اخبار الامارات

محمد بن راشد: الثقة تُبنى بمصداقية الكلمة وشرعية الإنجاز ونزاهة القوانين

بناء الثقة بالحكومات: الإمارات تتصدر العالم وتُرسخ مبادئ القيادة الرشيدة

تعتبر الثقة بالحكومات ركيزة أساسية لتقدم المجتمعات وازدهارها، وهي ليست مجرد شعار، بل هي نتاج عمل دؤوب وجهود مستمرة. وقد تجسدت هذه الحقيقة بوضوح في تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة للمرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومات الصادر عن مؤسسة إدلمان في نيويورك لعام 2026، وهو إنجاز يعكس رؤية القيادة الحكيمة وثمار سياستها القائمة على المصداقية والشفافية. هذا الإنجاز ليس وليد اللحظة، بل هو تتويج لسنوات طويلة من العمل الجاد والالتزام بالقيم الأصيلة.

رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: أساس الثقة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن هذا التصدر لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة للثقة التي بنيت “عبر سنين طويلة من مصداقية الكلمة والوفاء بالوعود ..وشرعية الإنجاز .. ونزاهة القوانين .. واحترام البشر”. هذه الكلمات الموجزة تحمل في طياتها فلسفة قيادية متكاملة، ترتكز على بناء علاقة قوية ومتينة بين الحكومة والشعب.

في تدوينة له على منصة “إكس”، أعلن سموه عن هذا الإنجاز التاريخي، مؤكداً أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومات وفقاً لتقرير مؤسسة إدلمان للثقة لعام 2026. هذا الإعلان لم يكن مجرد خبر، بل كان تأكيداً على أن الإمارات تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق رؤيتها الطموحة بأن تصبح نموذجاً عالمياً في الحوكمة الرشيدة.

عناصر بناء الثقة: نظرة أعمق

إن الحوكمة الرشيدة ليست مجرد تطبيق للقوانين واللوائح، بل هي منظومة متكاملة من القيم والمبادئ التي تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة. فما هي العناصر التي ساهمت في بناء هذه الثقة الكبيرة في حكومة الإمارات؟

مصداقية الكلمة والوفاء بالوعود

تعتبر مصداقية الكلمة والوفاء بالوعود من أهم أسس بناء الثقة. فالحكومة التي تلتزم بوعودها وتفي بعهودها، تكسب ثقة شعبها وتزيد من ولائهم. وقد حرصت دولة الإمارات على الالتزام بجميع وعودها وتعهداتها، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، مما ساهم في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

شرعية الإنجاز ونزاهة القوانين

لا يمكن بناء الثقة دون تحقيق إنجازات ملموسة تلمس حياة الناس. وقد حققت دولة الإمارات العديد من الإنجازات في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز القوانين الإماراتية بالنزاهة والعدالة، مما يضمن حقوق الجميع ويحمي مصالحهم. هذه الإنجازات والقوانين تعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية لشعبها.

احترام البشر وقيمهم

إن احترام البشر وقيمهم هو أساس أي مجتمع متقدم. وقد أولت دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بحقوق الإنسان وكرامته، وحرصت على توفير بيئة آمنة ومستقرة للجميع. كما أنها تحترم التنوع الثقافي والديني، وتشجع على الحوار والتسامح. هذه القيم الإنسانية النبيلة ساهمت في بناء مجتمع متماسك ومتعاون.

أهمية الثقة في تحقيق التنمية المستدامة

إن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق دون وجود ثقة قوية بين الحكومة والشعب. فالثقة هي المحرك الأساسي للاستثمار والابتكار والإبداع. عندما يثق الناس بحكومتهم، فإنهم يكونون أكثر استعداداً للمشاركة في جهود التنمية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل. كما أن الثقة تساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يعزز النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة.

الإمارات نموذجاً عالمياً في بناء الثقة

إن تصدر دولة الإمارات لمؤشر الثقة بالحكومات هو دليل قاطع على نجاح رؤيتها في بناء مجتمع قائم على الثقة والشفافية. وهذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع الإماراتيين. كما أنه يرسل رسالة واضحة إلى العالم بأن الإمارات تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق رؤيتها الطموحة بأن تصبح نموذجاً عالمياً في الحوكمة الرشيدة.

إن بناء القيادة الفعالة هو عنصر أساسي في تعزيز الثقة بالحكومات، وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي خير مثال على ذلك. فسموه يولي اهتماماً كبيراً بآراء ومقترحات المواطنين، ويسعى دائماً إلى تحقيق مصلحتهم.

في الختام، يمكن القول إن الثقة بالحكومات هي كنز لا يقدر بثمن، ودولة الإمارات قد أدركت ذلك جيداً، وعملت بجد لبناء هذه الثقة وتعزيزها. وهذا الإنجاز التاريخي هو شهادة على نجاحها في تحقيق هذا الهدف النبيل. ندعوكم لمشاركة هذا المقال مع الآخرين لتعزيز الوعي بأهمية الثقة بالحكومات ودورها في تحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى