مدفع شرطة دبي “الرحّال” يبدأ رحلته من حديقة زعبيل ودوار الحصن في حتا

شهر رمضان المبارك في دبي لا يكتمل إلا بقرع مدفع رمضان، تلك التقاليد العريقة التي تعيد إلى الأذهان أجواء الشهر الفضيل. هذا العام، أطلقت شرطة دبي مبادرة “المدفع الرحّال” لإضفاء المزيد من البهجة والروحانية على هذا الشهر الكريم، وذلك من خلال نقله إلى مختلف مناطق الإمارة ليكون أقرب إلى قلوب السكان والزوار.
رحلة المدفع الرحّال: إحياء للتقاليد الرمضانية
تهدف مبادرة المدفع الرحّال إلى إحياء التراث الإماراتي الأصيل، وتذكير الأجيال الشابة بأهمية العادات والتقاليد التي ورثناها عن الآباء والأجداد. فالمدفع ليس مجرد أداة لإعلان وقت الإفطار، بل هو رمز لوحدة المجتمع وتكاتفه في هذا الشهر المبارك. بدأ المدفع الرحّال مسيرته في حديقة زعبيل يومي 18 و 19 فبراير، الموافق الأول والثاني من رمضان، ليسمح للجمهور بالاستمتاع بالأجواء الرمضانية التقليدية.
مسار المدفع الرحّال في دبي وحتا
سينتقل المدفع الرحّال بعد ذلك إلى مجلس أم سقيم في اليومين الثالث والرابع من رمضان (20 و 21 فبراير). وفي منطقة حتا، خصص مدفع رحّال للمنطقة، وسيتنقل في عدة مواقع بدءًا من دوار الحصن لمدة ثلاثة أيام (1-3 رمضان).
تتضمن خطة المدفع الرحّال زيارة 17 منطقة مختلفة في دبي، بدءًا من حديقة زعبيل، مرورًا بمجلس أم سقيم، ومنطقة جي بي آر، وفندق باب الشمس، وفندق الميدان، والقرية العالمية، وفندق أتلانتس، ومجلس ند الشبا، ومنطقة مرغم، وبرج خليفة، ومنطقة لهباب، ومجلس الخوانيج، ومرسى بوليفارد، ومنطقة الورقاء، وفيدا كريك هاربر، وصولًا إلى حديقة البرشاء. هذا التنوع في المواقع يضمن وصول مدفع رمضان إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
أهمية مدفع الإفطار في الثقافة الإماراتية
تولي شرطة دبي أهمية قصوى لفعاليات مدفع الإفطار خلال شهر رمضان، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي والإسلامي لدولة الإمارات العربية المتحدة. يعتبر المدفع جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، ويجسد قيم الأصالة والتواصل الاجتماعي.
دور شرطة دبي في تعزيز التقاليد الرمضانية
لا يقتصر دور شرطة دبي على نقل المدفع الرحّال، بل يشمل أيضًا توفير 6 مدافع ثابتة طوال شهر رمضان في مواقع استراتيجية مثل منطقة جي بي آر، وبرج خليفة، وداماك هيلز، ومدينة إكسبو دبي (ساحة الوصل)، ودبي فيستفال سيتي، وفيدا كريك هاربور. هذه المبادرة تعكس التزام شرطة دبي بتعزيز الأجواء الرمضانية وتوفير تجربة فريدة للسكان والزوار. بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه الفعاليات في تعزيز السياحة الرمضانية في دبي، وتسليط الضوء على الثقافة الإماراتية الغنية.
الفعاليات المصاحبة لمدفع رمضان
بالإضافة إلى قرع مدفع رمضان، غالبًا ما تصاحب هذه الفعالية العديد من الأنشطة والبرامج الثقافية التي تهدف إلى إثراء تجربة الزوار. قد تشمل هذه الأنشطة عروضًا فنية، وورش عمل للأطفال، ومعارض للحرف اليدوية، وفعاليات دينية. تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز الروحانية الرمضانية، وتوفير فرصة للتعرف على الثقافة الإماراتية عن قرب. كما أن هذه الفعاليات تعزز من التفاعل المجتمعي، وتساهم في بناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات.
الخلاصة: رمضان في دبي.. تقاليد عريقة وأجواء روحانية
إن مبادرة المدفع الرحّال التي أطلقتها شرطة دبي هي تجسيد حقيقي لالتزام الإمارة بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية. فمن خلال نقل مدفع رمضان إلى مختلف مناطق الإمارة، تتيح شرطة دبي للجميع فرصة الاستمتاع بالأجواء الرمضانية التقليدية، وتذكرهم بأهمية العادات والتقاليد التي ورثناها عن الآباء والأجداد. ندعوكم إلى متابعة مسار المدفع الرحّال، والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة له، والانغماس في روحانية شهر رمضان المبارك في دبي. لا تنسوا مشاركة تجاربكم وصوركم مع هاشتاج #مدفع_رمضان_دبي. كما يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لشرطة دبي لمعرفة المزيد عن فعاليات رمضان الأخرى.












