منصور بن محمد: شكراً محمد بن راشد.. علمتنا أن مسيرة الريادة بلا خط نهاية

رؤية قيادية وإلهام وطني: كلمات الشيخ منصور بن محمد تعكس مسيرة الإمارات نحو التميز
تعتبر كلمات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بمثابة تلخيص لمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الريادة العالمية، وهي مسيرة تقوم على رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة. فقد عبّر سموه عن عميق امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مُشيداً بالقيادة التي غرست في أبناء الإمارات روح التميز وحب التحدي. هذه الكلمات ليست مجرد تعبير عن الشكر، بل هي شهادة على ثقافة العمل والإنجاز التي أصبحت سِمة مميزة لدولة الإمارات.
الامتنان لقيادة ملهمة
في تدوينة مؤثرة على منصة “إكس”، أشاد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بالدور المحوري الذي يلعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دفع عجلة التقدم والازدهار في جميع المجالات. وأشار سموه إلى أن القيادة لم تقتصر على وضع الرؤى الإستراتيجية فحسب، بل تجسدت أيضاً في متابعة ميدانية دقيقة وتحفيز مستمر للفرق العاملة، مع التركيز على أدق التفاصيل.
هذا النهج القيادي يمثل نموذجًا فريدًا في الحكم، حيث يجمع بين الطموح والرؤية البعيدة، والعمل الجاد والمتابعة الدقيقة. إن إيمان سموه بأن العمل من أجل الوطن يتطلب “رؤية خلاقة ومتابعة ميدانية وتحفيز للفرق ومتابعة التفاصيل” هو جوهر النجاح الذي حققته الإمارات على مختلف الأصعدة.
لا حدود للإنجاز: نحو قمم جديدة
لم يكتفِ سمو الشيخ منصور بالحديث عن الحاضر المشرق، بل وجه الأنظار نحو المستقبل الواعد. فقد أكد أن مسيرة الريادة لا تعرف حدوداً، وأن كل إنجاز يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل والتحدي. وكما قال سموه، “علمتنا أن مسيرة الريادة بلا خط نهاية، وأن كل إنجاز بداية لسباق جديد نحو الأفضل ونحو قمم جديدة من أجل شعبنا ودولتنا”.
الاستثمار في الإنسان كركيزة أساسية
إن هذا التوجه نحو “القمم الجديدة” يعكس إيماناً راسخاً بأهمية الاستثمار في الإنسان، وتوفير الفرص اللازمة له لتحقيق إمكاناته الكاملة. فالإمارات لا تسعى فقط إلى تحقيق الإنجازات المادية، بل تولي اهتماماً خاصاً ببناء جيل واعد قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للوطن.
الرياضة كمنصة للتميز الوطني
بصفته رئيساً للجنة الأولمبية الوطنية، يدرك سمو الشيخ منصور الأهمية الكبيرة للرياضة في تعزيز الهوية الوطنية ورفع اسم الإمارات في المحافل الدولية. فالإنجازات الرياضية ليست مجرد مكاسب فردية أو جماعية، بل هي تعبير عن قدرة أبناء الإمارات على المنافسة والتفوق، ورمز لفخر الوطن. لذلك، تولي اللجنة الأولمبية الوطنية اهتماماً خاصاً بدعم الرياضيين وتوفير لهم جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق أفضل النتائج.
تأثير القيادة على ثقافة المؤسسات
إن قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لم تقتصر على قطاع معين، بل امتدت لتشمل جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات. وقد ساهمت هذه القيادة في تغيير ثقافة العمل، وتحويل المؤسسات إلى كيانات ديناميكية ومبتكرة تسعى باستمرار إلى تحقيق التميز.
وباتت مؤسسات الإمارات تتميز بالشفافية والمرونة والاستجابة السريعة للتغيرات، مما ساهم في تعزيز مكانتها التنافسية على المستوى العالمي. وهذا بدوره يعكس رؤية سموه في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يعتمد على المعرفة والابتكار.
الخلاصة: إرث من التميز والإلهام
إن كلمات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم هي دعوة للاستمرار في مسيرة التميز والإنجاز التي بدأها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وهي تذكير بأن روح التميز ليست مجرد هدف نسعى إليه، بل هي جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية وثقافتنا المؤسسية.
دعوةً لتعزيز هذا الإرث العظيم، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال العمل الجاد والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن. شاركنا رأيك حول أهمية القيادة الملهمة في تحقيق التنمية والازدهار، وكيف يمكننا جميعًا أن نساهم في تعزيز مكانة الإمارات على الخريطة العالمية.
Keywords: روح التميز, الوطن, الهوية الوطنية.












