اخبار الامارات

مكتوم بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري

تعزية سمو الشيخ مكتوم بن محمد في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري

تلقى المجتمع الإماراتي نبأ وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري بحزن بالغ، وقد تجسد هذا الحزن في المواقف التعبيرية عن العزاء والمواساة من مختلف أفراد المجتمع، بما في ذلك كبار المسؤولين. وفي هذا السياق، قدم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، واجب العزاء في الفقيد، مؤكداً على أهمية هذه اللفتة الإنسانية النبيلة. هذا المقال يسلط الضوء على تفاصيل هذه التعزية وأهميتها، بالإضافة إلى استعراض موجز لمسيرة الفقيد وأثرها في المجتمع.

لفتة كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد

قام سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، بزيارة لمجلس العزاء في دبي، حيث أعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأبناء الفقيد وأسرته الكريمة. وقد كانت هذه الزيارة تجسيداً للقيم الإماراتية الأصيلة التي تقوم على التآلف والتكاتف في أوقات الشدة والفقد.

لم يقتصر سموّه على تقديم التعازي اللفظية فحسب، بل عبر عن مشاعره الصادقة ودعائه للفقيد بالرحمة والمغفرة. وقد أكد سموّه على أن الفقيد كان رجلاً فاضلاً ومحبوباً، وأن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للجميع.

كلمات مواساة وتضرع إلى الله

خلال الزيارة، تضرع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى الله العلي القدير أن يتغمد محمد بن الشيخ جمعة المنصوري بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. كما دعا الله أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يعينهم على تجاوز هذا المصاب الجلل. هذه الكلمات تعكس عمق العلاقة الإنسانية التي تربط القيادة الرشيدة بأفراد المجتمع، وتؤكد على حرصها الدائم على مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

من هو محمد بن الشيخ جمعة المنصوري؟

محمد بن الشيخ جمعة المنصوري، رحمه الله، كان شخصية بارزة في المجتمع الإماراتي، معروفاً بعطائه وإسهاماته المتعددة. لم تقتصر مسيرته على جانب واحد، بل شملت مجالات مختلفة، مما جعله قدوة حسنة للشباب.

كان الفقيد يتمتع بشخصية محبوبة وقرب من الناس، مما أكسبه احتراماً وتقديرًا واسعين. كما كان حريصاً على دعم المبادرات الاجتماعية والخيرية، والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع. السيرة الذاتية للفقيد تشهد على تفانيه في خدمة الوطن والمواطنين.

أصداء العزاء في المجتمع الإماراتي

تفاعل المجتمع الإماراتي بشكل كبير مع نبأ وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري، حيث تصدرت التعازي وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية. وقد عبر العديد من الشخصيات البارزة عن حزنهم العميق، وتقديم المواساة لعائلته وأصدقائه.

تعبيرات الحزن والتقدير

لم تقتصر تعبيرات الحزن على المستوى الرسمي، بل امتدت لتشمل جميع أفراد المجتمع. وقد شارك العديد من المواطنين في مجالس العزاء، وقدموا الدعم والمساندة لعائلة الفقيد. هذا التفاعل المجتمعي يعكس مدى تقدير الناس للفقيد وإسهاماته، وأهمية التضامن في أوقات الفقد.

أهمية التعزية في التراث الإماراتي

تعتبر التعزية جزءاً لا يتجزأ من التراث الإماراتي الأصيل، وهي تعبير عن التكافل الاجتماعي والترابط بين أفراد المجتمع. ففي أوقات الحزن والفقد، يتكاتف الناس لتقديم الدعم والمساندة للمتضررين، وتخفيف آلامهم. التقاليد الإماراتية تؤكد على أهمية زيارة مجالس العزاء، وتقديم العزاء الصادق، والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.

خلاصة القول

إن تقديم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم واجب العزاء في وفاة محمد بن الشيخ جمعة المنصوري، يعكس عمق القيم الإنسانية والأخلاقية التي يتحلى بها قادة الإمارات. كما يؤكد على أهمية التضامن الاجتماعي والترابط بين أفراد المجتمع في أوقات الشدة والفقد. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. نتمنى أن يكون هذا المقال قد قدم صورة واضحة عن هذه اللفتة الكريمة وأهميتها في السياق الاجتماعي والثقافي الإماراتي. يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار والمستجدات حول أخبار الإمارات على المواقع الإخبارية الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى