اخبار الامارات

حمدان بن محمد يقدّم واجب العزاء في وفاة عبدالغني محمد حبيب آل رضا

تعزية سمو الشيخ حمدان بن محمد في وفاة الدكتور عبدالغني حبيب آل رضا

تلقى المجتمع الإماراتي نبأ وفاة الدكتور عبدالغني محمد حبيب آل رضا بحزن بالغ، وقد شارك سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد، معرباً عن خالص مواساته. هذا الحدث الأليم يذكرنا بأهمية التلاحم المجتمعي وتقدير جهود أبناء الوطن الذين تركوا بصمة واضحة في مختلف المجالات. تعكس هذه اللفتة الكريمة من سمو الشيخ حمدان اهتمام القيادة الرشيدة بأفراد المجتمع وتقديرها لمساهماتهم.

سمو الشيخ حمدان يقدم العزاء في دبي

أمس، قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة مجلس العزاء المقام للدكتور عبدالغني حبيب آل رضا في دبي. وقد استقبل سموه أسرة الفقيد ومواساتهم، معبراً عن عميق الحزن والأسى لرحيل هذه الشخصية الفاضلة.

خلال الزيارة، تبادل سموه مع معزّي الفقيد الحديث عن مناقب الفقيد وإسهاماته القيمة في مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أكد سموه على أن ذكرى الدكتور عبدالغني ستبقى حية في قلوب الجميع.

كلمات مواساة وتضرع إلى الله

لم يقتصر واجب العزاء من سمو الشيخ حمدان على مجرد الحضور، بل تجلى في كلمات صادقة ومواساة عميقة، حيث أعرب سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد. ودعا سموه المولى عز وجل أن يتغمد الدكتور عبدالغني بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.

كما تضرع سموه إلى الله بأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يعينهم على تجاوز هذا المصاب الجلل. هذه الدعوات الصادقة تعكس مدى تقدير سموه للفقيد وأسرته.

من هو الدكتور عبدالغني حبيب آل رضا؟

الدكتور عبدالغني حبيب آل رضا لم يكن مجرد اسمًا، بل كان قامةً علمية وإدارية بارزة في دولة الإمارات. اشتهر الفقيد بمسيرته المهنية الحافلة بالعطاء، حيث تقلد العديد من المناصب القيادية الهامة، وساهم بشكل فعال في تطوير مختلف القطاعات.

كان الدكتور عبدالغني معروفًا بتفانيه في العمل، وحرصه على تحقيق التميز في كل ما يقوم به. كما كان يتمتع بشخصية محبوبة وقريبة إلى قلوب الجميع، مما جعله يحظى باحترام وتقدير واسع النطاق. السيرة الذاتية للدكتور عبدالغني تشهد على مسيرة حافلة بالإنجازات والجهود المخلصة.

أهمية العزاء في التراث الإماراتي

العزاء في الإسلام وخصوصاً في التراث الإماراتي، له مكانة عظيمة وأهمية كبيرة. فهو تعبير عن التكافل الاجتماعي والتضامن مع المصابين، ومحاولة لتخفيف آلامهم. كما يعتبر العزاء فرصة لتذكر مناقب الفقيد، والاحتفاء بمسيرته، واستلهام العبر من حياته.

تعتبر زيارة مجالس العزاء وتقديم المواساة من الأمور المستحبة والمشجعة عليها في المجتمع الإماراتي، وهي تعكس قيم الأصالة والكرم التي يتميز بها هذا المجتمع. إن مشاركة سمو الشيخ حمدان في تقديم العزاء تؤكد على هذه القيم الراسخة.

تفاعل المجتمع مع نبأ الوفاة

تلقى نبأ وفاة الدكتور عبدالغني حبيب آل رضا صدى واسعاً في أوساط المجتمع الإماراتي، حيث عبر العديد من الشخصيات البارزة والمسؤولين والمواطنين عن حزنهم العميق وتعازيهم الحارة.

توالت رسائل التعزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شارك الكثيرون ذكرياتهم مع الفقيد، وأشادوا بمسيرته وإسهاماته. هذا التفاعل المجتمعي يعكس مدى تقدير الجميع للدكتور عبدالغني، ومكانته الرفيعة في قلوبهم. المواساة من الجميع كانت دليلًا على محبته وتقديره.

خاتمة

إن تقديم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم واجب العزاء في وفاة الدكتور عبدالغني حبيب آل رضا، لهو دليل على اهتمام القيادة الرشيدة بأفراد المجتمع، وتقديرها لجهودهم. رحم الله الدكتور عبدالغني وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. نتمنى أن تكون هذه اللفتة الكريمة حافزًا للجميع على التمسك بقيم التكافل الاجتماعي والتضامن، وأن نسعى جميعًا لخدمة وطننا الغالي. يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار والمستجدات حول مبادرات سمو الشيخ حمدان بن محمد على المواقع الرسمية لإمارة دبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى