اخبار الكويت

الصفا الإنسانية تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار نحو الأعمال الخيرية والإنسانية، وتتأهب المؤسسات المتخصصة لإطلاق مبادراتها التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المحتاجين. وفي هذا السياق، أعلنت جمعية الصفا الخيرية الإنسانية عن انطلاق مشروع السلال الرمضانية لهذا العام، والذي يمثل رافداً هاماً للأسر المتعففة في الكويت وخارجها. هذا المشروع، الذي يحمل في طياته معاني العطاء والتكافل، يهدف إلى توفير الغذاء والدعم اللازم لأداء فريضة الصيام بكرامة وطمأنينة.

جمعية الصفا تطلق مشروع السلال الرمضانية لتوفير الغذاء للمحتاجين

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية الإنسانية، محمد الشايع، أن المجتمع الكويتي يتميز بالكرم والجود، وأن البذل والعطاء متأصلان في قيمه وتقاليده. وأضاف أن الجمعية أنهت كافة الاستعدادات الإدارية والميدانية لإطلاق مشروع السلال الرمضانية ووجبات إفطار الصائمين، وذلك حرصاً منها على الاستمرار في هذه المبادرة الهامة التي تطلقها سنوياً.

يهدف المشروع إلى توزيع سلال غذائية متكاملة على الأسر المحتاجة، بحيث تكفي السلة الواحدة أسرة مكونة من 5 إلى 7 أفراد طوال شهر رمضان. وتبدأ تكلفة السلة الواحدة من 20 ديناراً كويتياً، مما يجعلها فرصة للمحسنين والمحسنات للمساهمة في دعم هذه الفئة الهامة من المجتمع.

نطاق المشروع الجغرافي: دعم إنساني يتجاوز الحدود

لا يقتصر مشروع السلال الرمضانية على دولة الكويت فحسب، بل يمتد ليشمل 13 دولة أخرى حول العالم. وتشمل هذه الدول: قيرغيزيا، فلسطين، تركيا، اليمن، لبنان، الهند، سريلانكا، بنغلاديش، النيجر، تشاد، الصومال، ومالي. هذا التوسع يعكس التزام الجمعية بتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر في هذه الدول.

الأوضاع الإنسانية المتردية ونقص أبسط مقومات الحياة الكريمة في هذه الدول، تجعل من هذا المشروع ضرورة ملحة. فالعديد من الأسر تعاني من الفقر والجوع، وتحتاج إلى الدعم الغذائي لتتمكن من الصيام والاحتفال بشهر رمضان بكرامة.

أثر السلال الرمضانية على الأسر المتعففة وأهمية التبرع

إن مشروع السلال الرمضانية له أثر بالغ في حياة الأسر المتعففة، حيث يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، ويمنحهم القدرة على أداء فريضة الصيام دون قلق أو ضيق. كما يعزز من شعورهم بالانتماء للمجتمع، ويذكرهم بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة التحديات.

بالإضافة إلى ذلك، تجسد هذه المبادرة القيم الإسلامية والإنسانية الأصيلة التي تميز المجتمع الكويتي، وتعكس حرص أهل الكويت على مساعدة إخوانهم المحتاجين في كل مكان. فالعطاء والتكافل هما من أهم مبادئ الدين الإسلامي، ومن أبرز سمات المجتمع الكويتي.

فضل إفطار الصائم وحث المحسنين على المشاركة

يشير محمد الشايع إلى أهمية التبرع لهذا المشروع، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء». وهذا الحديث النبوي الشريف يحث على فضيلة إفطار الصائم، ويبين أن التبرع لهذا المشروع هو عمل صالح يجلب الثواب العظيم للمتصدق.

ويؤكد الشايع أن كل دينار يتبرع به سيساهم في إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المحتاجة، ويساعدهم على قضاء شهر رمضان بكرامة وهناء. لذلك، يدعو عموم المحسنين والمحسنات إلى دعم هذا المشروع المبارك، والمساهمة في تخفيف معاناة إخوانهم المحتاجين.

طرق التبرع لمشروع السلال الرمضانية

يسهل على المحسنين والمحسنات التبرع لـ مشروع السلال الرمضانية من خلال عدة طرق، بهدف تشجيع الجميع على المشاركة وتقديم الدعم. يمكن التبرع عبر الموقع الإلكتروني للجمعية alsafakw.org.kw، حيث تتوفر خيارات دفع آمنة وسهلة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن التواصل مع الخط المخصص لاستفسارات وتبرعات الداعمين، للحصول على المزيد من المعلومات حول المشروع وكيفية التبرع. تلتزم جمعية الصفا بالشفافية الكاملة في جمع وتوزيع التبرعات، وتضمن وصولها إلى مستحقيها بشكل مباشر وفعال. كما ترحب الجمعية بالاستفسارات والملاحظات من المحسنين، بهدف تحسين خدماتها وتلبية احتياجات المجتمع بشكل أفضل.

في الختام، يمثل مشروع السلال الرمضانية فرصة عظيمة للمساهمة في عمل الخير، ونشر قيم التكافل والإنسانية في المجتمع. فمن خلال دعم هذا المشروع، يمكننا أن نساهم في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة، ومساعدتهم على أداء فريضة الصيام بكرامة وطمأنينة. ندعوكم جميعاً إلى التبرع والمشاركة في هذا المشروع المبارك، لننشر الخير والسعادة في شهر رمضان الفضيل. لا تترددوا في زيارة موقع الجمعية alsafakw.org.kw أو التواصل معهم مباشرة للمساهمة في هذا العمل الإنساني النبيل. التبرع اليوم يعني بسمة غداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى