصات الجدود اللي عليها غاصوا الهيرات.. سباع ماتهاب من البحر واللي يهابونه
وعلى جاله حموا سور الكويت ورزوا الرايات.. ثلاث اسوارها تشهد على التاريخ وحصونه
حموها بالبنادق والفشق والسيف معه حدات.. على سرد المهار ومقدم الفريس ينخونه
حموها شيوخنا وجدودنا في ماضي الاوقات.. عساهم في جنان الخلد والنهرين يردونه
وحكمها شيخنا مشعل على العز وعلى الطولات.. نشوف امجاد حاضرنا تشع بنظرة عيونه
حكم حزم وحكم عزم وحكم تطوير وانجازات.. وطموحات بتفكيرك وبالهمات مرهونه
دعيت الشعب وابنائك يجونك بالولا زافات.. فتحنا قلوبنا لاهل الخليج ومن يرودونه
وجسدنا مفاهيمك وتوجيهك لنبذ الذات.. وطيب الشعب من طيبك يابونا يستمدونه
لك السمع ولك الطاعه ولك باعناقنا بيعات.. وطنا كان ماصناه يحرم جاله وجونه
تنومس واطلق احجاجك واخذ منا عهد واثبات.. وطنا فوق هامات السحايب ينثر مزونه
وعلى يمناك ابو خالد عضيدك ثابت الخطوات.. ولي العهد صمام الامان مثبت ركونه
صباح اليا طريقه تعجز الاشعار والكلمات.. ولهموم المواطن والوطن ما تعجز متونه
يشيل الحمل فكاك النشب لاكبرت القالات.. شجاع لعتلا روس المنابر يعرف فنونه
تباهي ياكويت العز بالحاضر وباللي فات.. تباهي في كنف مشعل ومشعل كلنا عونه
رجال لا أمرنا سيدي ما نخلف الهقوات.. سيوف في يمينه ياعسى العدوان يفدونه
حماية دارنا حق وفريضه مابها شكات… وحنا كل يوم نقدم الارواح لعيونه
نضحي بالنفيس ولانبي لاعمارنا ديات.. نموت لعين موطنا وتبقى الدار مأمونه
حماك الله يادار السلام وتمت الأبيات.. ويعيش الشعب في ظل الأمير وتزهر غصونه».
وتم خلال هذه الزيارة إهداء سموه، حفظه الله، هدية تذكارية بهذه المناسبة.
ثم تفضل صاحب السمو الأمير، رعاه الله، بالتوقيع على سجل الشرف.
هذا، وقد رافق سموه، حفظه الله، في هذه الزيارة كبار المسؤولين بالدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى