اخبار الكويت

زكاة سلوى 71 ألف مستفيد من مشاريعنا الإنسانية

أعلن مدير زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية، المهندس ثامر السحيب، عن حصاد غني بالإنجازات الخيرية والمشاريع الإنشائية والتنموية التي نفذتها الزكاة خلال عام 2025. هذه الإنجازات لم تقتصر على تقديم المساعدات العاجلة، بل امتدت لتشمل مشاريع مستدامة تهدف إلى تمكين المحتاجين وتحسين حياتهم على المدى الطويل. هذا العام شهد تركيزًا خاصًا على العمل الخيري في مجالات حيوية مثل التعليم والصحة والأمن الغذائي، مما أثر إيجابًا على حياة عشرات الآلاف من المستفيدين داخل الكويت وخارجها.

إنجازات زكاة سلوى في عام 2025: بصمة خير عالمية

حققت زكاة سلوى، بفضل دعم المحسنين وتفاني فريق العمل، قفزات نوعية في مختلف المجالات الإنسانية. لم يكن التركيز على الكم فحسب، بل على الجودة والأثر المستدام للمشاريع المنفذة. تعتبر هذه الإنجازات دليلًا على التزام الجمعية برسالتها في تخفيف المعاناة ونشر الأمل في المجتمعات الأكثر احتياجًا.

بناء المساجد: نور يضيء دروب الإيمان

يُعد بناء المساجد أحد أبرز محاور العمل الخيري التي اهتمت بها زكاة سلوى في عام 2025. فقد تم بناء 33 مسجدًا في دول متعددة، بما في ذلك باكستان وبنغلاديش والهند واليمن وبنين وموريتانيا. هذه المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل هي مراكز إشعاع ثقافي واجتماعي، تساهم في تعزيز قيم التسامح والتعاون بين أفراد المجتمع.

توفير المياه الصالحة للشرب: شريان الحياة للمجتمعات المحتاجة

أدركت زكاة سلوى أهمية المياه في حياة الإنسان، فبادرت بحفر 107 آبار مياه في 10 دول حول العالم. هذه الآبار لم توفر المياه العذبة الصالحة للشرب فحسب، بل ساهمت أيضًا في تحسين الظروف الصحية والاجتماعية للمستفيدين.

أثر توفير المياه على التعليم والصحة

إن توفير المياه النظيفة يتيح للأطفال الالتحاق بالمدارس دون عناء البحث عن المياه، كما يحمي المستفيدين من الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه الملوثة. بالإضافة إلى ذلك، يعزز الاستقرار الأسري ويحد من الظواهر السلبية مثل إجهاض النساء بسبب صعوبة الحصول على المياه.

تعزيز الأمن الغذائي ودعم الأسر المحتاجة

لم تغفل زكاة سلوى عن أهمية الأمن الغذائي، فوزعت أكثر من 10600 سلة غذائية ورمضانية، بالإضافة إلى مبادرات “إفطار الصائم” و”سفرة سلوى” داخل الكويت. هذه المبادرات ساهمت في توفير الغذاء للمحتاجين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وبلغ إجمالي المستفيدين من هذه المساعدات الغذائية أكثر من 46 ألف شخص داخل الكويت وخارجها.

مشاريع التمكين الاقتصادي: نحو الاستقلالية والازدهار

إيمانًا منها بأهمية التمكين الاقتصادي، لم تقتصر زكاة سلوى على المساعدات العينية، بل ركزت على إطلاق مشاريع تهدف إلى مساعدة الأسر المحتاجة على الاعتماد على الذات وتحقيق الازدهار. شملت هذه المشاريع توزيع الأبقار الحلوب، ومشروع الدواجن والأغنام، وتوفير قوارب الصيد، ومناحل العسل، ومكائن الخياطة. هذه المشاريع تمنح الأسر فرصة لتوليد الدخل وتحسين مستوى معيشتها. إن المساعدات الإنسانية لا تقتصر على العطاء المباشر، بل تمتد لتشمل الاستثمار في مستقبل المستفيدين.

الرعاية الصحية والتعليمية: استثمار في رأس المال البشري

تؤمن زكاة سلوى بأن الصحة والتعليم هما أساس التنمية المستدامة، لذلك أولت اهتمامًا خاصًا بدعم القطاعين الصحي والتعليمي. فقد قامت ببناء مستوصف طبي لتقديم الخدمات الطبية للقرى البعيدة، وأجرت 853 عملية لعلاج مرضى العيون. كما دعمت المستشفيات في اليمن بتوفير الاحتياجات الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، كفلت الزكاة 94 يتيمًا جديدًا خارج الكويت هذا العام، في إطار برنامجها لرعاية الأيتام. هذه الجهود تعكس التزام زكاة سلوى بتقديم خدمات إنسانية شاملة للمحتاجين.

زكاة سلوى: نموذج يحتذى به في العطاء

إن إنجازات زكاة سلوى في عام 2025 تعكس رؤية واضحة والتزامًا راسخًا بالقيم الإنسانية. الجمعية لم تكتفِ بتقديم المساعدات العاجلة، بل سعت إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المحتاجين. إن هذا النموذج في العمل الخيري يستحق أن يُحتذى به، ويشجع الآخرين على المساهمة في بناء مجتمع أفضل للجميع.

في الختام، تدعو زكاة سلوى جميع المحسنين إلى مواصلة دعمهم لمشاريعها الإنسانية، حتى تتمكن من الوصول إلى المزيد من المحتاجين وتقديم العون لهم. يمكنكم المساهمة من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي. معًا، يمكننا أن نصنع فرقًا في حياة الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى