اخبار الكويت

وزيرة الشؤون جائزة الكويت للإبداع للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة وطنية لدعمهم وتمكينهم واكتشاف قدراتهم

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د.أمثال الحويلة، اليوم الاثنين، أن جائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة ليست مجرد تكريم، بل هي مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى إطلاق العنان لطاقات وإبداعات هذه الفئة الغالية من المجتمع، وتمكينهم من المساهمة الفعالة في بناء الوطن. هذه الجائزة، التي تمثل نقطة تحول في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، تسعى إلى إبراز قدراتهم المتميزة في مختلف المجالات، وتعزيز دورهم في التنمية المستدامة.

جائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة: رؤية وطنية طموحة

تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية الكويت 2035، التي تولي اهتماماً بالغاً بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسعى إلى دمجهم بشكل كامل في المجتمع. وقد عقدت اللجنة العليا للجائزة اجتماعها الثاني برئاسة د.الحويلة، وبحضور د.دلال العثمان، المدير العام للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، وممثلي الجهات الحكومية المعنية. الهدف من الاجتماع هو وضع اللمسات النهائية على آليات عمل الجائزة، وضمان وصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.

تفاصيل الاجتماع الثاني للجنة العليا

خلال الاجتماع، تم استعراض عرض تقديمي مفصل قدمته الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، أوضح التصور العام للجائزة، والفئات المستهدفة، وآلية التسجيل. هذا العرض يهدف إلى تسهيل عملية المشاركة، وتشجيع المبدعين من ذوي الإعاقة على تقديم إبداعاتهم. كما تم التأكيد على أهمية الشفافية والعدالة في عملية التحكيم، لضمان اختيار الفائزين بناءً على الجودة والإبداع.

فئات الجائزة وآلية التسجيل

تهدف جائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة إلى تغطية طيف واسع من المجالات الإبداعية، بما في ذلك الفنون، والأدب، والعلوم، والابتكار، والرياضة، وغيرها. هذا التنوع يضمن إتاحة الفرصة لجميع المبدعين من ذوي الإعاقة لإبراز مواهبهم وقدراتهم. آلية التسجيل ستكون سهلة وميسرة، وستعتمد على منصة إلكترونية مخصصة، لتسهيل عملية تقديم الطلبات ومتابعتها. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير الدعم اللازم للمشاركين، لمساعدتهم على إعداد ملفاتهم الإبداعية بشكل احترافي.

أهمية الدمج المجتمعي في صميم الجائزة

لا تقتصر أهمية هذه الجائزة على الجانب الإبداعي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز مبادئ الدمج المجتمعي، وتغيير النظرة السلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. من خلال تسليط الضوء على النماذج الملهمة، وإبراز إنجازاتهم، تسعى الجائزة إلى ترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير، وتشجيع المجتمع على تقبلهم ودمجهم في جميع جوانب الحياة. دعم ذوي الإعاقة هو استثمار في مستقبل الكويت، وتعزيزاً لقيم التسامح والعدالة.

رؤية الكويت في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

تتماشى جائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة بشكل كامل مع رؤية الكويت في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من أداء دورهم الفاعل في التنمية المجتمعية. فالأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا مجرد مستفيدين من الخدمات الاجتماعية، بل هم شركاء فاعلون في بناء الوطن، ولديهم القدرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. لذلك، فإن هذه الجائزة تعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الرؤية، وتعزيز مكانة الكويت كدولة رائدة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

الابتكار وتشجيع المواهب

تسعى الجائزة أيضاً إلى تشجيع الابتكار والإبداع لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير الدعم اللازم للمشاريع المبتكرة، وتقديم الجوائز والتقديرات للمبدعين المتميزين. هذا التشجيع سيساهم في إطلاق العنان لطاقاتهم الكامنة، وتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. التمكين الاقتصادي لذوي الإعاقة هو جزء أساسي من رؤية الجائزة، حيث تسعى إلى توفير فرص عمل مناسبة لهم، وتشجيع ريادة الأعمال.

الخلاصة: مستقبل مشرق ينتظر المبدعين من ذوي الإعاقة

إن جائزة الكويت للإبداع لذوي الإعاقة تمثل مبادرة وطنية رائدة، تعكس التزام الكويت بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في بناء الوطن. من خلال دعم وتمكين هذه الفئة الغالية، وإطلاق العنان لطاقاتهم الكامنة، يمكن للكويت أن تحقق تقدماً كبيراً في مجال التنمية المستدامة، وأن تصبح نموذجاً يحتذى به في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ندعو جميع المبدعين من ذوي الإعاقة إلى المشاركة في هذه الجائزة، وإبراز إبداعاتهم، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للكويت. لمزيد من المعلومات حول آلية التسجيل وشروط المشاركة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى