إطلاق اسم السباح الراحل يوسف محمد على حمام السباحة الأوليمبي ببورسعيد

تعزية وتكريم لسباح بورسعيد يوسف محمد عبد الملك
في لفتة إنسانية رياضية، زار الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، مساء السبت الموافق 20 ديسمبر 2025، أسرة السباح الواعد يوسف محمد عبد الملك، لتقديم العزاء والمواساة في فقدانه المأساوي. وقد وافته المنية خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة تحت 12 سنة في القاهرة، تاركًا وراءه حزنًا عميقًا في قلوب محبيه وعائلته ومجتمع السباحة. تعتبر هذه الزيارة تعبيرًا صادقًا عن اهتمام القيادة الرياضية بنجوم المستقبل، وتقديرها للإنجازات المبكرة التي حققها يوسف محمد عبد الملك في مجال السباحة.
تفاصيل الزيارة وعزاء الوزير والمحافظ
وصل الدكتور أشرف صبحي واللواء محب حبشي إلى منزل الأسرة في مدينة بورفؤاد، حيث كان في استقبالهما والدا الفقيد وأفراد عائلته. وقد عبر الوزير والمحافظ عن خالص تعازيهما للأسرة، مؤكدين أن فقدان يوسف محمد عبد الملك هو خسارة كبيرة للرياضة المصرية.
وخلال الزيارة، تبادلا الحديث مع والدي الفقيد، مستمعين إلى ذكرياتهما عن ابنهما الموهوب وحلمه بأن يصبح بطلًا عالميًا في السباحة. تم التأكيد على أن يوسف كان يتمتع بأخلاق عالية وشخصية محبوبة، بالإضافة إلى موهبته الفذة في اللعبة.
موقف نبيل من القيادة الرياضية
لم تقتصر الزيارة على تقديم العزاء فحسب، بل شهدت أيضًا إعلانًا هامًا يهدف إلى تخليد ذكرى الفقيد. أعلن الدكتور أشرف صبحي واللواء محب حبشي بشكل رسمي عن إطلاق اسم السباح يوسف محمد عبد الملك على حمام السباحة الأوليمبي بالمدينة الشبابية في بورسعيد.
يأتي هذا القرار تكريمًا لجهود الفقيد وإنجازاته في مجال الرياضة، وكذلك لتحفيز الأجيال القادمة من السباحين في بورسعيد ومصر بشكل عام. إنه تعبير عن تقدير الدولة للشباب الموهوبين وأبطال المستقبل.
ردود فعل واسعة وتضامن مع الأسرة
لاقت زيارة الوزير والمحافظ ردود فعل إيجابية واسعة في الأوساط الرياضية والاجتماعية في بورسعيد وخارجها. وأشاد العديد من المسؤولين والمواطنين بهذه اللفتة الكريمة التي تعكس مدى التقدير الذي تحظى به الرياضة المصرية من القيادة السياسية.
كما عبر عدد كبير من السباحين والمدربين عن حزنهم العميق لرحيل يوسف محمد عبد الملك، مؤكدين أنه كان نموذجًا للالتزام والاجتهاد في التدريب. وأشاروا إلى أنه كان يتمتع بموهبة طبيعية وإمكانيات كبيرة كان من الممكن أن تجعله بطلًا أوليمبيًا في المستقبل.
دعم شامل للأسرة في مصابها الجلل
أكد الدكتور أشرف صبحي واللواء محب حبشي على تضامنهما الكامل مع أسرة الفقيد، ووعدا بتقديم كل الدعم الممكن لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة الصعبة.
وتشمل مظاهر الدعم توفير كافة الخدمات الاجتماعية والصحية التي تحتاجها الأسرة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة المالية اللازمة. كما تم التأكيد على ضرورة رعاية الأشقاء الصغار لليوسف ودعمهم لتحقيق طموحاتهم في مختلف المجالات.
رمز من بورسعيد نحو النجاح والتميز في السباحة
يعتبر يوسف محمد عبد الملك رمزًا للشباب الواعد في بورسعيد ومصر بأكملها. فقد استطاع في فترة قصيرة أن يحقق العديد من الإنجازات في مجال السباحة، وأن يحظى بتقدير واحترام الجميع.
إن قصته تلهمنا جميعًا على العمل الجاد والإخلاص في تحقيق الأحلام والطموحات. كما أنها تؤكد على أهمية دعم الشباب الموهوبين وتوفير الفرص المناسبة لهم لإبراز قدراتهم.
الخلاصة: تخليد الذكرى ومواصلة الطريق
لقد كانت وفاة السباح يوسف محمد عبد الملك صدمة كبيرة للجميع. لكن ذكرى هذا الشاب الموهوب ستظل حية في قلوبنا، وسنعمل جاهدين على تخليدها من خلال دعم الأجيال القادمة من السباحين.
إن إطلاق اسمه على حمام السباحة الأوليمبي في بورسعيد هو خطوة مهمة في هذا الاتجاه، وسيكون بمثابة تحفيز دائم للشباب على الإبداع والتميز في مجال الرياضة بشكل عام و السباحة بشكل خاص. فلنستلهم من إرادته وعزيمته، ولنواصل طريق النجاح والتفوق الذي بدأه. ندعو الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان.












