اخبار الكويت

تجديد الاستعانة بخدمات الكويتيين غير المتفرغين في الوظائف الدينية

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن تجديد الاستعانة بخدمات الكويتيين غير المتفرغين لشغل الوظائف الدينية، وذلك بناءً على موافقة مجلس الخدمة المدنية. هذا القرار، الذي يشمل 1409 كويتيًا، يهدف إلى دعم المساجد وتلبية احتياجاتها من الأئمة والخطباء والمؤذنين، ويأتي في إطار حرص الوزارة على تطوير العمل الديني في البلاد. هذا التجديد للاستعانة بالكوادر الوطنية يعكس أهمية الاستعانة بالكوادر الوطنية الدينية في تعزيز دور المساجد في المجتمع.

تجديد الاستعانة بالكوادر الوطنية الدينية: تفاصيل القرار

أكدت مصادر في وزارة الشؤون الإسلامية أن رئيس ديوان الخدمة المدنية، الدكتور عصام الربيعان، وجه كتابًا رسميًا إلى وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، الدكتور سليمان السويلم، لإبلاغه بالموافقة على تجديد الاستعانة بالكوادر الوطنية غير المتفرغة. يشمل هذا التجديد 1409 كويتيًا سيشغلون وظائف متنوعة في القطاع الديني، بما في ذلك وظائف إمام وخطيب، وإمام، ومؤذن.

المكافآت المالية المخصصة

سيتم صرف مكافآت شهرية ثابتة للمستفيدين من هذا القرار، وفقًا للوائح المعمول بها. تعتبر هذه المكافآت حافزًا مهمًا لهذه الكوادر الوطنية على تقديم أفضل ما لديهم في خدمة بيوت الله. تُقدَّر المكافآت على النحو التالي: 375 دينارًا كويتيًا لوظيفة إمام وخطيب، و350 دينارًا لوظيفة إمام، و275 دينارًا لوظيفة مؤذن. هذه المبالغ تم تحديدها بناءً على كتاب الديوان رقم 23295 الصادر في 28 مايو 2008.

مسار القرار ومراحل الموافقة

بدأ الإجراء بتوجيه وزارة الشؤون الإسلامية كتابًا إلى مجلس الخدمة المدنية، تطلب فيه الموافقة على تجديد الاستعانة بعدد من الكويتيين العاملين في الوظائف الدينية. تم بعد ذلك عرض الموضوع على مجلس الخدمة المدنية خلال اجتماعه رقم 27 لسنة 2025، والذي عُقد في 25 ديسمبر 2025. بعد دراسة متأنية، قرر المجلس الموافقة على طلب التجديد، مؤكدًا على أهمية دعم العمل الديني في الكويت من خلال الاستفادة من الكفاءات الوطنية.

أهمية دعم المساجد

تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية لتعزيز دور المساجد في المجتمع. المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل هي مراكز إشعاع ثقافي واجتماعي، تلعب دورًا حيويًا في بناء المجتمع وترسيخ قيمه. لذلك، فإن توفير الكوادر المؤهلة للمساجد يعتبر أمرًا ضروريًا لضمان قيامها بدورها على أكمل وجه.

أثر القرار على القطاع الديني

من المتوقع أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي كبير على القطاع الديني في الكويت. فمن خلال توفير الدعم المالي والتشجيع اللازمين للكوادر الوطنية، ستتمكن المساجد من تقديم خدمات أفضل للمجتمع. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا القرار يعزز من الشعور بالانتماء والمسؤولية لدى الكويتيين تجاه دينهم ووطنهم. كما يساهم في تطوير الخدمات الدينية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

التحديات والفرص المستقبلية

على الرغم من أهمية هذا القرار، إلا أنه لا يخلو من بعض التحديات. من بين هذه التحديات، الحاجة إلى تطوير برامج تدريبية مستمرة للكوادر الوطنية، لضمان مواكبتهم لأحدث التطورات في مجال العمل الديني. إضافة إلى ذلك، يجب العمل على توفير بيئة عمل مناسبة ومشجعة لهذه الكوادر، لتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه. ومع ذلك، فإن هذه التحديات تمثل أيضًا فرصًا للتحسين والتطوير، ويمكن التغلب عليها من خلال التخطيط السليم والتعاون بين جميع الجهات المعنية.

مستقبل الاستعانة بالكوادر الوطنية

تؤكد وزارة الشؤون الإسلامية على استمرارها في دعم الكوادر الوطنية في القطاع الديني، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه. وتعتبر الوزارة أن الاستعانة بالكوادر الوطنية هي خيار استراتيجي، يهدف إلى بناء قطاع ديني قوي ومستدام، قادر على تلبية احتياجات المجتمع. ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تطوير العمل الديني في الكويت، وتعزيز دور المساجد في المجتمع.

في الختام، يمثل تجديد الاستعانة بالكوادر الوطنية الدينية خطوة مهمة نحو تطوير العمل الديني في الكويت. هذا القرار يعكس حرص وزارة الشؤون الإسلامية على دعم المساجد وتلبية احتياجاتها من الأئمة والخطباء والمؤذنين، ويأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور المساجد في المجتمع. ندعو جميع المهتمين بالعمل الديني إلى الاستفادة من هذه الفرصة، والمساهمة في بناء مجتمع قوي ومزدهر. يمكنكم متابعة آخر الأخبار والتطورات المتعلقة بالعمل الديني في الكويت عبر موقع وزارة الشؤون الإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى