الكويت حريصون على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن وندعو إلى التهدئة والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لوحدة الصف

الكويت تتابع عن كثب التطورات في اليمن وتدعو إلى حوار يمني شامل، مع التأكيد على أهمية وحدة الصف اليمني واستقراره. هذا الموضوع يشكل محور اهتمام إقليمي ودولي، وتسعى الكويت جاهدة للمساهمة في إيجاد حلول مستدامة للأزمة اليمنية. إن المؤتمر اليمني الشامل الذي تستضيفه الرياض يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الحوار وتوحيد الجهود.
دعوة الكويت إلى مشاركة إيجابية في المؤتمر اليمني الشامل
أعربت دولة الكويت عن متابعتها الدقيقة لتطورات الأوضاع في اليمن، معربة عن قلقها العميق إزاء المستجدات السياسية والعسكرية التي تهدد وحدة الشعب اليمني وأمنه واستقراره. وتؤكد الكويت على حرصها الشديد على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وتدعو جميع الأطراف اليمنية إلى التهدئة والالتزام بالحوار البناء كسبيل وحيد لتحقيق المصالحة الوطنية.
أهمية الحوار اليمني – اليمني
ترى الكويت أن الحوار اليمني – اليمني هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه أي عملية سلام مستدامة. فالحوار المباشر بين الأطراف اليمنية المختلفة يتيح لهم التعبير عن مطالبهم ومخاوفهم، والتوصل إلى حلول توافقية تلبي تطلعات جميع اليمنيين. كما أن هذا الحوار يعزز الثقة المتبادلة ويساهم في بناء مستقبل أفضل لليمن.
تثمين استجابة السعودية لاستضافة المؤتمر
أشادت الكويت بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الدعوة إلى عقد المؤتمر اليمني الشامل في مدينة الرياض، والذي يهدف إلى جمع مختلف المكونات الجنوبية. هذه الخطوة تعكس الحرص الصادق على توحيد الصف اليمني وتعزيز الحوار البناء بين جميع الأطراف.
كما أعربت الكويت عن تقديرها العميق لاستجابة المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لاستضافة هذا المؤتمر الهام. إن استضافة السعودية للمؤتمر تؤكد التزامها الراسخ بدعم اليمن وشعبه، ومساعيها الحثيثة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. الأزمة اليمنية تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية، ودور السعودية المحوري في هذا السياق لا يمكن إنكاره.
دور السعودية في دعم الاستقرار الإقليمي
لطالما لعبت المملكة العربية السعودية دوراً رائداً في دعم الاستقرار الإقليمي، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. إن استضافة المؤتمر اليمني الشامل تأتي في إطار هذا الدور، وتؤكد التزام السعودية بمساندة اليمن في تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
دعوة إلى مشاركة فعالة وبناءة
دعت الكويت جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة اليمنية، والمكونات الجنوبية، والحوثيين، إلى المشاركة الإيجابية والفاعلة في المؤتمر اليمني الشامل. وشددت على أهمية التخلي عن الشروط المسبقة، والانخراط في حوار جاد وبناء يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية.
ضرورة التوافق على رؤية مشتركة
إن نجاح المؤتمر يتطلب توافق الأطراف اليمنية على رؤية مشتركة لمستقبل اليمن، تتضمن ضمان وحدة الأراضي اليمنية، وحماية حقوق جميع اليمنيين، وتحقيق التنمية المستدامة. كما يجب أن تتضمن الرؤية المشتركة آليات فعالة لتنفيذ الاتفاقات التي يتم التوصل إليها، وضمان عدم العودة إلى العنف والصراع. الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة الإنسانية في اليمن.
الكويت تؤكد على وحدة الصف اليمني
تؤكد الكويت مجدداً على أهمية وحدة الصف اليمني، ورفض أي محاولات لتقويض الوحدة الوطنية. إن اليمن شعب واحد، وله تاريخ عريق ومستقبل مشرق. وتدعو الكويت جميع اليمنيين إلى التكاتف والتعاون من أجل بناء يمن قوي ومزدهر.
الخلاصة
إن المؤتمر اليمني الشامل الذي تستضيفه الرياض يمثل فرصة تاريخية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. تدعو الكويت جميع الأطراف المعنية إلى اغتنام هذه الفرصة، والمشاركة الإيجابية والفاعلة في المؤتمر، والعمل معاً من أجل بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه. إن دعم الكويت لمساعي السلام في اليمن مستمر، وتؤمن بأن الحوار والتفاهم هما السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية. ندعو القراء إلى متابعة تطورات هذا المؤتمر الهام، والتعبير عن دعمهم لجهود السلام في اليمن.












