خالد بن محمد بن زايد يعزي في وفاة فاطمة محمد المنصوري

قدم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اليوم، واجب العزاء في وفاة المغفور لها فاطمة محمد المنصوري، مؤكداً سموه على أهمية التلاحم المجتمعي في أوقات الفقد. هذه اللفتة الكريمة من سموه تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، وتجسد قيم التكافل الاجتماعي الأصيلة التي تقوم عليها دولة الإمارات العربية المتحدة.
سمو ولي العهد يقدم العزاء في وفاة فاطمة المنصوري
قام سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة لمجلس العزاء المُقام في “مجلس الهواشم” في أبوظبي، لتقديم التعازي الحارة لأسرة الفقيدة. وقد استقبل سموه أبناء الفقيدة، خالد أحمد رقيط السويدي، وطارق وفهد وسلطان أحمد رقيط السويدي، بالإضافة إلى جمع غفير من أفراد الأسرة والأقارب والمعزين.
تعازي القيادة الحكيمة وأهميتها
إن تقديم العزاء من قبل سمو ولي العهد هو دليل على حرص القيادة الحكيمة على التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، ومواساتهم في مصابهم. هذه الزيارات ليست مجرد بروتوكول رسمي، بل هي تعبير صادق عن المشاعر الإنسانية النبيلة التي يتحلى بها قادة الإمارات. كما أنها تعزز الروابط بين الحاكم والمحكوم، وتقوي النسيج الاجتماعي.
كلمات سمو الشيخ خالد بن محمد آل نهيان
أعرب سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة وأبناء الفقيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته. ودعا سموه الله أن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. إن هذه الكلمات الطيبة لها بالغ الأثر في تخفيف مصابهم، وتذكيرهم بأنهم ليسوا وحدهم في هذا الفقد.
التأكيد على قيم التكافل الاجتماعي
تأتي هذه الزيارة في سياق حرص القيادة على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتآزر بين أفراد المجتمع. ففي أوقات الفقد، يظهر معدن المجتمع الأصيل، ويتكاتف الجميع لمواساة بعضهم البعض وتقديم الدعم اللازم. وهذا ما نشاهده دائماً في دولة الإمارات، حيث يعتبر الجميع أسرة واحدة. المواساة في مثل هذه الظروف هي تجسيد حقيقي لهذه القيم.
المرافقون لسمو ولي العهد
رافق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال تقديم واجب العزاء، الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والقائد العام لشرطة أبوظبي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري. وجود هذه الشخصيات البارزة يضفي على الزيارة أهمية خاصة، ويعكس الاهتمام الرسمي الكبير بهذا الحدث.
دور ديوان ولي العهد وشرطة أبوظبي
إن حضور رئيس ديوان ولي العهد والقائد العام لشرطة أبوظبي يؤكد على دور هذه المؤسسات في دعم المجتمع وتقديم العون في أوقات الحاجة. فديوان ولي العهد يعمل على تنفيذ رؤى سمو ولي العهد في خدمة الوطن والمواطنين، بينما تساهم شرطة أبوظبي في حفظ الأمن والاستقرار، وتوفير بيئة آمنة للجميع. القيادة الحكيمة تولي اهتماماً كبيراً بدور هذه المؤسسات في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
أهمية مجلس العزاء في الثقافة الإماراتية
مجلس العزاء يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية الأصيلة. فهو مكان يلتقي فيه الأهل والأصدقاء والجيران لتقديم التعازي والمواساة، وتبادل الذكريات عن الفقيد. كما أنه فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية العلاقات بين أفراد المجتمع. هذه المجالس تعكس قيم الكرم والجود والضيافة التي يتميز بها الشعب الإماراتي.
دور المجالس في التلاحم المجتمعي
تساهم المجالس بشكل كبير في تعزيز التلاحم المجتمعي وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع. فهي توفر مساحة آمنة للحوار والتعبير عن المشاعر، وتبادل الخبرات والمعرفة. كما أنها تلعب دوراً هاماً في تربية الأجيال وتعليمهم قيم التراث والثقافة الإماراتية. المجتمع الإماراتي يولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على هذه المجالس وتعزيز دورها في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
في الختام، إن تقديم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان واجب العزاء في وفاة فاطمة محمد المنصوري، يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم. كما يجسد قيم التكافل الاجتماعي الأصيلة التي تقوم عليها دولة الإمارات العربية المتحدة. نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. يمكنكم متابعة المزيد من أخبار الإمارات على موقعنا الرسمي.












