إقبال لافت في لجان الدائرة الثالثة بالفيوم بانتخابات الإعادة للنواب (ص

يشهد بعض المقار الانتخابية في الدائرة الثالثة بمحافظة الفيوم إقبالًا ملحوظًا من الناخبين في جولة إعادة الانتخابات البرلمانية الاستثنائية، وذلك بعد قرار ببطلان النتائج السابقة. هذا الإقبال، الذي يتركز بشكل خاص في قرى العزيزية، منشأة الجمال، بندر طامية، منشأة طنطاوي، وفيديمين والسليين، يمثل محاولة من أهالي الدائرة لحسم المقاعد المخصصة لهم في البرلمان. تأتي هذه الجولة الثالثة من الانتخابات في ظل اهتمام كبير من المراقبين والمحللين السياسيين.
إقبال متفاوت في لجان الدائرة الثالثة بالفيوم
شهدت اللجان الانتخابية في الدائرة الثالثة بالفيوم، مساء اليوم، تفاوتًا ملحوظًا في الإقبال. بينما سجلت بعض اللجان في القرى المذكورة أعلاه كثافة عالية من الناخبين، بقيت لجان أخرى في الدائرة هادئة نسبيًا. ووفقًا لمصدر في اللجنة المشرفة على الانتخابات، لوحظ ازدحام ملحوظ من قبل النساء وكبار السن، بينما كان حضور الشباب أقل خلال الفترة الصباحية.
أسباب الإقبال والتحولات الديموغرافية
يعزو مراقبون هذا الإقبال المتفاوت إلى عدة عوامل، منها طبيعة الدائرة القبائلية والعائلية، حيث يحرص أفراد العائلات على دعم مرشحيهم المفضلين. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون غياب الشباب في الصباح مرتبطًا بالتزاماتهم الوظيفية والدراسية، مع توقع زيادة إقبالهم في المساء بعد انتهاء هذه الالتزامات. كما أن قرار إعادة الانتخابات نفسه قد حفز الناخبين على المشاركة بشكل أكبر للتعبير عن آرائهم.
خلفية إعادة الانتخابات البرلمانية
تأتي هذه الجولة الاستثنائية من الانتخابات البرلمانية بعد قرار المحكمة الإدارية العليا ببطلان النتائج السابقة. هذا القرار أدى إلى إعادة فتح باب الترشح وإعادة إجراء الانتخابات للمرة الثالثة، بهدف حسم المقاعد المخصصة للدائرة الثالثة بشكل نهائي وقانوني. الهدف من هذه العملية هو ضمان تمثيل عادل وشامل لأهالي الدائرة في البرلمان.
المرشحون المتنافسون
يتنافس في هذه الجولة ستة مرشحين على ثلاثة مقاعد برلمانية. وهم: اللواء طه عبد التواب عبد الجليل (حزب مستقبل وطن)، حمادة محمد سليمان عواد (حزب النور)، حازم فايد عبد الله (مستقل)، منجود رشاد الهواري (حزب حماة الوطن)، حمد محمود حمد دكم (حزب مستقبل وطن)، وربيع محمد كمال (مستقل). كل مرشح يسعى لكسب ثقة الناخبين من خلال برامجه الانتخابية وجهوده الميدانية.
الاستعدادات الأمنية والإجرائية للانتخابات
تستعد الأجهزة الأمنية لتأمين سير العملية الانتخابية في الدائرة الثالثة. وقد كثفت من تواجدها أمام المقار الانتخابية لضمان سلامة الناخبين ومنع أي محاولات للتأثير على نتائج الانتخابات. إضافة إلى ذلك، تم تجهيز 73 مقرًا انتخابيًا تضم 93 لجنة فرعية، موزعة بين مركزي سنورس (53 لجنة فرعية) وطامية (40 لجنة فرعية).
عدد الناخبين وتوزيع اللجان
يبلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين في الدائرة الثالثة 667,149 ناخبًا وناخبة. هذا العدد الكبير يتطلب تنظيمًا دقيقًا وتوزيعًا عادلاً للجان الانتخابية لضمان سهولة الوصول إليها وتيسير عملية التصويت على جميع الناخبين. كما أن توفير الدعم اللازم لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة يعتبر أمرًا بالغ الأهمية.
توقعات المراقبين ومستقبل العملية الانتخابية
يتوقع مراقبون زيادة الإقبال على التصويت خلال الساعات المقبلة، خاصة مع حلول المساء. ويرجعون ذلك إلى طبيعة الدائرة القبائلية والعائلية، حيث يميل أفراد العائلات إلى المشاركة في الانتخابات بشكل جماعي. كما أن حرص الناخبين على اختيار ممثليهم في البرلمان، بعد قرار إعادة الانتخابات، قد يدفعهم إلى الإقبال على التصويت.
في الختام، تشهد الدائرة الثالثة بالفيوم جولة إعادة الانتخابات البرلمانية بإقبال متفاوت، مع توقعات بزيادة الإقبال خلال الساعات القادمة. تعتبر هذه الجولة فرصة مهمة لأهالي الدائرة لاختيار ممثليهم في البرلمان والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لمحافظتهم. ندعو جميع الناخبين إلى المشاركة الفعالة في هذه العملية الديمقراطية والإدلاء بأصواتهم بكل حرية ومسؤولية. يمكنكم متابعة آخر التطورات حول الانتخابات عبر المواقع الإخبارية الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة باللجنة العليا للانتخابات.












